هاي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لنبدأ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"السيد سيفاك انه هنا بالأسفل "
تجمدت اورورا مما سمعته سيفاك هنا لا يعقل هاذا ما قالته في نفسها
ابتسم كايا و جلس على كرسي مكتبه و قال للحارس
"ادخله هيا"
وجهت نظرها للجالس امامها بدهشة
"الم تقل سيبقى سرا بيننا"
امال راسه امامها وقال
"اممم ربما"
كانت ستتحدث بكن دلوف سيفاك اوقفها
نظر سيفاك بدهشة لزوجته و لم يشح عينه عنها و كأنه يخبرها بنظراته مالذي تفعلينه هنا
"كم اشتقت لك يا ابني العزيز "
"مالذي تفعلينه هنا اورورا "
تجاهل والده و سالها هيا
ابتسم كايا و قال
"على رسلك يابني انها زوجة ابني و هي بمثابة ابنتي اوليس"
"لا تحلم بذالك يا كايا لأنك لم يعد لديك أبناء الان "
"اممم لا أظن الدم هو الذي سيحدد كل شيء و سيظل إلى الأبد "
ثم دوت ضحكته بالارجاء
اما سيفاك فامسك يد زوجته وقال
"لن أسألك لكن هيا لنذهب"
كانا سيهما بالرحيل لكن اوقفه والده
"اتعلم انني انا و زوجتك على معرفة ببعضنا قبل ان تتزوجك"
صدم مما قاله والده اما اورورا فنظرت بدهشة لكايا و تنفي براسه ببطء الا يخبره
(انه السر الذي تخفيه هذه الرواية منذ البداية و هو سر بنائها)
"مالذي تقول ياهاذا"
نظر لوالده بغضب ثم ابتسم كايا و وجه نظره لارورا
"انا حقا لا اكذب أليس هاذا صحيح يا زوجة ابني"
كانت تحتل أعين ارورا الخوف من خسارة الشيء الذي تحبه
"هل الهراء الذي يتفوه به صحيح"
نظرت لزوجها باعين خوف اما هو فيتمنى ان تقول لا وهو على يقين انها ستقول لا
"س.سيفاك ا.انا اا"
قاطعها كايا و قال
"ماذا بك يا ابنة روبرت اخبريه ان والدك كان يعمل تحت امرتي لكن اتضح انه جاسوس فقتلته بطبع و أردت إلحاق أخيك لكنه نجى بالفعل و اخبريه أيضا.."
توقف عن الكلام و ابتسم إبتسامة خبيثة
"اخبريه انك تعملن تحت امرتي منذ وقت طويل و ان الاتقائك و حبك له سوى كان مخطط منذ البداية مني"
للحظة توقف الأكسجين في رئتي سيفاك
صدمة اعترت وجهه بالكامل نظر لزوجته بمعنى انه يكذب اصحيح
امسكه من كتفيها ثم قال لها
"ماللعنة الذي يقولها هاذا اللعين قولي لما انتي صامتة تكلمي"
كانت تنظر فقط للفراغ فقط
والان مالذي ستفعله كل الذي بنته و أيقنت انها كونت عائلة مستقرة يأتي هو و يهدم كل شيء في دقيقة واحدة
"تكلميي"
استفاقت على صراخ زوجها و هزها لها
"س.سيفاك ا.انا "
اغرورقت عينيها و اشاحت بصرها منه وقالت بصوت خافت لكنه مسموع
"ا.اسفة "
لم يتكلم سيفاك بسبب الصدمة هل يعقل ان كل تلك قصة الحب الذي عاشها سوى نجس اخاطه والده له
ابتسم إبتسامة مكسورة وقال بهدوء
"هاذا يعني انه كل الذي عشناه كان مخطط له "
نفت براسها و الدموع تنهمر على وجنتيها و كورت وجهه وقالت
"غ.غير ص.صحيح ل.لقد ح.حقا احب.احببتك أحببتك م.من ك.كل قلبي ص.صدقني "
نزع يدها وقال
"ح.حقا "
قالها من نوع من السخرية
"إذا ماذا تفعلينه هنا"
