parti[24/2]

306 20 5
                                        

هلو
.
.
.
.
.
.
.
آسفة عن التاخير :)
.
.
.
لنبدأ
.
.
.
.
.
.
.
.
قبل ساعة
يجلس سيفاك مرتدي مأزرا ابيض على هيئة طبيب أسنان
ينزع ضرسا لطفل في عمر ابنه تماما
كان ذالك الطفل يخلف من الإبرة مثل ابنه تماما و مع المحاولة معه بلطف لانه كان خائف جدا
"هيا يا ابني كن رجل شجاعا و دعني احقنك انها حقا لا تؤلم"
بدا بالبكاء و قال
"ل.لا انه سي.يؤلم اخخخخ ياالهي انها تؤلمني يا أمي "
هتف بالاخير باسم أمه انه من الأمر الطبيعي ان الطفل يناجد بأمه
تذكر سيفاك اماني لما كان عمره تسع سنوات كان يريد أن يضع له التقويم نظرا لسنه الصغير و كان يجب نزع  بعض مز الاسنان فمنها الحليبية و الأخرى ليست كذالك و نظرا لفك اماني الصغير اظطر لفعل ذالك
يجلس امامي في الكرسي و هو خائف جدا لأقصى درجة و الإرهاق بدى عليه منذ أن اخبره والده انه سيضع التقويم لكن اماني رفض رفضا قاطعا لذالك لان اخته وضعتها و كانت تبكي من شدة تؤلمها منها و أحيانا لا تتناول الطعام بسبب السلك المعدني الذي يسجن أسنانها
و الان هو خائف ان يحصل له مثل اخته
"ا.ابي"
همهم سيفاك له و هو يغسل يديه
"ه.هل سيؤلم ك.كثيرا ا.ا.ق..قليلا "
"لا هو لايؤلم الا اذا قاومت فيمكن ان يؤلمك و أكثر "
خاف اماني من نبرة والده و نظراته و فهم انه لا يجب عليه التحرك كثيرا و ان يجلس ساكنا ريتما ينهي عمله
جلس سيفاك و اخذ في يده أداة تساعده على رؤية الاسنان بداخل
"و الان افتح فمك "
انصاع لاوامر والده و فتحه
قرر سيفاك نزع ثلاث أسنان حليبية و اثنان ناضجتان
اخد سيفاك الإبرة و مع أخذها اصبح اماني متصبغا بالازرق من الخوف ، أراد النهوض لكن اوقفه والده
"اماني ماذا كنت اقول قبل قليل"
"ا.ابي ا.انا خ.خائف "
"لاباس كل شيء على مايرام "
ثم نظر له و ابتسم باطنئنان
فتح فمه اماني و غرس سيفاك الحقنة على لثته
شعر اماني ان السكاكين تغرس فيه
صرخ اماني و بدا بالبكاء مما جعل والده يغضب
"اماني "
قالها بحدة لكن الصغير لم يهتم و كان يبكي فقط و يتألم
"اماني اسمعني إذا لم تتوقف عن البكاء فاقسم انني سازيد الألم "
بعد ماقالها حاول اماني من الصراخ و مسح دموعه و نظر لوالده الغاضب
بعد ذالك تنهد و اخذ الملقط و قال لابنه
"أفعل هاذا ليكون لك ابتسامة جميلة أمام الجميع "
اوما له اماني مع شعوره انه اصبح متخذرا من وجهه لا يستطيع التحدث
"ا.ابي م.مذ.ا ح.حص.ل ل.لي"
"لا تخف انه فقط التخذير لا غير
قرر سيفاك ان يخذر كل جسد ابنه حتى لا يزعجه و قد فعل ذالك و لان اماني كان شاردا بسبب التخذير
حقن الإبرة على جسده ممل جعل الأصغر يشعر ان جميع أعضائه ثقيلة و لا يعلم لما
"و الان يمكننا العمل بهدوء تام "
يعمل و ينزع الاسنان واحدا تلو الأخرى و ثارة ينظر لابنه إذا  هو بوعيه اما 
انتهى و قد كان ابنه قد نام كليا لذا لم يهتم
وضعه في الاريكة الكبيرة في مكتبه و ذهب ليكمل عمله
اما أسنانه فجعلها والده اسوارا و هو الذي يرتديه بكل مكان هو و الاسوار الذي به أسنان ايلا
العودة
"هانحن إنتهينا لم يكن مؤلم أليس كذالك"
"معك حق تالمت قليلا لكن انتهى كل شيء اشكرك جدا "
شكره الطفل و أعطاه الأدوية اللازم لضرسته ثم ودعه
و في تلك الاثناء اتاه اتصال
"قل مالديك ................ ماذا هربت؟ إلى أين.............. مع صديقتها ........ عياد طب النساء!!!"
