هاي
.
.
.
.
.
.
.
.
لنبدأ
.
.
.
.
.
"ه.هاذا مستحيل مستحيل مستحيل "
قالتها ايلا بخفة و هي تشد شعرها بقوة و الدموع تنهمر على وجنتيها
نهضت من مكانها و أصبحت تمشي ذهابا و ايابا تفكر فيما قالته صديقتها فإذا ذالك الاحتمال موجود
"ر.ربما هي مخطئة ن.نعم ا.انه غ.غير ص.صحيح اجل"
قالتها و هي تؤكد على ذالك
توجهت إلى مكتبها لترسم قليلا لعلها تنسى قليلا
.
.
.
.
.
.
في المحكمة
في قاعة الحكم يتوسطها القاضي الذي سيصدر القرار بين طرفين اما البقاء معا او الانفصال
"بصفة السلطة الموكلة الي احكم على الطرفين السيدة إميليا هيلز و السيد كايا اليانوف بالطلاق ... رفعت الجلسة "
قال قراره الذي كان ينتظره الجميع
كانت ايميليا جالسة على مقعدها مقابلة لزوجها اقصد طليقها الان
كانت تنظر له بمشاعر لا تدري اذا كانت حب او كره هي لم تعد تفهم نفسها ابدا اما هو فقط ينظر لها بجمود
فصل ذالك الاتصال البصري برايدن
"امي تهانينا "
ثم عانق أمه و هي أيضا بادلته
و ثم أتى سيفاك و عانقها أيضا لقد كانا الأخوين سعيدين كثيرا
خرج الجميع من القاعة بعد خروج القاضي
خرج سيفاك و والدته و اخوه ثم خرج بعدها والده
ابتسم سيفاك لوالده ابتسامة شماتة و استهزاء
"أرأيت سيد كايا لا تحدث الأمور كما تريد انت "
فبادل كايا الإبتسامة لابنه و قال
"معك حقا بني"
تجعدت ملامح سيفاك عندما سمع كلمة ابني هو قد محاه نهائيا من حياته لا يعتبره والده منذ حادثة اخته
تقدمت ايميليا نحو طليقها و قالت
"كايا لنتحدث قليلا باعتبارها هذه آخر مرة "
نظر كايا لزوجته السابقة ببرود ثم قال
"حسنا كما تريدين "
نظر سيفاك لأمه بمعنى مالذي ستقولين له لكنه ابتسمت له و حسب
"إذا تفضل معي "
قالتها و ذهابا لكليهما إلى الخارج
ينظران فقط لبعضهما البعض لكن قطعها ضحكة كايا
"هل احضرتني إلى هنا لتنظر لي فقط "
تنهدت هي وقالت
"لا ليس كذالك ... أترى إلى أين اخذتك أعمالك "
"مالذي تحاولين قوله"
"اتذكر تلك الأيام عندما كنا شبابا رأيتني بحفلة تخرج اخي من الجامعة
.
Flash back
في ذالك القصر بمدينة سانت بطرسبرغ (احد اكبر المدن بروسيا)
كان هنالك حفل لكبير عائلة هيلز حيث تخرج من جامعة إدارة الأعمال
القاعة الكبيرة أصبحت تعج بضيوف يباركون لسيد هيلز و السيدة هيلز على ابنهم
وقد كان السيد اليانوف احد المدعوين حيث هناك شراكة بينهم و قدا أتى معه ابنه كايا لقد كان يافعا في العشرين من عمره انه الوريث الوحيد لعائلة اليانوف
لقد بارك لسيدين و ابنهما كان مع والده الذي يتحدث مع السيد هيلز عن الشركة
اشتاحه الملل لذا قرر التجوال قليلا
كان كايا شخص مرحا و يحب المغامرات كثيرا و لا يحب تلك الاجتماعات و المناسبات التي يجبره والده على حضورها
ذهب إلى الحديقة لعله يجد شيء مثيرا للاهتمام
يقوم بتجوال و يدندن لكن تلك الحديقة كبيرة جدا و هو لم يعلم أين هو
"سحقا لقد ضعت رائع "
سمع صوت غناء بالارجاء فبدا يتبعه لقد أعجبه الصوت كثيرا
و صل إلى بحيرة صغيرة تتوسط الحديقة و بجانبها ارجوحة لكن مالفت انتباهه و قلبه كانت تلك التي تجلس عليها
فتاة بيضاء ذو شعر بني فاتح و مموج و طويل مرتدية فستان ازرق كزرقة البحيرة
كانت تغني و هي مغلقة عينيها و عندما انهتها فتحت عينيها و نظرت لرجل الذي امامها
خافت لأنها رات رجل في مكانها السري و لوحدها أيضا
"م.من . و. مالذي ت.تفعله هنا "
قالتها بخوف و هي تبتعد من الارجوحة
نظر لها كايا و اردف
"انا ا..."