"هاذا اللعين هددني و أخبرني إذا لم اتي له سيفعل بك شيء و بالاولاد "
"كان يجب عليك اخباري مالامر "
قالها بصراخ فردت عليه بصراخ أيضا
"لقد خفت ... خفت إذا أخبرتك بالحقيقة ستتركني و ترحل و انا لا اريد خسارتك مرة أخرى "
كانت تقترب منه أكثر و تتلمس رقبته و وجهه بيديها (اتمنى فهتوا ايش اقصد انا فاشلة بالوصف اعذروني)
تحدث سيفاك
"ا.الحادثة التي حصلت... تلك التي رأيتك بالملهى نائمة مع شخص "
نظرت اليه وقالت
"لقد أوقع بي وجعلني خائنة بنظرك بسبب ملف لم ارد ان احضره لك "
نظر بدهشة لها هو يعلم انه اوقعوا بها لكن لم يكن يعلم انه والده بالذات
نظر لوالده نظرة شيطانية وقال
"اي نوع من البشرة انت او اي نوع من الشياطين انت أليس لك قلب أم ماذا"
نظر له كايا بنظرة وابتسامة شيطانية و قال
"فالحقيقة لم يعد لي قلب منذ أن قتلت والذي في ذالك اليوم"
Flash back
ما يقصد كايا هو انه قتل والده في سن العشرين عندما ارغمه عمه الذي هو قاتل متسلسل بقتله
"اترى ذالك الرجل المكبل هناك "
"نعم انه والدي مالذي تريد فعله يا عمي"
قالها بدهشة لا طالما رأى كايا الجانب الحنون و اللطيف لعمه
"هو الذي قتل والدتك من أجل ماذا انها خانته و كأنه لم يخنها من قبل و تعرف من هو الرجل الذي خانته معه "
"م.من"
قالها بذعر
"اممم لنقل انها قد أنجبت ثمرة تلك العلاقة و هو انت و الرجل هو انا يا بني"
نظر بدهشة مما قاله عمه او بالأحرى والده البيولوجي
الان فهم لما والده اصبح يعامله بقسوة منذ أن ماتت والدته الان فهم كان يعتقد انه اصبح يكرهه بسبب موت أمه لا غير و قد قال بنفسه انه سيمر الأمر و سيعود كل شيء على ما يرام
"م.مستحيل"
ينفي برأسه و عمه يومأ له ان هاذه هي الحقيقة
"أتريد ان تخبره آخر كلام قبل رحيله "
"م.ماذا س.ستفعل"
حك عمه راسه بالمسدس قال وراء نظارته الحادة
"ساقتله بطبع انتقاما لوالدتك و جميع النساء اللواتي اوسخ عروضهن و قتلهن"
تقدم كايا لوالده وقال
"ا.ابي ل.لما ف.فعلت ذ.ذلك ها.... كنت تحبني انت بنسبة لي كل شيء ماذنبي انا في كل تلك الأفعال كنت اصبر أثناء ضربك لي لعل والدي يعود كما كان كنت اعتقد ان صدمة موت والدتي اثرت فيك لكن اتضح ان ما ورائها قصة حقا"
نظر له والده و الدماء في كل وجهه و فمه وقال
"حقا أحببتك. .ل.كن ل.لن ا.احب ش.شيء ه.هو ل.ليس م.ملكي و.وانا ل.لست ن.نادمة .ا.ابدا ب.بقتلك ت.تلك الم.المراة ابداا"
ضحك ضحكة تظهر أسنانه الملطخة بالدماء
شعر حينها كايا بالدماء يغلي في جسده ثم لكم والده بقوة
"ل.لم أكن اعتقد انك ستكون هاكذا كنت بنسبة لي قذوتي"
نظر والده له وقال
"قذوة؟ هاهو والدك الحقيقي اتخذه قذوة لك يا ابن اخي"
ضحك بقوة اكثر مما جعل الاخر يغضب اكثر
فظل يلكمه و يقول في كل لكمة
"لما تفعل هاذا ...لما ....لما "
توقف و هو ينهت شعر بشخص ورائه و كان عمه الذي ينظر له ببرود و قال
"بني أتريد ان تنهي أمره "
نظر لعمه ببرود فاوما له ثم أعطاه المسدس
