parti[24/S1]

484 21 9
                                        

هاي
.
.
.
.
.
.
.
.
لنبدأ
.
٤.
.
.
.
.
كانت تنظر ايلا لنفسها في المرآة
و في تلك الاثناء سمعت والدها يدخل إلى غرفتها و يصرخ بإسمها و يبدو أنه غاضب جدااا
"ايلا ايلااا "
ذهبت مسرعة له لكن بدأت بالارتجاف عندما رأته يحمل مسدسا و وجهه محمرا بالغضب و عروقه مبروزة
"ا.ابي م.مالامر "
توجه نحوها بخطوات بطيئة و قال
"أيتها العاهرة هل صرتي تنامين مع العهر الا ان حملت من احد منهم "
صعقت مما قاله ك.كيف علم و من اخبره 
بدأت تتراجع للوراء و هي ترتجف و الدموع تنهمر على وجنتيه كشلال كبير
"ا.ابي د.دعني ا.اشرح لك ا.ارجوك "
تقولها و هي تتراجع للوراء اما هو فقط يتقدم لها و نظراته مظلمة
"لا يوجد شيء لتقوله يا عاهرة يبدوا انني لم اربيك جيدا "
ثم رفع ذالك المسدس و هو ينظر له بتمعن بعد ذالك رفع الزناد
ايلا انهارت و بدأت تتقدم نحو قدمي والدها و بدأت تتوسله و هي تجهش بالبكاء
"ا.ابي ا.ارجوك ... ا.اتوسل ا.ا.اليك ل.لقد ك.كان خطأ ا.ارجوك ل.لا تفعل ا.اجوك "
نظر لها بدون اي ملامح فقط وضع المسدس في وسط جبهتها و قال
"كنت ابنة مطيعة لكن الان وداعا "
"ا.ابي"
قالتها بصوت مهزوز ثم اغمضت عينيها و الدموع تنزل وراء الأخرى تستسلم لما سيحصل
ثم .. واحد ... اثنين ... ثلاث
اطلق النار
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لاااااااااااااااا"
نهضت ايلا و مفزوعة لقد كان كابوسا مزعجا
استيقظت معها والدتها و بدأت بتهداتها
"ع.عزيزتي مالامر"
"ا.امي ل.لقد ح.حلمت ا.انا ابي وضع المسدس براسي و.وقتلني ا.امي ا.انا خ.خائفة ك.كثيرا "
ثم اجهشت بالبكاء و احتضنت والدتها فبادلتها
ثم كورت اورورا وجه ابنتها الباكية بين قبضتيها و قالت
"كل شيء سيكون على مايرام لا تخافي انا بجانبك و لن اتخلى عنك يا طفلتي الصغيرة "
"أخشى انه سوف يحصل مثل ما حصل لعمتي كارولين (ما بعرف اذا اسم اخت سيفاك هيك لاني نسيتها 🌚)"
"ل.لا لن يحصل شيء والدك ليس مثل ذالك الرجل والدك شخص لطيف جدا و حنون لكن بسبب المصاعب اجبر للفن تلك الشخصية في أعماق قلبه و ان يكون شخص صلبا لا يشوبه شيئا لكنه يخفي ذالك الطفل الصغير الذي لم يتلقى الحنان و حرم من أبسط حقوقه لذا كوني واثقة ان والدك شخص حنون و سيتفهم حسنا"
نظرت ايلا لوالدتها عند كلامها الاخير
"م.مهلا ا.انت لن تخبريه أليس كذالك "
"لا عزيزتي لن اخبره لا تقلقي "
ثم عادت لمعانقتها
" و الان هيا فلتجهزي نفسك "
ثم قبلتها على جبينها و خرجت من الغرفة
.
.
.
.
.
.
.
.
توجهت اورورا إلى غرفتها
فتحتها و دخلت ثم اغلقت الباب لكن فجأ شعرت بشخص ما ورائها و من غيره سيفاك
"س.سيفاك اخفتني "
عانقها من الوراء و قد كان عاري الصدر و يلف جدعه السفلي
بمنشفة بيضاء مما يجعل مظهره جذاب لكل من هب و دب
"انا منزعج منكِ"
"ل.لما"
"لأنني لم أجدك بجانبي البارحة "
"ا.انا آسفة كنت قد غلبني النعاس بغرفة ايلا"
بدا يفكر قليلا هو يعلم أن ابنته ليست على مايرام هذه الأيام
"أشعر أن هناك شيء يحصل لايلا انها متغيرة هذه الأيام "
طمأنته اورورا التي شعرت ان سيفاك سيعلم بالأمر لا محال
"لا تقلق انها فقط متوترة من دراستها انت تعلم انها بصف النهائي و يجب عليها ان تدرس جيدا لم يبقى للامتحانات النهائية سوى القليل "
نظر لها فإقتنع بكلامها لكن بالرغم ان بداخلك لم يقتع تماما
ثم عانقها اكثر و قال
"لكن هذا ليس مبرر لتنامي معها و ليس معي "
"سيفاك انها ابنتي هل جننت "
ثم حملها و أخذها نحو السرير فإعتلاها
"س.سيفاك م.مالذي ت.تفعله "
ثم دفن وجهه في عنقها غير مبال لسؤالها
"كم تضعفني هذه الرائحة "
ثم بدا يعض عنقها فاطلقت تاوه 
ثم (بعدين يا اولاد هاذ لا يعنيكم🤨)
.