لكن قاطعته و هي تحمل حجرة وجدتها على الأرض
"ا.اياك و الاقتراب افهمت و الا ضربتك بتلك الحجرة "
اقترب كايا فقط ليهدئها لكن بدون ادراك رمت عليها الحجرة و ضربت عينه ثم اطلق صرخة خفيفة
اما هي فقد علمت الان مالذي فعلته لذا توجهت لعنده و أمسكت بوجهه
"ي.ياإلهي انا آسفة جدا لم اقصد هل انت بخير "
فتح عينيه لها ليرى تلك العينين التي أسرته اما هي فقط كانت تنظر له أيضا و لذالك الجرح الذي احدثته بجانب عينيه انه ينزف
لذا جعلته يجلس بالارجوحة و قد كان معها منديل ازرق اللون مطرز عليه ثلاث ورود حمراء في المنتصف
"ا.ابقى هنا ل.لحظة"
قالتها هي ثم اقتربت من البحيرة و اغطست المديل ثم اخرجته و عصرته جيدا و عادت له
ثم و ضعت المنديل على الجرح اما هو فقد ابتعد لانه تالم
"اوه آسفة لم اقصد ان افعل هااذا"
"لا بأس "
قالها كايا و عاد لها لتضع له المنديل
نظر لها و كم هي قلقة على الجرح
"غنائك جميل جدا "
نظرت له بتعجب أيعقل انه سمعها لا أحد يسمع صوتها هنا
"ا.انا ه.هل سمعتني"
"نعم انه جميل جدا يبعث الحياة فيك "
"اوه شكرا "
قلتها و قد احمرت
"أصبحت كالطماطم فجأة انت بخير "
"هاا"
نظرت له باحراج اكثر مما قال
"ا.انا آسفة ف.فقط هذه أول مرة شخص يخبرني ان صوتي جميل جدا "
"حقا"
اومات له و قالت
"امي لا تحب كثيرا الغناء و تخبرني ان صوتي مزعج جدا "
"تشه امك دوقها رديئ جدا انه افضل صوت اسمعه بحياتي"
"شكرا لك والداي لا يحبان الغناء و الموسيقى و يعتبرانها مضيعة للوقت فقط "
نظر لها كايا و هو يفكر بأن كلامها صحيح حيث هو أيضا يحب الفن لكن عائلته لن تسمح له بفعل هاذه الأمور
"و انا أيضا مثلك احب اي شيء يتعلق بالفن لكن والدي و جدي لن يسمحا لي ابدا باتباع شغفي في هذه الحياة نظرا لأنني الوريث الوحيد لعائلة اليانوف "
نظرت له هي مطولا و رات أنهما متشابهين
"انت من عائلة اليانوف ما اسمك "
توقفت عن مسح بالجرح لانه توقف عن النزيف اما هو فقد إتكا على الارجوحة
"اسمي هو كايا اليانوف و انت يا انستي "
"انا اخت الذي تخرج اليوم من جامعته اسمي ايميليا هيلز "
"اسم جميل كصاحبته "
ضحكت بخفة و قالت
"شكرا لك أيها الوسيم "
"العفو يا انستي الجميلة ... إذا لما انت هنا و لست بداخل "
تنهدت بحزن و قالت
"لا اريد ان اذهب لذالك المجتمع أشعر انني لا انتمي له ابدا و خاصة أن اخي تسلط دائما عليه الاضواء اما انا فدائما بالخلفية "
"بنسبة الي انت هي الضوء بنفسه "
ضحكت على كلامه اما هو فيشعر بشيء يدغدغه من الداخل
"حتى انا مثلك لا احب ذالك المجتمع أشعر أنه يضج بالمنافقين "
"نعم معك حق"
جالسان على الارجوحة و يهزها كايا لان رجله تصل إلى الأرض اما ايميليا فلا يمكن أن تصل لها ابدا
"ادفعني بالارجوحة"
"مااذا"
قالها كايا لهل اما هي فإحمرت خجلا
"ا.اسفة انسى "
ضحك بخفة على منظرها
"خجلك هااذ يضحكني و يعجبني بنفس الوقت ... حسنا لك ذالك با انستي "
نهض من مكانه و بدا فدفعها اما هي فقط كانت تضحك اما هو فضحك أيضا على مرحها هاذا لكن لم يدم كثيرا بعد سماع الصوت
"ايميليا أين انتي "
توقف من ضحك اميليا و قالت
"اوفقني هيا انها امي يجب علي الذهاب لها "
اوقفها ثم ذهبت مسرعة لكن توقفت و التفتت له
"شكرا لك كايا اتمنى حقا ان نلتقي مجددا"
اما هو فابتسم لها و قال
"لك ذالك "
ثم رحلت مسرعا عند والدتها
End flash back
.