"قوسه مباشرة في وسط جبهته"
قالها بهدوء بالقرب من اذنه ثم ابتعد قليلا ليشاهد الفيلم الذي انتجه بابتسامة
اما كايا فوجه فوهة المسدس في وسط جبهته ثم قال والده
"إذا هاذه نهايتي الان ابني الذي ربيته سيقتلني الان ياله من جميل منك "
ابتسم بهدوء له
سحب كايا الزناد فقال مع نزول دمعته على وجنتيه
"الوداع ابي لطالما أحببتك بصدق "
ثم بوووم
قتله و طلخ الدم ثياب كايا
جثى كايا على ركبته و اعينه مفتوحة على مصرعيها
لكن لم يشعر بشيء سيء انه جيد فقط ابتسم لا غير
نظر له عمه بهدوء وقال
"كيف تشعر الان كايا"
"بخير عمي بخير عمي سيفاك "
End flash back
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نظر سيفاك لوالده بغضب ثم لم ينتظر كثيرا
و وجه مسدس نحو والده
فجعل الحارسين الذين معهم يخرجون مسدساتهم
نظرت اورورا بدهشة لزوجها فحاولت إيقافه
"سيفاك هل جننت انه والدك توقف"
"ه.هو لم يعد والدي منذ قتله لاختي "
نظر كايا لابنه بنظرة غير مفهوم و امر حراسه بإنزال اسلحتهم و مغادرة المكان
"كارو صغيرتي"
قالها بصوت خافت لكنه مسموع ثم بدا يضحك يضحك بقوة لكن هاذه المرة الدموع على مقلتيه
نظرا سيفاك و اورورا لنفسهما هل جن تلك اول مرة يذرف الدموع بعد 40 عاما
"اتعلم شيء سيفاك لقد اسميتك على اسمي عمي و الذي هو والدي البيولوجي فقد امي اقامت معه علاقة و انجباني و طيلة حياتي اناذي شخص آخر هو والدي اتضح ان الذي هو والدي عمي و عمي هو والدي أليس هاذا مضحك "
اندهشت اورورا مما يقول كايا فاكمل
"والدتي الحبيبة مهما كان لن انساها حتى يوم الذي كانت ملطخة بدمائها في ارض الحديقة "
ثم ضحك اكثر و كأنه يقول نكتة
للأسف اتضح ان كل افعال كايا سوى تراكمات لما حصل بالماضي لو لم يحصل كل هاذا لكان الان في قصره و أبنائه و زوجاتهم و احفادهم يحيطون به في مائدة طويلة في الحديقة يضحكون و يعلقون و يرى ان ابنته قد تخرجت و أصبحت جراحة القلب و تأتي نحوه و تقبله على وجنتيه و تلعب مع احفاده
كان هاذا تخيله الدائم لكن للأسف قد حطمه بيديه هاتين
"و الان سيفاك الا يجب انهائك أيضا ثم اخوتك و كل جرة لديه صلة دم معي ها"
ثم نهض و لازال سيفاك يوجه مسدسه نحو و قد خبأ ارورا ورائه لكي لا يحدث لها أي مكروه
فتح كايا درجه السري المفتاح و كان فيه صورة لوالده و والدته في عمر صغير كانوا يعيشون بسلام و هناء و صورة له مع والدته و صورة مع عمه و مسدس عمه الشهير الذي قتل به اكثر من 9الاف شخص على مدار حياته كلها
كان المسدس اسود و نظيف للغاية اتضح ان كايا ينظفه كل مرة و محفور فيه حرفين وهما S.I
وجه ذالك المسدس نحو ابنه مما دهشا بالأمر
أيعقل انه سيقتله
"لنعد حتى الثلاثة الذي يقتل الاخر هنيئا له "
"م.مالذي ت.تفعله ا.ابي"
قالها سيفاك بإرتباك هو حتى انه تراجع على إطلاق عليه
"1....2....3"
بم يعلم سيفاك ماذا يفعل فاطلق على والده ثلاث طلقات
انصدم مما فعله و بنفس الوقت داهم المكان