.
.
.
بعد الإفطار و نظرات سيفاك مسلطة فقط على ايلا التي أصبحت مصفرة بدون اي سبب و هي فقط شاردة
ذهبت ايلا و اماني إلى المدرسة
في الصف كانت ايلا هادئة لا تتفاعل مع أي أحد من الأساتذة ككل مرة فالجميع يعرف الطالبة ايلا المجتهدة و الجميلة
حان وقت الغذاء و عد خروجها من الصق نادتها أستاذة الأحياء التي تجلس على المكتب
لبت ندائها ايلا فقالت لها
"عزيزتي ايلا اكب شيء على ما يرام "
"انا بخير استاذتي "
قالتها ايلا مع ابتسامة لكن الاستاذة لم تثق بكلامها
"ا.انت واثقة ا.اعني لم تعودي تركزين في الحصة و لا تنتبهين  للشرح إذا هنالك شيء فاخبرني عزيزتي "
ابتسمت لها ايلا ثم نفت بوجهها و قالت بإطمئنان
"لا يوجد شيء يا استاذتي الحبيبة و الان عن عذرك يجب علي الانصراف "
اوماة لها المعلمة و ذهبت
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
أسرعت ايلا إلى الحمام حيث اخبرتها ماريا لتعطيها جهاز اختبار الحمل
فتحت الباب و كانت ماريا تنتظرها و معالم الانزعاج بدت على وجهها
"أين كنتي لقد تأخرتي "
"آسفة السيدة ملر قد اوقفتني لتتكلم معي و الان أين الجهاز"
أخرجت ماريا الجهاز و قالت
"خذي لقد احضرته بصعوبة "
"اه شكرا لك "
ثم وضعته في جيبها و خرجتا متغافلين عن من يراقبهما.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عادا ايلا و اماني إلى إلى المنزل
اما ايلا فلم تنتظر لتصعد إلى غرفتها لكن اوقفها صوت والدها
"ايلا تعالي إلى هنا "
هنا قلبها بدا ينبض بقوة لوهله تذكرت الكابوس المريع
"ن.نعم ابي اتحتاج شيء"
نظر لها من أسفل الدرج
"تعالي إلى مكتبي اريد الحديث معك "
شعرت الان ان رجليها لا تقوى على حملها لذا أسرعت للذهاب إلى مكتبه
دخلت المكتب و كان والدها يجلس على الاريكة و يشرب قهوته السوداء هو بأي وقت يشربها لا يهمه شيء
"ابي أتريد شيء مني"
رشف رشفة و قال
"اتصل بي المدير و أخبرني ان حالتك بالمدرسة ليست على ما يرام أتريد اخباري مالامر "
"ل.لا شيء ابي حقا فقط انا شاردة قليلا"
قطب حاجبيه سيفاك مما قالته ابنته انه يعتقد انها تحب شخصا ما او شيء من هاذا القبيل
"فيما انت شاردة ، ايلا أيوجد شخصا ما بحياتك "
هنا اندهشت ايلا قليلا اهو شك انه هناك شخص في حياتها
نفت له بسرعة
"ل.لا ابي كيف ذالك لا يوجد شخص بحياتي ابدا فقط شاردة بالامتحانات النهائية و كم انا متوترة جدا لا غير "
اتكئ على الاريكة بالرغم انه هنالك شيء آخر لكنه لن يضغط عليها
"إذا هاذا هو السبب لا بأس وقت و سيمر لا تقلق عزيزتي "
ابتسم لها وهي بدورها ابتسمت له و استاذنه بذهاب إلى غرفتها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ذهبت إلى غرفتها و أمسكت الجهاز الذي كان بجيبه و قررت أن تختبر نفسها
"لا سافعلها في الليل من الأحسن "
ثم غيرت ملابسها و توجهت إلى السرير لتنام و تهرب من واقعها المر
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"تشه انا لا أفهم هاذه المسألة ابدا "
قالها اماني و هو بغرفته يحل واجباته
سمعته والدته التي كانت مار على غرفته فطرقت الباب ليسمح لها بالدخول
"بني مالامر لما تصرخ "
"اماه لم أفهم هاذه المسألة "
تقدمت له و قالت
"حسنا يمكنني مساعدة بالرغم انني درست لغات و ليس لدي أي علاقة بالرياضيات لكن ساحاول "
