-
-
-
ابتسمت تناظر ل اظافرها بفرح اخيرا عرفت تحط لنفسها ويضبط سكرت المناكير ترميه ب المقعد الاخر ، اخرجت جوالها تصور اظافرها بفخر وترسله ل اختها
وما تاخذ ثواني من رن جوالها ترد بضحك : غرتي من اظافري؟؟
اديم : لا والله؟! من حلوها عاد ... من الصباح وينك
بتول : بروح ل صاحبتي اش فيكم كلكم تسألون؟؟
اديم بحده : ليكون ذيك الي تعرفتي عليها ب النت؟!! انتِ صاحيه على طول تطلعي لبيتها ؟!! اول شي اطلعي معاها كوفي كذا
تأففت بملل دايم اديم كذا تعكر مزاجها من كثر اسألتها ونصايحها نطقت : اوففف منك عادي ترى وش يعني بيصير؟!! اوڤر تراك
تنهد بقلق لو تقول ايش اختها عنيده ولازم تمشي الي تبيه
لكنها نطقت بسخريه لتغيضها : الا ماوصلتي ؟؟ شدعوه والله لو انها سكانه ب الشرقيه
ابتسمت بتول تنطق : لا ياقلبي هيا بديره قريبه من ننا معليك
شهقت اديم بصدمه : وجععع وطالعه لها انتِ؟ بديره ماتعرفي فيها احد لو صار لك شي؟؟ بتول لا تجننيني ارجعي ولا اقول ل ابويي مستغفلته ورايحه بعيد !! انا اوريك
، اغلقت بغضب ترمي حوالها بحضنها تنطق : غبيهه ما تفهم
رفعت نظرها للسايق تنطق : انت بعد كم باقيي؟!! طولت تمشي شوي شوي
السايق : قريب باقي 5 دقايق
سحبت طرحتها تضعها على راسها تعدل شكلها تبتسم اخيرا بتقابل صحبتها !!
بعد خمس شهور بتقدر اخيرا ناظرت للنافذة تستغرب المكان قريه وكانها مهجوره الانوار قليله البيت قديمه ورثه مستحيل احد يسكن فيها لا توجد سيارات امام البيوت
بلعت ريقها بخوف معقول كلام اختها صحيح كل هذا كذب وفخ خافت من المكان تاخذ نفس عميق لا مستحيل تتراجع وتضحك عليها اديم تعرف ما بتتركها وحتى ابوها يمكن يمنعها من الخرج مره اخرى اذا قالت له اديم ، شالت الافكار السودا من عقلها يقف السائق عند الباب البيت اخذت جوالها ترسل لصاحبتها سرى " سوسو انا وصلت " اخذت لقطه للبيت ترسل لها " هذا بيتك صح ؟ "
ثواني وترد عليها سرى " وصلتي؟!! " " حياك الحين افتح لك الباب "
رفعت نظرها للبيت مره اخرا قديم جدرانه وكانها بسقط قد قالت لها سرى عن حالتهم الماديه وانه مايهتمون لبيتهم وكان والدها رافض يغيره ، تنهد بقلق تاخذ حقيبتها تفتح الباب تنزل من السياره وقبل تغلقه نطقت للسائق : اسمع المغرب او اذا اتصلت عليك تجي زين ، اتجهة للباب تحتار هل تطرق الجرس او ترسل لها
دخلت ترسل لها " عند الباب سوسو " ردت عليها بسرعه " يلا بفتح"
ما تاخذ ثواني ينفتح الباب ، بلعت ريقها مره اخرا ، مافي احد ؟ لا اكيد واقفه ورا الباب ، تقدمت تدخل يغلق الباب اول مادخلت التفت لتسلم عليها اتسعت عيونها بصدمه شخص غريب امامها تتجمد بمكانها ترجف بخوف ، بسرعه تطري عليها تريد فتح الباب لكنه دفعها للخلف بقوه ينطق : على ويننن رايحهه
شهقت بخوف تناظر بسرعه للمكان بيت قديم لايوجد الا باب واحد ، تراجعت للخلف تطق بخوف : وينـ... ها سـ...سـ... رىى
ضحكت بسخريه ينطق : هبله وغبيه