الشرطة
"الشرطة ارفعوا أيديكم نحو الهواء "
عند ذلوف الشرطة كان ديفيد هناك اندهش مما رأى المسدس بيدي سيفاك و والده غارق في دمائه
ما حصل هو إخفاق لعملية تهريب للمكسيك و اصبح لهم ذليل اذانته اخيرا الان لذا هم قد توجهوا له مباشرة اليه
"اختي سيفاك مالذي ت.تفعلانه ه.هنا و.وماذا فعلته"
قالها لسيفاك
حينها في تلك الاثناء تقدم الشرطي لكايا المبتسم في موته يرى نبظه و كان يشعر به لذا
صرخ بسرعة بإحضار الاسعاف و لحسن الحظ احضروا واحدة حقا
لا ندري ايبقى حي ام لا
اخذوه من هناك و توجه ديفيد إلى سيفاك و قال
"اسف لكن يجب علي اعتقالك الان"
منعت ذالك اورورا وقالت
"كيف ذالك لقد كان يدافع عن نفسه اتركه اخي"
"آسفة اورورا لكنه القانون "
لم ترد الحراك لكن وضع سيفاك يديه على كتفها يخبرها ان يتركه يأدي عمله
وقف سيفاك أمام ديفيد ليكبله لكن سمع شيء آخر من الجهة الأخرى
الشرطي1
"هاذا مسدس المتهم كايا"
الشرطي 2
"حقا انظر إلى مدخراته كم فيها من الرصاص"
فتحها الشرطي لكن
"ا.انها فارغة سيدي المسدس ليس فيه شيء"
نظر سيفاك للمسدس بدون تعابير وجه
تعمد والده ان يطلق عليه النار بالرغم من انه لا يملك اي رصاصة
لم تكن نية كايا قتل ابنه ابدا بل معاقبة نفسه
نظر ديفيد لسيفاك وقال
"هيا بنا الان "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ثلاث اشهر
يقف سيفاك في وسط قاعة المحكمة ينتظر حكمه الموعود
الجميع جالس خلفه
والدته ، اخوه ، زوجته ،ابنه، ابنته التي تزوجت خلال هاذه المدة زواج بدون طعم بسبب دخول والدها للسجن
و أصبحت بطنها اكثر انتفاخا و زوجها معها يطمئنها
و زاك أيضا قد حضر
ضربة مطرقة تأكد انه حان القرار الحاسم
القاضي
"بما ان المتهم لديه أعمال مشبوه و قتل الغير المتعمد لضحية كايا اليانوف فقرار هو
عقوبة السجن لمدة 15 سنة نافذة (ضربة المطرقة) رفعت الجلسة "
انصدمت اورورا و كادت ان تفقد الوعي اما ابنيها فظل يبكيان و والدته أيضا التي انهارت و الصدمة تعتليهم كلهم
تقدمت الشرطة نحوه لاخذه لكن اندفع نحوه ابنه اماني
"ا.ترك ابي إلى أين إنتم ت.تاخذوه ا.اتركوه هيا"
قالها و هو يحاول ابعاد الشرطة لكن الحقه برايد ليبعده
لم يستطع سيفاك التحمل لذا طلب من الشرطي ان يودع عائلته على الاقل فسمح له
عانق والدته باشتياق
"ا.امي اسف اسف جدا"
ربتت على ظهره و قالت
"ل.لاباس س.سيكون كل شيء على مايرام "
ثم فصل العناق و عانق ابنه الصغير الذي يتشبت به و هو يذرف الدموع
"ا.ابي ل.لا ت.ترحل ل.لا ا.استطيع ا.العيش م.من د.دونك"
و اجهش بالبكاء فربت سيفاك على ظهره ثم كور وجه ابنه و ابتسم له إبتسامة مطمئنة
"اسمعني اماني انت الرجل المسؤول من بعدي اعتني بوالدتك و اختك جيدا ريتما اعود اتفقنا"
اوما له اماني ثم فصل العناق و توجه نحو ابنته و عانقها برفق لأنها حامل
"اعتني بنفسك و بحفيدي الصغير"
اوماة له و الدموع لا تتوقف عن الانهمار
