صباح اليوم التالي..السعوديـة..
جلس جنب أبوه قبل يمسك يده يقبلها وهو يبتسم: لا اليوم طيب اللي يشوفك يقول عريس
ابتسم علي وهو يطالعه ويتكلم بخفوت: اسكت لاتسمعنا أمك!
شهقت نوران اللي رفعت راسها من جوالها: أنا اعلمها عن هالحكي!
جسار طالعها وكشر: ياشينك!
لكن مباشره التفت لضحكة أمه اللي جايه وبيدها القهوه: سمعتهم يمه نوران سمعتهم، لكن انا اوريك فيهم
ضحك علي وضحك جسار اللي شد على السبحه اللي بيده وهو يرفع عينه لأمه اللي جلست أمامهم جنب نوران..قبل يلتفت لأبوه بهدوء: يبه اذا تحس نفسك احسن ودي هاليومين ترافقني لبيت عمي عبدالرحمن
علي رفع حواجبه بهدوء: ماقلت لك نأجل هالموضوع لبعد زواج مالك؟
جسار مباشره حرك راسه بالنفي: أنا ماودي بالتأجيل.
ميلت نوران شفايفها وهي تسمع حِوارهم قبل يحرك علي راسه بهدوء: على خير ان شاءالله نكلم أخوانك ونشوف وقت مناسب.
اخذ جسار نفس قبل يبتسم بهدوء وهو يحرك راسه بالموافقة..
بيـروت..
فتح عيونه بهدوء وابتسم بخفيف من كانت نايمه جنبه ووجهها مقابل له..تأملها لثواني قبل يمد يده لخدها وهو ينزلها لعنقها وللأثار اللي تشكلت فيها منه..قبل يبتسم وهو يمرر أصبعه على شامة كتفها اللي كانت ولازالت مُراده ومُبتغاه..اخذ نفس وهو يغطيها قبل يتذكر كلامها وقت قالت "لانبعد عن بعض"
حرك إبهامه على خدها قبل يتمتم بهمس: صار البعد مستحيل ياقُوت مستحيل.
كانت النيه يقوم يخلص أشغاله ويصحيها يتجهزون للجامعه لكن بدون إدراك منه رجع غمض عيونه ينام جنبها..
الجامعـة..
كانت تمشي بخطوات سريعة نوعاً ما لكن مباشره هدأت وخففت من سرعة خطواتها وهي توقف تشوف ليلى اللي وقفت أمامه لكن هو مباشره ابتعد خطوه للخلف..ماكانت تسمع حوارهم لكن كانت تشوف إبتسامات ليلى المقابله لها..بلعت ريقها بقهر وهي تعقد حواجبها لا إرادي..
ليلى اللي كانت واقفه أمام ليث رفعت حواجبها بهدوء وهي تطالع خلفه قبل تأشر بعيونها لمكان بعيد: هي مو رفيقتك؟
التفت ليث مباشره للخلف وهو يشوفها واقفه وعينها عليه لكن مباشره تحركت بتكمل طريقها قبل يلف يتوجه لها، مشى خلفها بهدوء وهو يعرف تغير ملامحها ويدري وش تفكر فيه لكنه ينتظر توصل لمكان بعيد عن الزحمه لجل يكلمها..وصلت الحديقة الخلفيه ومباشره رفع صوته: نور!
وقفت وهي تضم كتبها لها لثواني قبل تلتفت له وهي تطالعه فقط..أقترب منها كم خطوه وما ان صار أمامها حتى رجعت خطوه للخلف ومباشره زفر ليث برجاء: يكفي هالبعد، الحين حتى خطوتك بتبعدينها؟
طالعته لثواني قبل ترفع حواجبها بسخريه: امس قلت كلام خلاني اصدقك واليوم أفعالك تناقضه،وش قاعد تسوي انت؟
ليث مباشره ارمش بذهول: ادري وش اللي قاعد يدور ببالك لكن ماهو كل من وقفت معه يعني بيني وبينه شي!
نور رفعت حواجبها: بالله؟ وضحكاتها وإبتساماتها اللي ماتنقص!
ليث غمض عيونه قبل يزفر بهدوء: انا شفتي مني شي؟
سكتت وهي تطالعه قبل يطالعها بتأكيد: جاوبيني نور!
حركت راسها بالنفي بتردد وهي تعض شفايفها قبل يتنهد ليث: تعطيني الملخصات لكل محاضره بس مافيه شي ثاني، وثانياً تعلمي تثقين فيني شوي بس!
ارمشت وهي تطالعه فقط بدون حكي لانها اساساً ماعندها حكي تقوله..هو فعلاً ماشافت منه غلط ولا شافت شي لكنها تغار ويحترق داخلها كله بمجرد ماتشوفها تبتسم له هي او اي احد ثاني غيرها..
طالعها لثواني قبل يشتت عيونه بهدوء: انا ماشي عندي محاضره.
فتحت فمها بخفيف من لف يعطيها ظهره هي ودها تمنعه لكنها ماتدري وش لازم تقول..
YOU ARE READING
أنتِ الحياة وأنا على قيدك أنتِ..
Romanceعندنا تلتقي الألوان بالأسود فإنه سيعكر صفوها سيجعلها بلون واحد وبلا حياة..لكن عندما تلتقي"قُوت" بذاك الرجُل المُعتم، هل سيحدث العكس؟ ام ان تلك العُتمه ستطفئ بريق تلك الألوان؟ أسمها الذي يأخذ جزء كبير منها..هل سيكون لـ "هذام" نصيبه منه؟