، اقترب منها بسرعه يسحبها من كتف عبايتها بقوه للداخل ، تحاول الافلات منه لكنها مسكها بقوه ينطق بغضب : خلاص والله لو حاولتي بيصير شي مايعجبك ، رمهاها ب الارض بقوه ، ينطق بحده : اسمعيي ما نبي مشاكل
بلعت ريقها بخوف وهي للان ماقدرت تستوعب ، تنزل دموعها من خرج شخص اخر من احد اخر، يضحك بصوت عالي ينطق بسخريه : اوف وصلت الضيفه؟؟
تراجعت بزجف للحد ما اصطدم ظهرها ب الجدار بخوف ،
خالد بسخريه : رايد شوي شوي على ضيفتنا
ترجف من خوفها عيونها تنزل ب الدموع دون توقف ، اخيرا نطقت من بين رجفت شفايفها ؛ ووش تـ...وون منيي
ناظر لها خالد ينطق : لنا مع ابوك اشغال مالك دخل فيها الا انك طعم
-
بيت حسين
بعد ما رجعو من المستشفى وخرجت معهم سلمى ، الكل مجتمع ب الحوش
الجده نوره نطقت بضحك : ماشاءالله سلموه مابقيتي كنت ابيش تجي و اسألش
نطقت نجلاء : ابد والله صدمتنا كلن
ابتسمت سلمى بخجل : يمه اصص
ضحكت شموخ تنطق : ابد يايمه حيلش عليها
الجده نوره : عقبالش ياشموخخ
ابتسمت شموخ ب ارتباك تصد نظرها عن الجده نوره ، مايعجبها الموضوع ابداً ودها لو تكنسل كل حاجهه الان
نطقت الجد محمد الي كانت عيونه على حسام و حنان : وين شموخ بدري الا عقبال حنان
رفعت راسها بتوتر تناظر ل حسام لثواني ثم تنطق بهدوء : أن شاءالله ، اخذ الشاي
تصب لها ، التفت ل حسام من نطق : صبي لي شاي
هزت راسها ب هدوء تمد له الكاس الي معاها من ثم تصب لها اخرى ، ترجع تجلس مكانها
~
الجد محمد : الا سارا وين لها فتره ماتجي حنان وينها امك؟
ميلت شفتها بعدم رضى من تذكرت عبدالله تنطق : في بيت عبدالله هي تعبانه عشان كذا ما تجي
-
المغرب
طريق الرياض
وقف عند احد المحلات الي تبيع الشاي ياخذ له واحد يحس بصداع
مايقدر يكمل الخط وهو ب ذا الحال تنهد بضيق يحرك سيارة من بعد كلام امه
وهو متضايق توها تحن عليه وتوافق بعد ايش؟ راحت لغيره مايبي يضرها و يتهور
ضايع ضايع وين يروح وين يغدي يتمنى يحصل وظيفه ب اقرب فرصه يمكن تشغل تفكيره عنها ، قطع فكره صوت جوالها اخذه يشوف اسم المتصل سلمان يتردد ب البدايه لكنه رد : الوو
سلمان : ارحب ارحب ... وينك مختفي؟
هزاع : البقى... نعطيك شوي خصوصيه
سلمان : ياولددد
هزاع : هاهه ترا ماسك خطط سريع وزحمه مقدر امسك الجوال
سلمان ب استغراب : اسلمم ... على وين يالحبيب؟؟
هزاع : رايح للرياض ادور وظيفه
سلمان : ايه وش صار عليك ؟ ان شاءالله احسن
تنهد هزاع بضيق كانه نسى الهم ورجع له ينطق : الحمدالله مامن جديد الا انها للغير ربي يوفقها
سكتت سلمان بتفكير واضح بصوته الضيقه مستحيل يتركه ب ذي الحاله
نطق : هزاع... كم باقي لك على الرياض؟
استغرب سؤاله ينطق : ساعتين
سلمان : نتقابل هناك
هزاع : هاه ول... ، مايمديه يكمل كلامه من اغلق بوجهه ،
رمى جواله على الكتب يمسح على وجهه بقهر ذخل سلمان ب مشاكل هو غني عنها
ضرب الدركسون عدت مرات بغضب من نفسه مقهور مقهور بتروح لغيره وهي راضيه
يرجع ويخرب الدنيا عليهم ، تنهد بضيق لا مستحيل يوجعها