نظر لترين و قال له
"اعتني بابنتي جيدا فهي تحت مسؤولية"
"على راسي سيد سيفاك لا تقلق"
ثم عانق اخاه و اوصاه على نفسه و على والدته
اما اوروا فكانت تنتظر له بعد فصله عناقه منه بدموع
فاندفعت له و عانقته بقوة
"ا.اسفة سيفاك ا.انا السبب في كل شيء"
"ل لا انت لم تفعلي شيء حلوتي"
فصل العناق اخيرا ثم كور وجهها وقال
"انت افضل امرأة التقيت بها و لو كانت مخططة و حتى لو نعود بالزمن فسأختارك انتي فقط لؤلؤتي"
ثم قبلها على جيبنها ثم نظر لزاك و اوما له بمعنى وداعا و الاخر فعل المثل
للأسف حان وقت الرحيل طلب منه لذا هم بالرحيل معه
بدون النظر الى الوراء لانه ادا استدار سينهار
"الوداع "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد 15 سنة
ينتظر ذالك الشاب المتكأ على سيارته المرسيدس من الامام و مرتدي بدلة رسمية سوداء و نظارات شمسية بسبب سطوع الشمس الذي تعكس اشعتها على شعره الأصفر الذهبي بقرب السجن
رن هاتفه و علم من هي
ابتسم بخفة انها زوجته
"نعم عزيزتي مالامر "
اما هي وراء الهاتف في ذالك القصر الكبير الذي يعمه الفرح والسرور
"عزيزي اماني هل مازال والدك لم يخرج ... لا زال حسنا عندما يخرج اخبرنا"
قالتها ثم اغلقت الخط و تنهدت
اسمها صوفيا كاربنتر فتاة جميلة جدا بشعرها الأسود الطويل و بشرتها الناصعة و ملامحها الهادئة فهي عكس شخصيتها المرحة وهي الان حامل و على وشك الولادة عن قريب
"ماذا أخبرك اخي صوفيا"
تقدمت ايلا و تبدوا امرأة أخرى بالكامل عن الماضي
انها الان سيدة أعمال في مجال الموضة
اقامت عرض في باريس و حقق أرباح طائلة لشركتها و نجحت في فتح فروعات في العالم
"لا زال لم يخرج "
تنهدت ايلا بإرتباك
"اتعلمين انا متوترة لأقصى درجة ا.اشعر ا.انني س.."
"امي ارجوك الحقيني انه يطاردني "
قاطعت كلامها ابنتها كارولين التي اختبأت خلف امها
"أين أنت أيتها الشقية "
كان ذالك فتى في عمر الخامسة عشر دانيال و هو توأم كارو فقد أنجبت ايلا طفلين توأم صبي و صبية
دانيال ذو شعر احمر و عينا قط مثل والده
اما كارو فشعرها مثل شعره و ملامحها تشبه والدتها
اي قطعة تشبه ترين و القطعة الأخرى تشبه ايلا
تنهدت ايلا فهذه ليست اول مرة فبطبع كارو قد اوقعت باخيها مقلبا كونه هو هادئ على عكسها هي
"كارو أخبرني الان ماذا فعلت"
نظرت كارو بإنكار لأمها
"ماذا امي لم أفعل شيء له"
"حقا؟ إذا هو غاضب من الهواء منك صحيح"
ابتسمت لوالدتها وقالت
"نعم صحيح"
"امي قد اخذت كراس رسوماتي و نزعت كل اوراقه هل هاذا تصرف يتصرفه الانسان"
"حسنا لقد أخبرتك انني آسفة و ساشتري لك واحدا آخر "
نظرت لها ايلا بغضب و قالت
"انتي معاقبة كارولين"
نظرت كارو لوالدتها وقالت
"ا.امي آسفة لم اقصد حقا "
"لقد حسمت انتي معاقبة اذهبي إلى غرفتك لتفكري ماذا فعلته"
ضربت كارو رجلها بالأرض و توجهت إلى غرفتها و أثناء سيرها أمام أخيها ابتسم إبتسامة شماتة مما زاد غضبها
لا بأس عند عودة أخيها ستخبره بكل شيء فبالاخير
