مرحبا
.
.
.
.
.
.
.
.
لنبدأ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يركض ذالك الفتى ذو التاسعة عشرة بين أشجار الغابة الخاص بقصر عائلة اليانوف بعد ان علم ان اختك قد وجدوها نائمة في أحد المستشفيات او بالاصح فاقدة للوعي
يركض يركض إلى ان وصل للقصر
دخل للقصر و ذهب إلى غرفة اخته وجدها تبكي و منهارة في حضن امها
"كارو"
جلس بقربها و مسد على شعرها و قال
"م.مالذي فعلته كارو ها أخبرني عزيزتي"
قالها بحنان فردت عليه و هي تبكي
"ل.ل. لم ا.افعل ش.شيء ا.اقسم انني ل.لم اقصد "
تبكي بشدة انها خائفة خائفة من والدها
القصة و ما فيها انها ذهبت بدون علم أحدهم إلى حفلة اقاموها زملاء مدرستها و كانت مدعوة لذالك و بطبع والدها لن يسمح و انها من المدرسة إلى البيت لا يوجد شيء آخر
و قد هربت من القصر من أجل هذه الحفلة
لكن الأمر خرج عن السيطرة خطفها احد زملائها و الذي اتضح انه مهووس بها
و قد اكتشف اهل القصر انها هربت و جن والدها و بدأو يبحثون عنها ليلا نهار الا بعد اسبوع وجدها في أحد المستشفيات مريضة
و زاد الأمر سوءا بعد معرفت كايا ان ابنته قد فقدت عذريتها
لذا يوجد فوضى عارمة في القصر
لنعد إلى كارو
تبكي اكثر فأكثر و تتشبث في حضن امها
"ا.امي انا خ.خائفة "
نظر سيفاك لحالة اخته المزرية لم يستطع قول شيء و والده غاضب لأقصى درجة
طرق الباب و كان أحد رجال والده
"يريد السيد كايا الآنسة الصغيرة في الحديقة الخلفية "
بدت تبكي اكثير "ا.اميي"
تتشبث اكثر فيها اما ايميليا فنظرت لابنتها و الدموع تنهمر على وجنتيها
"ف.فقط ل.لحظة "
"سيدتي ان السيد كايا يريدها في الحال و لا يريد تأخير "
من نبرته كانت صارمة و لا تناقش
نهضت كارو من دون حيلة و توجهت مع الرجل إلى والدها و لكن سيفاك قد تبعهما اما والدته فقط ظلت تبكي لا تعرف ماذا تفعل لابنتها
خرجت إلى الحديقة الخلفية و هي ترتجف و كان والدها جالس امامها يقابلها بظهره
شعر بها و هو كان يدخن سيجارته العاشرة
"تقدمي "
عند سماع صوته ارتجفت و انتفضت أكثر
"ا.اب"
"تقدمي "
صرخ بغضب فتقدمت له و نظرت له ثم أعادت نظرها للارض خوفا من نظرته المميتة
"كارو صغيرتي ما هو الخطأ الذي ارتكبته في تربيتك "
فقط نظراتها إلى الأرض
"اخبريني ها هيا ماهو الخطأ الذي ارتكبته الذي جعلك عاهرة"
صر على كلمته الأخيرة
نظر لها ببرود حتى اقتحم الحديقة سيفاك
"ا.ابي"
"الم أقل لك ان تبقى في بيت الغابة لما خالفت اوامري "
نظر له والده بحدة لكن لم يكثرت سيفاك بذالك
"م.ماذا ستفعل بأختي "
"ليس لك علاقة بهاذا "
"ماذا ستفعل"
نظر لابنته من الأعلى إلى الاسفل ثم قال
"ربما ستعانق التراب بعد دقائق"
نظرت كارو بوجه والدها بصدمة و حتى سيفاك
جتث على ركبتها و زحفت إلى والدها و هي تبكي
"ا.ابي ارجوك س.سامحني ل.لم اقصد.ان اخون ث.ثقتك بي .ارجوك س.سامحني ل.لن اكررها"
ثم اجهشت بالبكاء اكثر
لم يرأف لكايا جفن و لم يلين قلبه لديه مبدأ إذا خنت ثقتي فلن أرحمك ابدا
تقدم لها ثم رفع رأسها بيده وقال بهدوء
"لهاذا ساحرص على عدم تكرارها "
ثم قبل رأسها كأخر لقاء بينهما
ثم أعاد نفسه و وجه يده نحو تلك الطاولة البيضاء التي تتوسط الحديقة و بها مسدس
نظرت للطاولة بجماد لكن انتفضت عند صراخ والدها
"تحركيي"
تقدمت نحو الطاولة مما جن جنون سيفاك هل يعقل ان والده سيقتل اخته
"مالذي تفعله هل جننت"