-
محتضنه نفسها بخوف للان ماوقفت دموعها عن الوقوف صوت شهقاتها تناظر لهم برهبه لم تفهم بعد ليش هي بذات ماهو الامر الي فعله والدها لهم لكن نظرات رائد الخبيثه لها تجعلها تموت الف مره ، تعدل عبايتها تغطي نفسها فيها ترفع طرحتها على راسها وتلفها بقوه ، استوقف خالد يناظر لها ينطق ب انزعاج : خلاص عاد صدعتي راسي
حاولت كتمت صوت شهقاتها مرعوبه تحتضن نفسها اكثر
صد عنها يناظر ل رائد ينطق : اسمع بروح اكلم شوي واجي انتبه
هز رائد راسه ب الاجابه يتركه يغادر
~
ابتسم يناظر لها ينطق : ليش خايفه ؟ لذي الدرجه نخوف احنا !؟
صدت نظرها عنه بقرف وخوف ما ترد عليه يزداد خوفها من كلامه تنزال دموعها
اقترب بقليل لها ينطق بهدوء : ايش فيك ؟ خايفه؟
شدت يدينها بقوه تنطق برجاء : لا...... تقـ...رب
ابتسم ينطق : لا تخافي ما اقرب ، سكت يناظر لها ثواني ثم يرجع ينطق : تدرين اني انا الي كلمتك ؟ ، ابتسم ضاحكاً : سرىى ، ما عرف كيف جاء الاسم ببالي بس حبيته
رمشت بستغراب ليش يتكلم معاها ؟ معقوله حن عليها ؟ مستحيل ترد عليه من خوفها مشغول بالها كيف تهرب و ابوها وش سوا عشان ينتقمو!!
تنهدت برهبه كيف بتقول تسألها ممكن يجاوبها ،
رفعت نظرها له من نطق : عيونك فيها كلام تكلمي
بلعت ريقها بتوتر تنطق ب تأتأه : ابو...ي وشـ ... تبونـ...ن فـيه
استلقى على الارض ينطق : ماراح تفهمين لكن ابوك وجدك سرقو فلوس جدي
عقدت حاجبها ليس لانها مصدومه مستحيل والدها ياخذ من احد ، وبجرائه منها ومن بين دموعها نطقت بحده : مستحيل ابوي يسرق
ضحك ب استهزاء بأعلى صوت يجلس يناظر لها تحديداً عيونها ينطق : ابوكك ســـــارقق ،
من نظراته تقرا منها الخبث صدت نظرها عنه تحاول قدر الامكان ستر نفسها تلعنها مئة مره هي كيف وثقت وجتت تذكر كلام اختها وكيف كانت تحذرها
تنزل دموعها بغزاره ، شهقت من اقترب ناحيتها و يجلس جانبها
شدت على عبايتها بخوف نبضات قلبها تعتلي ،
لا تزال ابتسامه مرسومه على وجهه يناظر لها من فوق ل تحت ينطق بهدوء : كل هذا عشان تقابلي صاحبتك ...... طيب انا صاحبتك انا ســرى
نبض قلبها بخوف قريبب منها بلعت ريقها تتراجع للجهه الاخرى تحاول الابتعاد ترجع دموعها ب النزول ، عنه تنطق برجاء : تكـ...فـى لا تقــ...رب
ابتسم يمد يده ينطق : لا تخافي لا تخافي
فزت من مكانها تبعد عنه من حست باصابعه على كتفها تنطق بخوف : لا تقرب لا تقربب
اعتلت ضحكاته تملئ المكان ينطق : ياخوافهه ياخوافه ، صرخت من وقف يجهه لها
تلتفت حولينها بدون تفكير او تردد سحبت اقرب فازه قديمه على الطاوله تغمض عيونا بخوف وترميها بكل قوتها عليه وتحديدا راسه
فتحت عيونها بخوف من سمعت صوت تكسر الفازه
شهقت من اختل توازنه يمسك رأسه ب الم ينطق بغضب : وش سويتيييي
اغمض عيونه ب الم يحس ب الدوار نزل نفسه يجلس على الارض يصرخ : خالدد خالــــ...... انقطع صوته من سقط مغمى عليه