" كانت افضل الايام بنسبة لي كايا "
ابتسم كايا على تلك الذكريات الجميلة
"معك حق"
"ل.لكن لو لم تفعل تلك الأمور لما نحن في هاذا المكان الان و لو ان أبنائك معك تضحكون و تمزحون لا أعداء "
نظر لها و لتلك الدمعة التي خرجت من عينيها
ابتسم لها ابتسامة هادئة ثم استدار ليرحل و قال
"اعتني بنفسك ايميليا "
ثم رحل من ذالك المكان
اما هي فظلت الدموع تنهمر على وجنتيها و في تلك الاثناء أتوا
و قال سيفاك لمنظر أمه
"امي ماذا بك أفعل لك شيء"
نفت له و قالت
"ليت الأيام تعود يوما"
فهم مقصدها و هو ينظر لوالده الذي سيختفي من نظره
"اه يا ابي مالذي فعلته "
.
.
.
.
.
.
عاد سيفاك إلى منزله و قد احضر معه أمه التي ستعيش معه من اليوم و صاعدا اما أخيه فقد رفض المجيء بحجة ان لديه أعمال
فتح الباب و قد كانت الخادمة و اخذت منهم معاطفهم اما سيفاك فسألها على اورورا و قد أخبرته انها بالصالون
توجهو إلى الصالون و قد رأته اورورا
"عزيزي اهلا بك "
ابتسم لها و تنحى جانبا لتنظر إلى والدته هي حسنا لقد تذكرت والدته فهي التقتها مرة واحدة في بداية زواجها بسيفاك
"م.مرحبا سيدتي اتتذكرنني صحيح"
ابتسمت لها ايميليا و اردفت
"و كيف لي الا اتذكر زوجة ابني بطبع اتذكرك انتي اورورا أخبرني عنك كثيرا سيفاك و قد التقينا مرة ايضا"
اومات لها ثم تقدمت لها و عانقتها ثم فصلته و قالت
"إذا أين هما حفيدي اريد رؤيتهما "
"انهما بالطابق الأول يا سيدتي سانادهما "
"مهلا اورورا ل.لا تناديني سيدتي انت الان بمثابة ابني ناديني امي"
ابتسمت لها اورورا و قالت
"حسنا امي"
.
.
.
.
.
كانت ايلا تفكر بالذي ستفعله و من كثرة التفكير لم تستمع إلى صوت الباب و قد كانت والدتها
"ايلا ايلا "
"ن.نعم امي "
"أين كان بالك يا فتاة "
"آسفة امي لم اقصد "
"حسنا عزيزتي جدتك قد أتت و تريد رؤيتك انت و أخيك هيا تعالي"
"حسنا امي "
ابتسمت لوالدتها و بادلتها اورورا أيضا ثم خرجت من الغرفة و هي على يقين ان ابنتها ليست بخير
.
.
.
.
نزل اماني بسرعة بعد سماع ان جدته هنا
"جدتيي"
كانت تتكلم مع سيفاك لكن بعد سماعها لحفيدها لها و هو يناديها
"اهلا بحفيدي "
عانقته بحرارة ثم ايلا التي خلفه و قالت
"جدتي لقد اطلتي بمجيئك "
"آسفة عزيزتي لكن هذه المرة سترونني كل يوم "
"ماذا تقصدين "
"قالتها ايلا
"اقصد انني سأعيش معكم هنا "
ابتسما بسعادة ثم اردف اماني
"رائع رائع جدتي ستعيش معنا "
ابتسمت لهما و على سعادتهما
.
.
.
.