هي ابنته المدللة
تنهدت ايلا و هي تراقب صعود ابنتها
نست انها كانت تتحدث مع زوجة أخيها
"يبدوا انهم سيجننوك "
قالتها صوفيا بابتسامة
"انا حقا جننت"
نظر دانيال لأمه و قال
"صحيح أخبرتني جدتي ان جدي سيخرج من السجن اليوم انا حقا متحمس للقائه"
ابتسمت ايلا و قالت
"نعم صحيح... على ذكرك هاذا أين جدتك"
"إنها في المطبخ تعطي للخدم الأوامر بشأن حفلة رجوع جدي"
ايلا سعيدة ان امها تجهز لكل شيء فهي اكثر شخصا متحمس
في المطبخ كانت ايلا تقل للجميع كل اوامرها و تحذرهم انه لا يوجد خطأ
فدلفت حينها ايلا و عانقت امها من الوراء
"يبدوا ان العاشقة لن تصبر على فراق معشوقها اكثر"
ابتسمت ارورا إلى ابنتها وقالت
"يالك من قليلة ادب اتقولين هذا لوالدتك العجوز"
"اماه أخبرتك انكي لا تزالين جميلة فقط بضع من تجاعيد جعلتك اكثر جمالا و أيضا لازلت في الخمسينات من عمرك "
"امم أوافقك الرأي هل اتصل أخيك "
"نعم أخبرنا انه لم يخرج بعد كما انني اتصلت بعمي و هو بطريق رفقة زوجته (الإسبانية يلي حكت عنها في أحد البارتات و أيضا راح اسميها اي اسم لاني نسيت اسمها )
و ابنه جيك و جدتي "
"كم من الوقت ليصلوا اريدهم قبل وصول سيفاك "
"لا أعلم حقا"
دلفت خادمة للمطبخ وقالت
"سيدتي لقد وصل السيدة إميليا و السيد برايدن و زوجته و ابنه"
نظرت ايلا لأمها وقالت
"أرأيت امي عمرهم طويلة "
ثم توجهت لهم لترحب بهم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
فتح باب السجن و خرج منها
رجل في الخمسينات تبدوا صحته البدنية على ما يرام بحمل بيده حقيبته الكبيرة
كان ذالك سيفاك
تقدم اماني لوالده و نزع نظارته ليهم بعناقه
"ا.ابيي"
"بنيي"
قالها سيفاك ليفتح دراعه و يترك الحقيبة يستقبل ابنه في احضانه
عانقه بقوة اماني و الفرحة غامرة في قلبه و اخيرا عاد والده
فصل العناق اخيرا وقال سيفاك
"كيف حالك بني و العائلة"
"هيا بنا ان الجميع ينتظرك "
ابتسم اماني لوالده فتوجها إلى السيارة
وضع اماني الحقيبة في صندوق السيارة و ركبها وانطلق
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و أثناء الطريق قال اماني
"الجميع متحمس للقائك حتى أبناء اختي يتلهفون للقاء و أيضا زوجتي صوفيا قد زارتك مرة "
ابتسم سيفاك له ثم قال
"و انا أيضا متحمس لهم ... صحيح كيف حال والدتك"
"امي منذ الفجر و هي تعد كل أنواع حلويات الكرة الأرضية ختى انها ايقضتني باكرا لكي اتي و اخذك في الموعد "
ضحك بخفة على فعل زوجته هو حقا اشتاق إليها كثير و أيضا الأخرين كذالك
"بني"
همهم له اماني ثم اكمل
"اريد منك ان تأخذني إلى مصحة ****"
"أتريد لقائه"
ابتسم سيفاك و قال
"نعم اتعرف الطريق"
"نعم بالطبع اعرف جدتي كانت تذهب في كل مرة و انا أخذها إلى هناك "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يجلس بالطاولة سيفاك ة كان بينه وبين الذي امامه حاجز بينهما
"كيف حالك ابي"