ارتجفت من سقوطه ناظرته بخوفف هي وش سوت!! معقوله ماتت؟!! او اصابه جرح براسه!!! بلعت ريقها بخوف تقترب ببطئ ناحيته تناظر لوجهه ثواني تتأكد من ثم مدت كفها لرأسه ترددت قليلاً لكنها مسحت بخفه على راسه ، من ثم ناظرت كفها اذا فيه اثر دم او لا تنهدت براحه لا يوجد واضح عليه انه فاقد الوعي ؛ وقفت تناظر للمكان هذي فرصتها انها تهرب شعور الخوف داخلها وين تروح الاتصال هنا ضعيف والشخص الوحيد الموجود هو خاطفها و مغمى عليه شدت على شنطتها بتوتر لازم الان قبل عودت خالد ، ركضت مسرعه للباب الشارع تخرج ما تعرف وين تروح لكن اهم شي تبعد عن المكان كـــلـــه
-
في بيت حسين
جالسه على سريرها ترتب بعد اغراضها ، تسمع سوالف سلمى ، و جواهر جالسه ب القرب منها وتناظر ل اغراض اختها ، اخذت تناظر للمجوهرات و الاكسسوارات تاخذ خاتم : هذا حلو لا ترمينه
هزت راسها شموخ ب الاجابه تنطق : معليك ما برميه
سلمى وقفت بملل من جلستهم تنطق : ابي شبس حار مع ليمون من تبي اجيب لها ؟
جواهر: هيه انتِ ترى توش لو صرتي التاسعه وش بتسوي اهجدي
رفعت حاجبها تناظر لها من ثم صدت عنها ما ترد عليها تنطق : شوشو تبين ؟
ابتسمت شموخ تهز راسها ب النفي : لا ياقلبي عليش ب العافيه
اتجهت سلمى تخرج من الغرف وتنزل للمطبخ
~
جواهر : تدرين نيالو و شيخه بيجون اليوم
ابتسمت شموخ تنطق : صدق؟؟ اجل لازم حلا من زمان عن شيخه ونيال ، سكرت صندوقها تنطق : برتبه بكرا تعالي ننزل نجهز المكان وكذا
التفتو من طرق باب الغرفه ثم يدخل حسين ينطق : وش عندكم ؟
جواهر : ابد نازلين تحت عندكم
هز راسه حسين ب الاجابه ينطق : جوج انزلي تحت
عبست بزعل تنطق : افااا ياوالدي هل تطردني؟؟ لكني سوف اذهب
حسين ابتسم بضحك على هبالها تخرج وتغلق الباب خلفها
التفت يناظر شموخ ينطق : هاه شموخه اخبار النفسيه الحين؟
شموخ : الحمدالله احسن بكثير
سكت ثواني يفرك كفوفه ببعضها ثم نطق : انا ماودي اني استعجل ،
الاول هزاع ولد عمك خطبك مني وانتِ ورايش يابنتي تبينه ولا تبين عقيل
رمشت ل ثواني هي قالت ل اخته انهت ماتبيه و الان ابوها يخبرها ؟ هل تاخر هل من زمان كان خاطبها و ابوها ماقال لها ، على وجهها طيف ابتسامه ماتخفي شعورها ب السعاده مهما صار هي للان تحبه ، لــــــكـــــن بنت خالتـه وخطبته لها؟
كيف يخطبها ! تنهدت بقلق وتشتت هل ترفض او لا ؟ لكنها رفضته وقالت ل اخته
كيف تقبل فيه الان ! اغمضت عيونها بحيره احساس الحزن لو ماكان والدها موجود ل تنزل دموعها بحرقه هو مو لها ، كيف كيف يخطبها وهو خاطب بنت خالته
ابوها اعطى الرجال كلمه و الان مو مستعده تنزل كلمته هي لازم تنساه
كيف يمكنان توازن بين مشاعره و الحقيقه هزاع الي تحبه قد يكون ما اختارها العاطفه و الواقع
تاخذ نفس تحاول تهدئ نفسها رجعت فتحت عيونها تناظر ل والدها ملامحه واضح عليها الاستغراب ، نطقت بهدوء عكس داخلها : ابوي انا متردده متردده انا وافقت على عقيل ب البدايه ولا اشوف فيه عيب انت وش تقول ؟