قفل الخط و خرج متجاهلا مرضاه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ركن السيارة و ترجل منها و دخل إلى العيادة التي بها ابنته
بحث عنها بدون سؤال اي احد
وصل للباب حتى سمع صوت الطبيبة
"انظري انه صفير عمره اسبوعين "
"نعم انه صغير جدا"
عند سماع صوت ابنته فتح الباب بدون اي مقدمات
رآها جالسة في السرير ، تتلمس الطبيبة بطنها بالجهاز ؛ ينظر للجهاز يرى نقطة سوداء يعلم انها لجنين
نظرت ايبا لوالدها برعب لم تستطع الكلام حتى
"ا.ابي"
نظر لها بعيون خالية من الحياة قاسية و حسب
علمت حينها انها نهايتها
نظر لها سيفاك و قال ببرود وحدة
"أجدك بسيارة "
ثم خرج بدون مقدمات
رات ايلا الموت ثم نظرت لصديقتها التي لا تقل عنها صدمة ثم وقفت و شكرت الطبيبة و اتجهت إلى السيارة
بخطوات بطيئة و كأنها ذاهبة إلى مقصلة الموت
نظرت إلى السيارة امامها لدقائق مترددة بالدخول حتى فزعت لانه ضغط على زمار بمعنى اركبي
ركبت السيارة دون النظر لوالدها انها ترتجف تلقائيا (ياإلاهي انقذني ارجوك ) هذا ماكانت تقوله بسرها
بدا بالقيادة و لم يقل شيئا طيلة الوقت حتى أرادت هي التكلم لتبرر نفسها
"ا.ابي د.دعني ا اشرح ل.لك ك.كل ش..."
"اصمتي اصمتي قبل ان اقتلك هنااا "
قالها بصراخ عارم مما جعلها ترتجف اكثر و زاد ارتجافها عندها ضرب المقود و في كل ضربة كان يصرخ و يقول
"انا .. الاخرق و الأحمق... الذي .. ترك لك ... الحرية ... كان.. يجب علي ... حبسك ... في المنزل للأبد بماذا أخطأت في تربية اخبريني اخبريننييي "
قالها بغضب مما زاد سرعة قيادتك اكثر
صمتت فقط ترتجف و تبكي
نظر لها من زاوية عينه
"تبكين؟"
"بعد ان نمت مع عاهر يا عاهرة تبكين؟ قولي لي "
ارتجفت اكثر 
"من هو"
"ها"
"تدعين الغباء من هو العاهر الذي ضاجعك و جعلك حامل يا عاهرة"
قالها بغضب كبير
"ا.انه ت.ترين ا.استاذ الرياضيات "
توقف لوهله لصدمة التي أخذها الان
"تمزحين صحيح ها.. قولي الحقيقة الان "
قالها و شد على شعرها اكثر فصرخت
"ا.انها الح.حقيقة"
نظر لها بصدمة مما تقوله ترين اخوا زاك اي اخو عدوه و ابن صديقه الذي ساعده على الوقف على رجليه "
افلتها و اكمل السياقة نحو الجبل
" لا بأس على اية حال لن تلبثي كثيرا "
وسعت عينيها مما يقول هل يعقل ان والدها سيقتلها
"ارجوك ابي سامحني ل.لم اقصد خيانة ثقتك اقسم "
قالتها ببكاء و هي تمسك بيده لكنه نفرها
"ابتعدي عني لا تلمسيني "
ثم اكمل وجهته
.
.
.
.
.
ركن سيارته في أعلى الجرف ثم ترجل منها و ذهب لجهة الأخرى و فتح الباب و امسك بيد  ايلا بعنف و ألقاها على الأرض قرب الحافة
اما هي فقط تبكي
اما هو فقد اتكأ على سيارته و نظر لها ببرود تام
"ا.ابي ا.ارج.و.ك س.سامح.."
"تقدمي نحو الحافة و ألقي نفسك من هنا "
صدمت ما قاله والده اهو مجنون؟ ابكامل قواه العقلية؟!
"م.ماذا "
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أثناء رحيل سيفاك و ايلا بسيارة من العيادة وقفت ماريا بتوتر و سرعان ما اتصلت بأماني
"ا.اما.ني يجب انقاد ايلا والدك كشف امر حملها"
صعق اماني مما قالته ماريا و قد كان لا يزال في المدرسة لذا أغلق الخط و اتصل بعمه و الدموع تجمعت بعيونها
رد عليه عمه
"مرحبا ابن أخيه كيف حالك "
"ع.عمي"
انعقد حاجبي برايدن عند سماع صوت اماني المرتجف لذا وقف من طاولة الغذاء الذي يتناولها مع والدته و ٧ي قد لاحظت انه هناك شيء ما
"اماني مالامر يا عزيزي ؟"
نطق اماني بين دموعه
"ا.ابي سيقتل اختي "