.
.
"سمعت انكي بلوس أنجلوس لما لم تخبريني "
"فكرت ان تكون مفاجأة لك يا حبيبي "
"إنها افضل مفاجأة يا قلبي "
"برايدن الا متى ستبقي علاقتنا سرية "
"لا تقلقي ريجينا ان الوقت قريب و حينها ستصبحين زوجتي"
كان هاذا برايدن يتكلم مع حبيبته التي تعرف عليها باسبانيا و هي في الحقيقة ابنت الرجل الذي رباه اكتشف ذالك بعد ثلاثة أشهر من مواعدته لها فهي بالأصل لم تعش مع والدها لانه منفصل على والدتها و لم تعرف عليه شيء منذ أن كان عمرها خمس سنوات
كان برايدن يتكلم معها في السيارة اما الان فقد اقفل عليها و لدي مهمة الان
وصل إلى ذالك الكوخ الذي به جميع الادلة التي تدين والده
نظر لكل الملفات و الادلة التي جمعها ليدخله إلى السجن و لن يخرج منه ابدا
" انتظر يا كايا قريبا ستكون وراء القضبان اخيرا "
.
.
.
.
.
.
مضى اسبوع على الذي قالته ماريا لايلا
لم توافق و رفضت لكن في الآونة الأخيرة بدأت تشعر التعب و الغثيان و قلة الاكل و التقيأ
لذا هاذه المرة فقد وافقت و طلبت ايلا من ماريا ان تأتي إلى منزلها بحجة الدراسة معا
وصلت ماريا إلى القصر و قد انبهرت به كثيرا و قد صادفت اورورا و ايميليا و حيتهما و أثناء توجهها إلى غرفة ايلا رات سيفاك جالس بالحديقة فالسلالم باتجاه الحديقة
توجهت له لتلقي عليه التحية
"مرحبا عمي سيفاك كيف الحال"
نظر لما يتكلم معه
"مرحبا أيتها المشاغبة انا بخير و انتي"
"بأحسن حال يا عم "
"اذا هاذا جيد فلتذهبي عند صديقتك انها تنتظرك"
"حسنا أيها العم"
قالتها بصرامة ثم غادرت اما هو فابتسم على تصرفاتها
ذهبت مسرعة إليها و دخلت إلى الغرفة
"أين كنتي "
قالتها ايلا بتوتر
"انا آسفة لم اقصد و الان خذي هاهو اختبار الحمل "
اخذته ايلا بسرعة و ذهبت إلى الحمام
.
.
.
.
.
ظلت تنتظر ماريا اما الان فقد خرجت ايلا و هي تتمنى الا تكون صديقتها حامل
لكن ذالك التوقع قد رحل بعد رؤيتها لوجه ايلا الأصفر و الدموع متجمعه بعينيها
سقطت ايلا في الأرض و بدأت تضرب رأسها بهمجية و تقول
"غبية غبية ماكان علي الوثوق به انا غبية غبية "
هرعت إليها ماريا خوفا على صديقتها التي أصبحت كالمجنونة
"ا.ايلا ت.توقفي ارجوك هيا"
تكلمت ايلا وسط دموعها
"انا حامل ماريا قضي علي سيقتلني ابي"
ثم زادت وتيرة بكائها اكثر فأكثر
.
.
.
.