حسين كان مستغرب سكوت بنته وتفكيرها ينطق : يابنتي هذا قرارك مابي اخذه عنك لو تبينه اليوم ومن بكرا لا انا بقوف معك مير من الحق كلهم و النعم فيهم هزاع ولد عمك مافيه خلاف و خابرينه وعقيل ولد صاحبي و خابرينه مير حنا مو خابرين قلبش
<نطق فيها وهو يعرف انها تخفي بداخلها يبيها تنطق فيها ب الكلمه انه لم يكون طفوله فقط بل حب يمضي مع السنين ، لكنه لايريد ان يغصبها على امر ماتبي بل تبدي رايها وقراراها الحقيقي>
رفعت اكتافها بحيره تنطق تريد التهرب : يبهه مــاعرف ارد لك بعدين
هز راسه ب الاجابه لا يريد ان يضغط عليها نطق : زين زين لا تطولين ترى عقيل واهله مستعجلين يبون الملكه الاسبوع الجاي ماودي تروحي بدون ما اقول لك عن الخطبه لكن انتِ استخيري بدري وعلميني ولا اعتبرك موافقه على عقيل ،
سكت بصدمه من اقتربت تحضنه تحاول ان تخفي خصتها ، مد كفه يمسح على راسها بحنان ل ثواني ثم رفعت رأسها ببطء ، محاولة ان تخفي دموعها التي بدات تتجمع في عيونها ، كل كلمه لها وقع ثقيل على قلبها
هي تعرف لم يكن في نيته ان يضغط عليها هو دائما يراعي مشاعرها
اخذت نفس عميقاً ثم نطقت بصوت خافت : محتاجه وقت افكر
-
في قصر ال فهد
اخذ شنطة السفر يضعها على السرير ، يبدأ في ترتيب اغراضه بسرعه مايبي يتاخر
عليه ياخذ عشر دقايق ب ترتيب اغراضه، سكر شنطته ينزلها ب الارض
وقبل يخرج من الغرفه ناظر للتسريحه التي ممتليه ب اغراض جوزاء ، كيف ما فكر فيها نساها الحين وش بيقول لها وليش يسافر ! مستحيل ياخذها معه يقول رايح اشوف هزاع ؟! وهو الي كان معلمها ان عنده شغل مايقدر يسافر!
تنهد بحيره وتفكير " اقعد يومين عنده وارجع ؟" همس لنفسه ، ثم يحسب شنطته ويخرج من الغرفه
~
يقابل في الصاله اديم و جوزاء
يناظرون له ب استغراب ، نطقت اديم : على وين؟
نطق وعيونه على جوزاء : شغل ب الرياض لازم اخلصه يومين وراجع ان شاءالله
سكتت اديم بقلق واضح التوتر بينهم ب اللحظه و عدم معرفة جوزاء بسفره
قررت الانسحاب وتركهم لوحدهم وقفت تاخذ جوالها : بروح اشوف ابوي ، مشت تتركهم ، و سلمان ترك شنطته وتوجه يجلس بجانب جوزاء ، يتابع ملامح وجهاا
المرتبكة ، مد كفه يمسك كفوفها ينطق : جوزاء
نزلت نظرها الى يده اللتي امسكتها ، ثم رفعت نظرها له وكان يخفي شي
وقبل ان تسحب كفها ، شد عليها ينطق : انا ماقدر اترك شغل ابوي الفتره ذي الوضوع معقد... ودي لو اخذك معي لكن ما اقدر ماراح اطول واذا ودك ب الجيه ما بقول لا ، سكتت لثواني تناظر ل يده ب ارتباك هي للان ترتبك منه وتتوتر من قربه
لكن هذا لا يعني انه يتركها ف اول شهر من زواجها ويسافر ، رفضه لحفل الزواج الي مفروض كل بنت تفرح بيومها ويكون لها ذكريات و عدم سفرهم والان يبي يتركها؟ ، نطقت بقهر : يعني... شغلك معقد لذي الدرجه ؟ وحتى بدون لا تقول لي طالع لو ماشفتك كان ماعرفت
بلع ريقه بقلق مايبي يوصل ل كذا تعقد الامر سحب كفه يترك كفوفها
ينطق بضيق: انا ادري انه تحملتي كثير لكن اظروف الظروف يا جوزاء