قالها سيفاك لوالده الذي اصبح رجل مختلا عقليا
"بخير بخير بني ... هل خرجت اليوم"
اوما له سيفاك ثم اكمل
" و أتيت مباشرة لرؤيتي ياللعجب "
قالها بيأس طريقة كلام كايا تبعث اليأس من الحياة و الندم الطويل
"أتيت لرؤية ابي اوليس مهما كان فأنت ابي "
قالها فذرف كايا الدموع و بدا بمسحها
"اسف بني اسف على كل شيء "
نظر سيفاك لوالده بلين وقال
"لا بأس ابي اتعلم اصبح لدي أحفاد أرأيت ابنك اصبح جد و ابنة ايلا تسمى كارولين على اسم ابنتك و اما اماني فسيرزق بطفل قريبا اما اخي برايدن لديه حقا طفل أليس هذا رائع يا ابي"
"حقا انه كذالك اتمنى لكم حياة سعيدة و أبدية أيضا "
نظر سيفاك لوالده بابتسامة ثم قال
"و الان علي الرحيل "
اوما له كايا ثم هم سيفاك للخروج لكن اوقفه كلام والده
"بلغ سلامي لوالدتك "
نظر له سيفاك وقال
"حسنا سأفعل وداعا"
ثم خرج من المصحة
ثم انطلق مع ابنه للمنزل
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الجميع ينتظر على أحر من الجمر حتى سمعوا صوت فتح الباب كان اماني
"و الان سيداتي و السادة نقدم لكم السيد سيفاك ووو"
قالها ثم دخل سيفاك
الجميع اندفعوا اليه و اول من عانقه هي ارورا
تعانقه بقوة و الدموع تنهمر على وجنتيها
"كم اشتقت لك يا عشقي"
"و انا كذالك"
فصل العناق ثم عانق الآخرين
الكل كان هناك حتى زاك اخو ترين
تقدم نحو التوأم ثم قال
"اممم يا ترى من انتما"
انه يكذب يعرفهما جيدا
لذا تقدم دانيال وقال
"مرحبا جدي نحن حفيديك أبناء ابنتك ايلا و نحن توأم اسمي دانيال و اختي كارولين "
"م.مرحبا "
قالتها كارو بكل خجل
لذا هو مدى دراعهما ليستقبلهما و لم يقصرا بذلك فقد عانقاها
ثم نظر سيفاك للولد الذي بجانب اخاه برايدن و قال
"جيك صحيح الن ترحب بعمك"
ابتسم له سيفاك اما الاخر فهزته والدته اوليفيا بمعنى اذهب
عانقه و عرفه عن نفسه
ثم اقتربت من صوفيا و قالت
"اهلا بعودتك ابي سيفاك "
"شكرا لك ابنتي كيف حال حفيدي "
نظر لبطنها الكبيرة فلمستها وقالت
"إنه بخير و عن قريب سيلتقي بجده "
ابتسم لها ثم بعد ترحيب و عناقات كثيرة
تكلم اماني
"و الان حان وقت الفطور فأنا جائع"
"انت دائم جائع خالي "
قالتها كارو لخالها ثم قال
"أيتها الشقية "
كان سيجري ورائها لكن توجهت نحو ابيها وعانقته
"اوه اترك أبنتي لؤلؤلتي الصغيرة وشانها "
قالها ترين و هو يمسد شعر ثم قالت ايلا
"لن يفسد هاذه الفتاة سوى دلالك المفرط لها"
"هيه انها ابنتي فلتتدلع على ابيها كما تشاء ... او انك تشعرين بالغيرة"
"لا و لكنها مزقت كراس دانيال المفضل لا غير"
نظر لابنته بعتاب وقال
"كاروو"
"آسفة ابي "
"كيف تفعلين هاذا باخيك"
"اسفة"
نظر دانيال بعتاب لوالده و قد شعر بذالك ترين
"صغيري دانيال أعدك غذا سنذهب انا و انت للمركز التجاري و اشتري كل اللعب التي تريدها"
ابتسم دانيال بسعادة و قال
"حقا ابي شكرا"
فعانقه بقوة
"و.وانا"
"ل.لالن تذهبي إلى أي مكان انت معاقبة"
"لكن ابي .."