نظر والده له بنظرة جهنمية و قال
"احترم نفسك يا فتى و اعرف مالذي أفعله لذا اصمت"
وقفت كارو مقابل لوالده عند الطاولة ثم نظرت لوالدها بنظرات شبه فاقدة للروحها
"والان ضعي ذالك المسدس في راسه و اطلق النار "
نظر سيفاك لاخته بمعنى لا تفعلي لكن هي فعلتها أمسكت بالمسدس
"لااااا"
ذهب يجري متجها لها لكن رجال والده منعوه بعد ما أمرهم بذالك
"اخي قل لأمي انني احبها كثيرا و انت أيضا و اخي برايدن بالرغم لم أره منذ عشر سنوات "
"ك.كارو ل.لا ت.تفعلي هاذا ا.اختي "
"أفعل هاذا من اجل ابي حتى يسامحني "
ابتسم كايا لابنته وقال
"بطبع صغيرتي ستمحوا خطيئتك بالكامل "
ابتسمت لاخيها ثم والدها
وضعت المسدس لى رأسها و سحبت الزناد
"مهما كان ابي لازلت احبك "
ثم بووم سقطت بالأرض و الدماء قد لطخت الطاولة البيضاء و كل شيء
"لاااااا"
صرخ سيفاك بهستيرية
"اختييييي لااااا"
بدا بالتخبط بين الحراس حتى تركوه ثم تقدم لاخته ضمها لصدره و ينظر لها ذالك الوجه الملائكي قد رحل من هاذا العالم
نظر لوالده بغضب عارم و تقدم نحوه ثم امسك بياقته
"ا.انت رجل مريض نفسي أيها المجرم اللعين "
نظر له كايا ببرود و بحركة منه اطاح ابنه على الأرض
لم سيفاك كيف عانق الأرض و لكن لا يهم
أراد النهوض لكن والده ارتكز بحذائه على راسه وقال
"من الأفضل لك عدم مواجهة السيد كايا اليانوف و الا ستندم"
قالها بتهديد ثم نظر لوالده بحدة
"اقسم انني سأقتلك اقسم بالرب "
ثم من شدة الغضب فقد الوعي
بعد ذالك انهارت ايميليا و أرادت ان تنتحر لكن كايا منعها من ذالك اما سيفاك فقد احتجز في بيت الغابة لمدة ثلاث ايام بدون طعام و لا شراب و قد نجح بالهرب
توجه إلى القصر و قد أقاموا عزاء. على ان جذع شجرة سقط عليها و ضرب رأسها و توفت بسبب النزيف الداخلي
نظر لوالدته التي كانت جالسة في غرفتها بعد تسلله لها
"امي"
نظرت له بعيون خالية أخبرته ان يتقدم لها ثم عانقته وقالت
"سيفاك بني اهرب لكي تنجوا لان الهرب هو المهرب الوحيد لنجاة وعندما تصبح أقوى تعال و انتقم "
(انتقام)
تلك كانت الكلمة الوحيدة التي كانت تدور في ذهنه حينها
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت ايلا سترمي نفسها لكن هرع لها سيفاك
"لا تفعلي ابنتي"
كانت ستسقط لكن امسكها والدها وحضنها بقوة و هو يبكي
و هي تبكي
"اسف ا.اسف اسف اسف ل.لم أكن بوعي اسف"
تشبثت بابيها اكثر
"ا.ابي ا.انا"
لكن لم تستطع قول شيء و فقدت وعيها بين يديه لذا يبقى كتيرا و توجه إلى أحد المستشفيات اخذوها ليفحصوها
اما هو فظل بالخارج و يضرب راسه للفعل الشنيع الذي كان سيفعله بها
اتاه اتصال من أخيه
"ن.نعم"
"سيفاك أين أنت و ايلا "
"ن.نحن بالمستشفى"
"ل.لما مهلا سيفاك أكدت تفعل لها شيء"
"ك.كنت قريبا يا اخي انا لم اتغير ابدا "
"لا تقلق اخي كل شيء سيكون بخير حسنا و الان اي مستشفى انتما فيه"
"نحن في مستشفى###"
"انتظرني انا قادم "
"حسنا "
ثم أغلق الخط و كان مع خروج الطبيبة
"إذا كيف حالها"
"إنها بخير كادت ان تفقد طفلها لكن كل شيء على ما يرام و هي الان نائمة و لن تستيقظ الان"
شكرها سيفاك ةظل ينتظر اخوه حتى ات وعانقه
"كيف حالك سيفاك"
"إنه بسبب قد حصل لها كل هاذا"
و عندما كان يتكلم مع أخيه لمح ابنه و ذاك اقصد
ترين
أصبحت نظرته مظلم ترك أخيه و توجه نحو ترين
"س.سيد سيفاك ا.ايلا اهي.."
