أنهت نيرمين طهى طعام الغذاء ودخلت حجرتها لتبدل ملابسها ,إتفقت مع نور على أن تنزل لتشترى لنفسها ملابس جديدة , خرجت من الحجرة ودخلت بيرى مع أختها من باب الشقة فقالت: كويس إنكم رجعتو من المدرسة ,,, أنا هاتغدى مع نور صاحبتى , لما بابا يرجع من الشغل , إبقى أغرفى ليكم ,إتغدو وبعدين نضفو المطبخ إنتى واختك
بسنت : انا عندى مذاكرة ياماما ..
عندك مذاكرة لما يكون فيه شغل بس,, لكن المذاكرة تتنسى والموبايل فى إيدك وإنت بتتكلمى مع صحابك
بيرى: ياماما
مش عايزة أسمع كلمة واحدة ... لو رجعت لقيت أى حاجة مش عاجبانى هابطل اطبخ وإبقو ورونى شطارتكم ...
فتحت بيرى فمها بدهشة وعجزت عن الرد ونظرت لبسنت وخرجت نيرمين وهى تبتسم.
كانت نور فى إنتظار نيرمين أسفل العمارة , ركبت معها السيارة وقالت: أنا معرفش محلات هنا خالص يانيمو ,,
متخافيش انا أعرف ....
طيب مانآخد تآكسى أحسن
تآكسى ومعاكى العربية
مش باعرف أسوق فى شوارع القاهرة زحمة قوى ..
فين السواق؟
تصورى نسيت هاكلمه واخليه يقابلنا هو يلف بينا .. ياللا بقى أركبى
حمل الصباح لجيهان القلق والتوتر مرة اخرى عندما طلبها هانى ولم تجيبه وبعد خروج الأولاد للمدرسة جلست وحدها تفكر ولم تجد حل لما هى فيه ,إتصلت بنغم لتأخذ رأيها وقررت أن تطلب منها النصيحة وأخبرتها نغم بأنها ستأتى لها البيت , ربما تساعدها , رن هاتفها مرة أخرى ونظرت لإسم هانى بأرتباك ثم اجابت: ألو أهلا ياهانى,.,
إيه مش بتردى ليه ياجيجى ؟
معلش مسمعتوش
إنت مش رايحة المطعم؟
لأ مش رايحة كلمت حكيم يتابع الشغل هو
طيب أعدى عليكى آخدك معايا للتصوير و..
لأ... مش هاينفع نغم جاية لى البيت دلوقتى ..
طيب كلمينى لما تمشى ونتقابل
إن شاء الله ...
أغلقت جيهان الهاتف وتنهدت بحزن وقالت: هاقول لك إيه ياهانى؟ ولادى مش موافقين ... أوف..
بدلت ملابسها إستعداد لحضور نغم ,,
جلست دوللى مع رؤوف فى المكتب وقالت: عايزة بقى آجى الشقة علشان أغير الديكورات
لسه بدرى يادوللى
إحنا مش قلنا هانتجوز بعد 6 شهور
لأ قلنا سنة ويمكن أكتر
أنت تقرأ
صحبة ورد
Casualeهذه الروياة تتكلم عن الصداقة القوية بين مجموعة من الفتيات تفرقهم الأيام ولكن يعودو للقاء وتظهر قوة صداقتهم فى مساندة بعضهم ودعمهم لبعضهم البعض