بالرغم ان اورورا كانت تهتم بالادب اكثر الا انها كانت ذكية في مسائل الرياضيات لهاذا لا تعتم كثير بتلك المواد العلمية لأنها كانت مواد ثانوية بشعبتها
نظرت بتمعن و وجدت الخطأ
"اه انه خطأ اماني "
أرادت امساك القلم من يد ابنها لكنه شعر بالخوف و غطى وجهه
تفاجأت اورورا من ردة فعل الذي فعلها ابنها
"اماني بني مالذي دهاك ا.انا ل.لن اضربك ا.انا فقط أردت أن استعير القلم منك لا غير"
وعى اماني على نفسه و شعر بالخجل قليلا لما فعله وقال
"اسف امي ف.فقط عندما قلت خطا تذكرت والدي عندما كان يدرسني لم يكن رحيم بي إذا أخطأت "
"هاكذا إذا "
"اجل"
:
Flash back
كان اماني في طاولة المعيشة بالمنزل القديمة
جالس يفكر بالمسالة التي أعطاه اياها والده و الدموع تنساب على وجنتيها اما والده فقد كان جالس في الاريكة و يشاهد التلفاز وراؤه
"فلتحل قبل ان اكسر رأسك الم تقل لي انك قد درست ها"
تحدث اماني بين شهقاته
"ل.لقد د.درست ب.بالفعل"
"ها حقا إذا لما لم تحل المسألة "
"ص.صعبة "
"ليست صعبة بل دماغك الذي لا يفيد بشيء لا يعمل و انت لن تنام حتى تنهي جميع المسائل التي عليك "
"ادل.لكن ا.ابي ا.انا م.مت"
"أغلق فمك و حل و اعطيني الدفتر إذا انتهيت "
كتب اماني اي شيء قد يفيده في حلها و قد امل ان تكون صحيحة
اخد الدفتر و أعطاه لاباه
بدا يقرأ سيفاك كل شيء توصل اليه صحيح لكن هناك خطأ
"يوجد خطأ "
شعر اماني بالخوف لذا لم يقترب من ابيه ابدا و جلس بعيدا عنه قليلا
لكن سيفاك شده من شعره و جره إلى مكانه و بدا اماني بالصراخ بألم
"اتعلم هذه المعادلة لقد اريتك كيف تحلها لكن انت راسك فارغ "
و في كل كلمة يقولها يضرب اماني على راسه مما زاد بكاءه اكثر
ظل اماني يدرس كل شيء حتى وقت متأخر من الليل و من درجة الإرهاق نام على الطاولة متناسيا معادلة لم يكمل حلها
شعر سيفاك بانتظام أنفاس ابنه و استنتج انه نام لذا اطفئ التلفاز و توجه إلى اماني وحمله و أخذه إلى غرفته و غطاه و قبله على جبهته و خرج من الغرفة
End flash back
نظرت بدهشة مما قاله اماني لذا طمأنته و قالت
"لا بأس الان والدك لم يعد مثل الماضي لذا إذا لم تفهم جيدا فاخبره و حسب حسنا "
"ا.انا لا أدري "
ابتسم ايلا على تردد ابنها و قالت مشجعة لها
"هيا صغيري اذهب عند والدك ليساعدك على حلها "
تشجع و ذهب إلى مكتب والده
طرق الباب و سمح له بالدخول و كان والده يوقع عن أمور خاصة بالعمل
و عندما رفع راسه وجده اماني
"بني مالامر اتحتاج شيء "
شعر اماني بتوتر و قال
"ف.في الحقيقة ا.اجد صعوبة في حل مسألة ل.لذا إذا كنت مشغول فلا بأس "
ابتسم سيفاك لتوتر ابنه ثم امر الرجل بالرحيل مع الوثائق الذي وقع عليهم
ثم حث ابنه على التقدم اليه و اخبره ان يحضر كرسيا معه ليجلس بجانبه ثم اراه ما هي المشكلة في حل المسألة و بدا سيفاك بمراجعة إجابات ابنه لكن توقف عند نقطة ما
"إنه خطأ لقد أخطأت هنا "
شعر اماني بالخوف هل يفكر ان يرجع للوراء او ان يبقى ساكنا
"ا.اسف"
قالها اماني بخنق و الدموع متحجرة في عينيه لذا رفع سيفاك يده معتقدا انه سيضربه لذا اغمض عينيه بخوف
لكن لم يشعر بشيء بل تربيت على راسه فتح عينيه لوالده الذي يبتسم له وقال
"لا بأس لنحلها انا وانت من جديد حسنا"
اوما لوالده بالايجاب و هو يبتسم فشرع الاخر بشرح له كل شيء
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد انتهاء من العشاء
و في غرفة تلك الصغيرة ايلا