هزت رأسها ب الاجابه خلاص هي ملت وش يفيد لو عاندت وتكلمت اكثر؟! ماراح يتغير شي نطقت : تمام ... انتبه لنفسك
وقفت وقبل تروح نطق سلمان : جوزاء انتظري
التفتت ب بهدوء وش يبي منها الحين ! سكنت تناظر له بصمت
وقف بتقدم لها شهقت بخفوت من سحبها ناحيته يحتضنها ينطق بهمس : استودعتك الله
اغمضت عيونها ب ارتباك ، تشعر بكرة دقات قلبها تزداد ، بعد ثواني وكانها دقائق ب النسبه لها ، ابعد عنها يبتسم من ملامح وجهها ينطق : محتاجه شي؟
هزت راسها ب النفي تضل ساكته ، انزل نظره يخرج من جيبه بطاقة بنكيه يمدها لها ينطق : اذا احتجتي شي رمزها واحد واحد واحد واحد
ناظرت للبطاقه بتفكير ثم ناظرت له تنطق بهدوء : ما احتاج
رفع حاجبه بذهول و استغراب حس بخذلان انها رفضت لكنه حاول يبين العكس وينطق ب اصرار : يمكن تحتاجين ، سحب كفها يضع البطاقه بيدها
وقبل ان تعارض نطق : مابي اسمع كلمه ،
-
بيت حسين
جالسه بجانب امها تستمع ل سوالفهم بملل شموخ تاخرت ما نزلت اكيد موضوع معهم
رفعت نظرها ل حنان تنطق بهس : هيه هيه حنان
التفتت عليها حنان ب استغراب من انخفاظ صوتها نطقت بنفس الهمس : وش
وقفت جواهر تجلس ب القرب من حنان نطقت بهمس : وش فيه حسامو زعلان؟
هزت راسها ب النفي تنطق : مدري هو من صحى معصب
ابتسمت جواهر تنطق بعبط : وليش؟ مسويه شي؟
ضربتها حنان من كتفها تنطق : جوج بلا عبط ابعدي عني ، صدت حنان عنها تعطيها ظهرها
كشرت جواهر تنطق : مالت عليشش وانا ابي افتح سالفه ، ما إن انتهت من كلامها
رن جرس البيت ، فزت تقف تنطق بحماس :اوف اخيرا احد قرر يجي بروح افتحه
وقفها صوت حسام الناطق : وجع اجلسي انا بروح افتح
التفتت تناظر له تضع يدها على خصرها تنطق : عشتو وليش ما افتحه اقول بس بروح افتح ، ما ان شافته وقف ركضت للباب تبي تسبقه
تمسكت ب الباب من حاول ابعادها تنطق بضحك : والله ما ابعد اكيد نيالو
حسام : ايه نيالو وغيث معاها انقلعي خوذي لك شرشف
عبست بتذكر تنطق : اوفف ليته مابو غطى ، ركضت للداخل تجيب لها اي شرشف امامها
-
فتح الباب ابتسم ينطق : حيي غيثث
اقترب غيث يحتضنه بقوت ينطق وهو ضاحك : البقىى القبى ياحسون ،
غمض عيونه ب الم من ضربه حسام بقوه من ظهره ينطق : ادخل ادخل
دفعتهم نيال عن الباب تنطق : ابعدو ابعدو بس وينها جوج القلب
-
واقف في المنتصف يوزع نظره ب ارجاء المكان لا يوجد شي يلفت انتباهه ولا يفيد
ب التحقيق تقدم بخطوات مليئه ب الخذلان توقع بيلقى اثر او خيط يدله للحقيقه
تنهد بقهر قطع خط بدون فايده ، ناظر لبعض البيوت المهجوره يدخل احد البيوت
من كان بابها مفتوح يعقد حاجبه ب استغراب من وجود اغراض واضح انها جديده نزل ياخذ نظاره مرميه ب الارض يهمس ل نفسه : اكيد فيه شي اعمق
ما ينكر انه فرح بوجود ادله تساعده يخرج يهرول للسياره ب شغف ليخبر
زملاءه جمد بمكانه من سمع قريب منه يطري في باله "معقوله المكان مسكون؟"
لو مسكون مابيجون هنا المهربين ، التفت للخلف تتسع عيونه بصدمه بنت؟!!