"لا يوجد لكن "
عبست كارو فلاحظ سيفاك ذالك وقال
"اوه لسنا بحاجة لهاذا انا ساخذ حفيدتي إلى أي مكان تريده "
لمعت أعين كارو وذهبت إلى جدها و عانقته
"حقا جدي انت افضل جدا على الاطلاق"
"هيه هل استبدلتني الان "
ضحكوا جميعا من تذمر ترين على ابنته
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
و الان هم غي الطاولة يتناولون الإفطار و يضحكون و يدردشون
و كانت صوفيا تاكل حتى شعرت بألم في أسفل بطنها و قد لاحظت ذالك ايلا
"صوفيا انت بخير"
لاحظ الجميع و كذالك اماني الذي بجوارها
"عزيزتي ا انني بخير"
شعرت صوفيا بألم لا يطاق و علمت انها ستلد اليوم
"ي.ياإلهي ا.انقذوني سالد . ا.اماني انا سالد "
ثم بدأت بالصراخ
"م.مادا"
نهض سيفاك وقال
"هيا ليس لنا وقت يا اماني هيااا"
اخذوها بسرعة والجميع توجه إلى المستشفى
و الذعر في داخل اماني
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
انها في قاعة الولادة و الجميع ينتظر في للخارج
اما اماني فمتوتر و يمشي ذهابا و ايابا
"إذا حصل لها فلن اسامح نفسي"
"اهدا بني الأمر طبيعي كما انها ولادتها الأولى لا تقلق"
اوما اماني لأبيه
فخرج الطبيب
"من هو زوج المريضة"
"ا.انه ا.انا"
"تهانينا رزقت بطفل بصحة و عافية "
"اه حقا ش.شكرا لك و.وزوجتي"
"إنها بخير لا تقلق"
من الفرحة عانق اماني الطبيب و شكره ثم بدأت التهاني والتبريكات له
ثم دخلوا إلى غرفة صوفيا و هي تمسك بابنها في حضنها
اطمأن اماني عليها ثم امسك بطفله
شعور رائع حقا راوده انه شعور الابوة
"الان ماذا سنسميه"
قالتها صوفيا
نظر اماني لزوجته ثم والده وقال
"سأسميه سيفاك "
اندهش سيفاك و قال
"ح.حقا"
اوما له اماني
ثم من كثرة المشاعر التي راودت سيفاك خبأ وجهه ليخفي احمرره الشديد
ضحك الجميع على ردة فعله
ثم قال جيك للجميع
"بعد ان عاد فرد من العائلة و مجيء فرد جديد من العائلة في نفس الوقت لا بدى من صورة جماعية"
"نعم وليس لا"
قالها برايدن ولحسن الحظ قد احضر معه جيك كمرته
لذا انتظروا الممرض لياتي لكي يصورهم
فوافق و ذهب لوسط الغرفة لاتساع مساعة الكاميرة للجميع حيث سيفاك الصغير في حضن والدته و الآخرين في الجوار
الممرض
"و الان رفاق قولوا cheez "
1
.
2
.
3
.
.
.
.
.
.
"Cheez!!!"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
سيفاك
الحياة أحيانا تعطيك فرصة لتحسن فيها نفسك و اشكرها لأنها اعطتني هاذا الفرصة
كانت هاذه قصة قصة سيفاك اليانوف طبيب أسنان
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
_____________________________________________
انتهت 21/05/2025
الكاتبة
اتمنى ان الرواية اعجبتكم و نهايتها أيضا
كانت معكم الكاتبة نور الهدى
استمتعوا بالبارت
نلتقي برواية أخرى انشاء الله
وداعا
❤️
أنت تقرأ
ابي طبيب أسنان
Mystery / Thrillerمرحبا انا اماني و لدي اخت اكبر مني بسنة اسمها آيلا نعيش مع أبي القاسي و الصارم اما أمنا فلا نعرفها حتى" إسمها"