صدم برايدن لم يفهم قصد اماني
"ماذا؟ مالذي تقصده اماني اهدا و وضح لي مالذي تعنيه انه سيقتلها "
"ا.ابي علم ان اختي حامل "
"حامل؟!! ك.كيف ذالك "
"ل.لقد اقامت علاقة مع استاذ الرياضيات الخاص بها و حملت منه بالخطأ "
الان فهم لما كانت ايلا متعبة و تشعر بالدوار في كل مرة يلتقي بها لذا لم يترك دقيقة واحدة و اتجه نحو الباب و هو يرتدي معطفه
"بني مالذي حصل ماذا تعني ان ايلا حامل "
"امي ارجوك فلتعودي إلى منزل سيفاك و اخبري زوجته ان سيفاك علم بأمر ابنته انها حامل "
"ماذا ك.كيف حملت"
"ليس لدي وقت لاخبارك بطبع والدتها تعلم بالأمر لذا توجهي إليها الان سأبحث عن سسفاك وايلا أخشى انه سيقتلها "
انصدمت ما قاله هل سيقتل ابنته مثل ما قتل والده اخته
هل يعقل؟
"ل.لا لن يفعل ه.هو ل.ليس مثل و.والده ابدا ا.انا و.واثقة "
توترت كثيرا اميليا فإطمانها ابنها و قال
"امي اهدئي كل شيء سيكون على ما يرام حسنا "
ابتسمت له و اومات
" والان انا ذاهب "
خرج برايدن بسرعة و اعلم رجاله ان يبحثوا عنهما في كل مكان
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جرى اماني و دموعه تزل على وجنتيه كالشلال متوجها إلى مكتب ترين
فتحه بدون اي مقدمات و رفع ترين راسه على طاولة المكتب حيث انه جالس يصحح الامتحانات
انصدم من رؤية اخو ايلا هنا
"ا.اماني م.مالذي تفعله هنا"
"انت حقا لعين اقسم إذا حدث شيء لاختي ساقتلك"
قالها بين دموعه و بحدة أيضا
عند سماع ترين ان ايلا حدث لها مكروه خفق قلبه 
"هل حدث شيء لايلا "
"و.والدي اكتشف انها حامل منك أيها الوغد و الان هو غاضب لدرجة ا.انه س.سيقتلها "
شعر ترين بقلبه سيقع من الخوف
"م.مالذي ت.تهدي به ا.ماني من المستحيل ان يفعل الاب هاذا"
"ا.انت ل.لا تعرف اب.ابي س.سيفعلها ا.اذا ت.حتم ع.عليه الأمر "
لم ينطق ترين بكلمة بل ذهب مسرعة إلى الخارج رفقة اماني و ركبا السيارة و انطلقا بسرعة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"قلت القي نفسك من هنا الان "
ترتجف ايلا وتبكي بهستيرية مما يقوله والدها ان تلقي نفسها من جرف عال يضمن لها الموت الحتمي
"اه ا.ابي ا.ارجوك ل.لم ا.اقصد خ.خيانة ث.ثقتك بي ا.انا ف.فقط ا.ح.احببته "
"أحببته ؟ماهاذا الهراء الذي تقولينه الم أقل لك ان الرجال لا تثقي بهم لأنهم فقط حثالى "
قالها و هو يتقدم نحوها ثم نزل إلى مستواها و قال
"الرجل الوحيد الذي يستحق ثقتك هو والدك و لكن اعتقد انك خنتها و الان لن أكرر كلامي فلتقدمي و اقفزي من هنا "
قال كلامه الاخير بحدة ثم اكمل
"هاذا أقل عقاب لك لما اقترفته يا عاهرة"
نظرت لوالدها بدموعها وقالت
"ا.اذا ف.فعلت ذالك ه.هل س.سوف ت.تسامحني"
نظر لها ثم هز راسه بمعنى اجل
نهضت من مكانها و توجهت إلى الحافة و نظرت إلى الاسفل تنهدت و هي مغمضة عينيها ثم ابتسمت بحزن على حالها و على طفلها ثم نظرت لوالدها و قالت
"مهما كان لطالما أحببتك بصدق ابي"

(مهما كان ابي فأنا أحببتك بصدق)
تلك الكلمات تتردد في راس سيفاك توجهه نحو تلك الذكرى التي حفرت في ذاكرته
اخته كارولين . دمائها. والده . مسدسه
كل شيء قد عاد للماضي


نحو ذكرى محفورة بالقلب
(اختيييي)
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
____________________________________________
استمتعوا
وداعا
💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖


ابي طبيب أسنان حيث تعيش القصص. اكتشف الآن