تمشس ناحيته ترجع خطوه للوراء ، شكلها مبهذل وحالتها يرثى لها واضح
على ملامحها الخوف، انهارت على الارض خلاص مو قادره تتحمل
نطقت بين شهقاتها ودموعها : تكـ... تكفى ساعدنــي تكفـى
بلع ريقه بصدمه ذي من وين جت ؟ كيف صارت هنا المكان مهجور
تقدم خطوه بحذر ينطق : كيف وصلتي هنا ؟؟!
انهارت باكيه ما ترد عليه ، تفز من سمعت صوت ب القرب منهم تقف مسرعه
بخوف بدون تفكير منها سحبت ذراعه تنطق بسرعه : لا يشوفون نهرب نهرب بسرعهه
حاولت حسبه لطريق اخره لكنه كانت ثابت يحاول الاستيعاب ،
بكت اكثر وهي تنطق بخوف : انا انا ضربته الحين يدورونيي بهرب
بلع ريقه يتخذ قراره ممكن صدق محتاجه المساعده ، التففت يمشي مسرع متوجه لسيارته ماسك يدها يسحبها معه ، فلت يدها يبعد عنها ينطق : اركبي السياره
من ثم اتجه يركب هو ، شهقت بخوف كيف تثق فيه تذكرت السائق وانها اخبرته
رفعت هاتفيه تناظر له الشاشه مكسوره من طيحتها قبل قليل ، مسحت دموعها بكم عبايتها ترفع نظرها شاص ؟!! معقوله هي تركب شاص اصلا مافي مكان لها مستحيل تركب ب الخلف الحوض ولا تريد ان تركب بجانبه
سكتت من سمعته ينطق بغضب : اركبي ولا ... ، ما اكمل كلامه من فتحت الباب تركب قدام سكرت الباب تسحب نفسها لطرف و تشد عبايتها عليها ترفع طرتها على راسها
،
حرك السياره بدون ما يناظر لها صاد عنها سحب جواله يتصل على زميله
وما ان رد نطق : ارسل دوريات عند القريه بسرعه ،
تنهدت براحه من اعتقدت انه من الشرطه رجعت ضهرها تنسده على المرتبه
ب تعب و ارهاق اعصابها مشدوده غمضت عيونها بتعببب
رجعت تفتح عيونها تناظر للطريق بهدوء ،
~
ما ان ابعد عن القريه استوقف بجانب الخط ينطق بصرامه : كيف جيتي هناك؟ وش سالفتش؟
غرقت عيونها ب الدموع للان خايفه بلعت ريقها مدت كفها بسرعه تمسح دموعها قبل النزول تنطق واضح بصوتها رجفت خوف : كذبت علي طلعو اثنين...... كنت
اض...نها صاحبتي لكـن لكـن ، سكتت تحاول كتم شهقاتها تضع كفها على فمها
مسح وجهه يتنهد بتفكير ضغط ، ينطق : من المدينه؟
هزت راسها ب الاجابه بدون ما تنطق ،
-
بيت عبدالله
رمى نفسه على الكنب بتعب دوامه اليوم شاقق ، استلقى يمد رجوله وكأن كل عضله
في جسده ثقيله نظر ل والدته ينطق : كيفك اليوم ؟
سارا ابتسمت بهدوء : الحمدلله بخير ... كيف دوامك؟ اليوم بروح بيت حسين
هز راسه ب الاجابه وكأن الرد لم يصله ، نطق ببطء : ايه ؟
نزلت فنجان القهوه بحذر ، تنطق بجديه : هتِيَفْ بتجي معي
عدل جلسته بسرعه يشد على جسده بصدمه يناظر لها بتوتر : هاه؟ كيف تروح ؟ لا
رفعت حاجبها ب استغراب من ردت فعله ، تنطق ب اصرار: وليش ماتروح الا غصب عنك
ابتسم ب ارتباك ينطق : لا ماقصدي لكن هي تعبانه ماقدر اخليها تروح
سكتت بثواني تعيد تركيب افكارها ثم نطقت بقهر : متى يعني تجيهم و ضناها بيدها ؟ لا تستهبل علي انا سالتها الصباح وهي موافقه ،
بلع ريقه ب قلق ينزل نظره للارض
نطقت ب استغراب : خايف؟ من روحتها ؟ شفيك