تشعر ان روحها ستخرج من جسدها عندما وجدت ان الجهاز به شرطتين اي انها حامل حقا
انهارت ايلا على باب الحمام و هي تشد شعرها من هذه الورطة التي هي بها
"ي.يا إلهي مالذي يجب علي فعله الان "
فكرت بالموضوع
"ه.هل اجهضه يا ترى "
اتصلت بصديقتها و أخبرتها بكل شيء لذا اقترحت ماريا الذهاب إلى طبيبة نساء لمعرفة احوال الجنين و اجهاضه
الا ان ايلا تشعر انها لا تريد اجهاضه تريد تركه لكن ليس بيدها حيلة و الا ستموت هي و هو
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
المدرسة
حان وقت الغذاء بعد الفترة الصباحية
سمعت ايلا صوا نداء من مكبر الصوت يخبرها انزتذهب إلى مكتب السيد ترين
لذا هي ذهبت عنده طرقت الباب و اذن لها بالدخول
"ا.ايلا "
قالها و هو ينهض من مكانه إليها حاول معانقتها لكن قابله بالرفض
"ابتعد عني مالذي ترديه لما استدعيتني"
تنهد و قال
"البارحة سمعت ما قالته لكي ماريا في الحمام"
"مهلا لحظة اتسترق السمع في حمامات الفتيات أليس هاذا عار عليك كأستاذ"
نظر إليها و لم يجد اي عاطفة في عيونها اتجاهه و قال
"انا لم أفعل ذالك و لكن اي شيء يكون علاقة بك أفعل اي شيء لذا اخبريني هل هاذا صحيح ه.هل انت حامل"
"نعم انا حامل"
شعر ترين فجأة بسعادة فإبتسم و قال
"ح.حامل بابني ه.هذا ح.حقا ا.."
"سأجهضه"
كانت هذه ضربة قوية لترين
"مهلا ماذا قلتي"
"كما سمعت ساجهضه لا أريده طفلا منك"
تقدم إلى ايلا وقال
"ايلا هل جننت لن اسمح لك بفعل ذالك "
"انا سافعلها وافعل ما تشاء "
نظر لها ببرود و قال
"لن تستطيع فعلها انت حساسة جدا و عطوفة ولن تسمحي بموت ابنك "
هي تعلم ذالك انها تدعي القوة اما هي فليست كذالك لذا استدارت لتغادر لكن امسكها ترين من معصمها و قال
"ارجوك عزيزتي لا تفعلي ذالك أخبرتك انني سآتي لاتزوجك و انا لا اخلف بوعدي لك "
ثم تركها لترحل
.
.
.
.
قررت هي و ماريا التسلل و الهروب من المدرسة لترى كيف حال الجنين
لذا هربا من خلف المدرسة و كان سائق ماريا ينتظرهما
ركبا و انطلقت السيارة بسرعة
وصلا إلى العيادة و كانت ماريا قد اخذت موعدا حقا
دخلت ايلا إلى الطبيبة و اخبرتها بكل شيء
و قد تفهمت ذالك لذا اخبرتها ان تجلس بالكرسي لتفحصها
كشفت ايلا عن بطنها و وضعت الطبيبة مرهما و اخذت الجهاز لتمر به في بطن ايلا ليظهر على الشاشة شكل الجنين
الطبيبة و هي تشير لها بيدها في الشاشة
"انظري هاهو جنينك يبلغ من العمر اسبوعين فقط"
نظرت ايلا لذالك و ابتسمت شعرت بشعور غريب ربما. يكون الشعور بالامومة
"حقا انه صغير جدا "
ابتسمت ماريا لابتسامة ايلا لكن لم تدم عندما راو من دخل إلى الغرفة فجأة
ا.انه سيفاك
هنا شعرت ايلا انه ميتة لا محالة اما سيفاك فقط علم بذالك الان ان ابنته حامل
نظر لابنته بنظرات حاد جهنميا تريد قتلها و حسب
"ا.ابي"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
_______________________________________
الكاتبة
هاي كيفكم رمضان مبارك عليكم
آسفة كتير لاني كنت مقصرة ما بإيدي شيء دراستي و فوقها مشاكل البيت
خالتي اتخصت مرض السرطان ادعولها بالشفاء العاجل
و ابوي مسافر ادعولوا بالرحلة آمنة و سالمة
يمكن اتأخر كتير بس ماراح اتوقف حتى احس انكم استمتعتم برواياتي
وهاذي الرواية ما بقالها شيء و تنتهي و الحين اتركم مع البارت استمتعوا
وداعا
🩷

ابي طبيب أسنان حيث تعيش القصص. اكتشف الآن