لم يكمل كلامه و وجه سيفاك قبضته عليه و اسقطه على الأرض و بدا بضربه و لكمه بقوة
"ا.ايها اللعين... كيف لك ان تقيم علاقة مع ابنتي القاصرة أيها العاهر"
عمت الفوضى بالمكان فبدا يفصل فيما بينهما برايدن و زاك الذي أتى مؤخرا بعد سماعه القصة
فصلهما و كان ترين كل وجهه مضروب و ينزف
"اشكرك اخي"
قالها لزاك الذي لم يلبث حتى لكم اخاه
"أيها اللعين هل تربيتي كلها راحت في الهواء"
ثم بدا بضربه حتى فصل بينهما برايدن
"ر.رفاق يكفي افصل بينهما و انت زاك تكمل عليه"
"لقد أصبح فتى قليل ادب و عديم تربية تعال إلى هنا أيها اللعين "
لم يستطع برايدن ان يفصل بينهما مما زاد الطين بلة سيفاك الذي تعاون مع زاك
اصبح المكان فوض عارمة إلى أن أتت ارورا مع ايميليا تبحث عن ابنتها و رات المنظر غضبت كتيرا حينها
"توقفوا"
قالتها بصراخ لذا توقف الشجار و نظروا لها
"نحن في مستشفى انتم تزعجون المرضى و ابتعدوا عن الفتى جعلتموه لوحة فنية "
نهض ترين و راى لوجهه بهاتفه
"اخخخخ اكل هاذا انا فقط احببتها و استحمل المسؤولية اريد الزواج منها "
غضب سيفاك و قال
"أيها اللعين ولديك وجه لتتكلم "
كان سيتقدم منه لولا صراخ اماني
"رفاق اختي استيقضت"
هرعوا لها جميعا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جلست ارورا أمام ابنتها و تمسد على شعرها
"كيف حالك يا صغيرتي "
"ب.بخير امي"
ابتسمت له ثم زالت الإبتسامة عند تذكر ابنها و لا اراديا وضعت يدها على بطنها
"إنه بخير لا تقلقي"
كان والدها قد دخل إلى الغرفة
تقدم نحوها و جلس بقربها و اخذ يدها يمسدها و قبلها وقال
"اسف صغيرتي اسف حقا على ذالك اسف"
ابتسمت له بتعب وقالت
"لا بأس ابي انا اعلم بكل شيء لا بأس "
ابتسم لها و قبل جبهتها
ثم دخل برايدن و اماني ليطمانوا عليها ثم زاك
"اسف لما حصل لكي مع اخي آنسة ايلا"
قالها زاك
"ل.لاباس لقد مرى كل شيء "
دخل ترين و كان وجهه مليء بضمادات
عقدت حاجبيها وقالت
"م.مالذي ح.حصل لوجهك"
"ل.لقد عوقبت من طرف والدك و اخي "
"حتى تتعلم الأدب يا فتى "
قالها زاك
"لحتى موعد الزفاف لن تلتقي بها و انا أأكد ذالك "
نظرت ايلا للتحدث بدهشة و كان والدها
"ا.ابي ه.هل ح.حقا ساتزوجه"
"نعم طلب يدك مني و وافقت"
ابتسمت بسعادة و نظرت لترين الذي لا يخفي ابتسامته عليها
"و لكن اريد ان يكون حفيد يشبهني"
"ها"
قالها ترين و الكل بعد ثواني بدا بضحك على ذالك
كانت اورورا جالسة تضحك معهم حتى اتاه اشعار من هاتفها و تغير لون وجهها حينها
[اهلا زوجة ابني ]
[كيف حالك ]
[اتمنى ان تكون بخير ]
[قابليني يوم غذ في المكان****]
[وداعا زوجة ابني اتمنى لك ليلة رائعة مع زوجك]
منذ تلك الدقيقة وقد تغير لونها يا ترى مالذي يريده منها؟
عادوا جميعا إلى القصر و قد وافقوا ان خطبة ايلا ستكون الاسبوع القادم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت اورورا تنتظر في المكان الذي اخبره بها كايا حتى ظهرت لها سيارة سوداء انها تابعة إلى السيد كايا وقد ركبتها لتذهب اليه
وصلت و اخذوها إلى مكتبه ثم قالت
"مالذي تريده مني ياهاذا"
"سؤال جيد ابتعدي عن ابني في الحال يا ابنت عدوي"
"انت حقا مجنون لما تريد أن ترى أبنائك يعانون الهاذا الدرجة تكرههم لما انجبتهم من الاساس"
"ليس لك دخل بذالك إذا لن تفعلي فودعيه و ودعي طفليك ايضا"
كانت ستتحدث لولا دخول الحارس و قال
"السيد سيفاك في الاسفل سيدي"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
____________________________________________
الكاتبة
هاي كيفكم
اعرف اني مقصرة من ناحية هاذي الرواية و مقصرة اكثر في الثانية آسفة عندي دراسة و ما في وقت و انا اكتب لما يكون عندي فراغ او اكون في مكان عام لهيك اعذروني و لم يبقى لهاذه الرواية سوى بعض الجمل و تنتهي
فاستمتعوا بالبارت 25
وداعا "
أنت تقرأ
ابي طبيب أسنان
Mystery / Thrillerمرحبا انا اماني و لدي اخت اكبر مني بسنة اسمها آيلا نعيش مع أبي القاسي و الصارم اما أمنا فلا نعرفها حتى" إسمها"