هز راسه ب النفي ينطق بهدوء : خايف عليها ما تتقبل او ما يتقبلونها
ابتسمت تنطق برفق : ياحبيبي ليش تخاف الا بيحبونها ، قوم الحين بدل ملابسك وتجهز وقول ل هتِيَفْ
هز راسه ب الاجابه مايبي تطويل الموضوع ينطق : وينها ؟
سارا : فوق قلت لها ترتاح من الصباح صاحيه
-
في بيت حسين
وقفت امام المراءه بعد ما غسلت وجهها ب الماء البارد ترفع شعرها كله كعكه
تنزل بعض خصلتها ب عشوائيه ناظرت لنفسها بعد ما هدت من بكائها و خف احمرار انفها اخذت مرطب الشفاه تضع القليل من ثم تخرج من غرفتها تنزل للاسفل
ابتسمت من شافت نيال جالسه امام جواهر اتجهت مباشره ل تحضنها بشده و اشتياق ، نطقت : وحشتيني نيالوو
ابتسمت نيال تبادلها الحضن تنطق : والله اشتقتت لش
ابتعدت تجلس تجلس بجانبها تنطق : وينه غيث ؟
نيال : برا عند جدي
شموخ : ابد مافيني اوقف اذا دخل بسلم عليه
نيال ضربت كتفه شموخ بخفه تنطق بضحك : خلش منه ويش سالفة الخطبه ؟ مو مصدقه شوشو بتروح
اغمضت عيونها بضيق كل ماحاولت تنسى الامر و تنهي التفكير فيه يرجع لها
رجعت فتحت عيونها تبتسم لها تحاول تخفي ضيقتها و مشاعرها : للان ماصار شي افكر ،
ابتسمت نيال تنطق : لا تفكرين كثير ، كل شي بيصير اذا استخرتي
اخذت نفس عميق تحاول تهدئ نفسها : حيل مضغوطه اخاف
ضحكت جواهر بخفه تنطق بمزح : عادي لا تقبلي خليش جالسه عندنا
هزت راسها نيال تأيد كلام جواهر : صادقه اذا مو مرتاحه ارفضي خيره
ميلت شفتها بتفكير تنطق : عادي سكرو الموضوع صدع راسي منه
سكتت ثواني ثم اكملت : الا نيال كيفيش ب الرياض
نطقت نيال ب حماس : فعاليات نطلع كوفي مع اخواني و امل بعد كيوت
ابتسمت جواهر تنطق ضاحكه : زوجي واحد منهم شموخ
التفتت عليها شموخ ترمي اقرب شي عليها تنطق : وجععع ... انا اقول جوج تصير قريبه منش
ضحكت نيال تنطق : ابد فيه خمسه كل وحده لها واحد
شموخ نزلت نظرها ل جوالها من اتتها رساله تقراها ثم نطقت بسرعه : بناتت عمه سارا بتجي وتقول تجهزو معاها ضيفه
نيال بحماس : من ؟؟؟
رفعت اكتافها بعد معرف : ما اعرف لكن تجهزو بخفيف تقول
ابتسمت جواهر تنطق : ياسلام مفاجأة بتجي قريب يلا
-
الرياض
صحى ب انزعاج من صوت طرق الباب المتواصل ، تأفف ب انزعاج ماله ساعات من وصل و من بغى يرتاح وقف بتضجر يتوعد ب الي خلف الباب ، اتجه يفتح بغضب وهو مسكر عيونه من الضوء ينطق : خيرر؟
فتح عيونه من سمع صوت سلمان الناطق : وش ذي الاخلاق ...ساعه واقف انا
ابعد ماتبي ادخل ؟؟ ، ابتعد هزاع عن الباب يتجه يجلس على الاريكه ينطق بتضجر: ادخل ادخل صدعت فيني
تقدم سلمان يدخل يتقشر جسده من برودة الغرفه ينطق : ظلام و المكيف اخر شي وش تحس فيه ، اتجه يشغل الانوار ويسكر الباب خلفه يوزع نظره للغرفه ينطق : وش سويت من جيت ؟
هز راسه ب النفي ينطق : لا ... نمت
-
-
-
-
مزعلني تفاعلكم ✊🏻😔
أنت تقرأ
أنتِ الشموخ الزين وأنتِ مهابه
De Todoمن الشمال الى الجنوب بعد غياب سنين ارجع الى ديارنا الاولى الديار الي جمعتنا وانا كلي لهفه لحب طفولتي ........ -