كان اماني بغرفته فأحس بشيء ما ليس طبيعيا يحدث لاخته فتوجه لغرفتها و سمع صوت بكاؤها اكثر فأكثر ففتح الباب دون سابق إنذار و رآها على الأرض تتخبط و ماريا تهدأها
لذا هرع مسرعا لها
"ا.اختي م.ماذا بك لما تبكين مالذي يحصل لكي م.مارايا أخبرني ماذا بها ... امي ابي "
هنا تدخلت ماريا بإغلاق فم اماني
"أيها الأحمق فلتصمت ستفهم كل شيء "
اما ايلا فبدات تهدأ لذا ماريا ساعدتها بالوصول إلى سريرها و سطحتها و لا زال الدموع تنهمر
نظر اماني لاخته بقلق و قال و هو يمسد على شعرها
"اختي الحبيبة أخبرني ماذا بك انا هنا في اي مشكلة انتي فيها و كوني متاكدة اننا سنحلها معا "
"أخشى أن هذه المشكلة الكبيرة التي انا بها لن تحل و سينتهي المطاف بقطع راسي"
تعجب اماني من كلام اخته و قال
"ماذا مالذي تقصدينه ايلا هيا تكلمي "
تنهدت بخوف و قالت
"ا.اخي انا انا حامل "
"ها"
دار الكون بدماغ اماني من الصدمة التي تلقاها الان
"م.ماذا ماالذي قلته ل.لا ربما لم ا.اسمع ج.جيدا "
"ا.انا حامل يا اخي حامل"
ثم اجهشت من البكاء اما هو من قوة الصدمة بدأ يمشي دهابا و ايابا ثم نظر لاخته بخوف و قال
"ك.كيف حصل ذالك ابي حتى لا يسمح لك بمصافحة صديقي جاك و كيف لك الان ان تحملي ... مهلا من هو اللعين قولي "
قالها بهستيرية و هو يمسك بوجه اخته
"ا.انه ت.ترين ا.استاذ الرياضيات الخاص بي"
"م.ماذا انت تمزحين معي أليس كذالك "
نفت بوجهها و هي تبكي
"ل.لكن كيف و متى"
تكلمت ماريا في هذه اللحظة و قالت
"إنه في ذالك اليوم الذي أتت للمبيت عندي"
نظر اماني لماريا من الكلام الذي قالته
"م.مهلا ماذا ل.لكن لما عهو ه.هل قام باغتصابك ام ماذا"
نفت بوجهها و قالت
"لقد أحببته كثيرا و .و بدأت بمواعدته . . لكن انتهت الأمور إلى هاذا النحو"
بدا يضرب اماني برجليه م المصيبة التي فيها اخته الان
"ا.اسمعي يجب أن تجهضي الطفل"
"م.ماذا"
نظر لاخته بكل أسى و قال
"اسمعني ايلا ابي حقا قد تغير لكن إذا علم بأمر حملك فلن يقتلك فقط سيقطعك "
بدأت تبكي و هي لا تعلم ماذا تفعل لذا بدأت تهداها ماريا
"اسمعي ايلا لقد حصل الان و يجب علينا مواجهة هاذه المشكلة سيكون كل شيء على ما يرام حسنا"
اومات لها ايلا لذا اكملت
"و الان اذهبي لغسل وجهك او استحمي من الافضل"
اومات له ثم توجهت لتأخذ ملابسا لها و ذهبت لتستحم
اما ماريا و اماني بقي يفكران فيما يفعلون
"يجب عليها ان تجهض يا ماريا لا يوجد.حل آخر اما الإجهاض اة الموت"
نظرت ماريا إلى اماني الذي كان متوترا كثيرا
"اهدا اماني لنفكر فحسب ماذا سنفعل "
"انت لا تعلمين ابي من يكون في مرة كانت تتحدث مع فتى في أحد الزوايا و قد رآها ابي اقسم ان في تلك الليل قد قطع الحزام على جسدها و انتي تخبريني ان اهدا لا استطيع "
"فقط لنتفائل خيرا سيكون كل شيء على ما يرام حسنا "
اوما لها و هو يفكر بهاذه المصيبة
.
.
.
.
.
.
بعد تهدئة ايلا عادت ماريا إلى منزلها بعد إلحاح اورورا بأن تتناول العشاء معهم لكن اعتذرت على ذالك
الجميع في الطاولة و يتراسها سيفاك كانوا الجميع يتناول عشائه حتى ايلا فقد وضعت القليل من المكياج لتخفي احمرار اعينهما و انتفاخهما
لكن تلك الحيلة لن تنطلي على والدتها فقد.شعرت انه هناك شيء تخفيه ابنتها و هاذه المرة فهي متاكدة
انتهى العشاء و الجميع الان في الصالون يتبادلون أطراف الحديث حيث لا يزال اماني يقنع اباه ان يدفع له المال من أجل لعبته
"ارجوك ابي ارجوك "
"اماني سبق و قلت لك لا يعني لا ام تريدني ان امنعك كليا من العاب الفيديو "
"ح.حسنا اسف"
قالها بحزن فتنهد سيفاك و قال
"حسنا سادفع لكن بالمقابل اريد علامات تامة في الامتحانات"
قفز اماني و عانق والده و كاد ان يخنقه
"شكرا شكرا يا افضل اب بالعالم "
تنهد سيفاك بعد ذالك تركه اماني فدفع عبر هاتفه وقال
"ها أنت أيها الفتى لقد دفعت "
نقز مرة أخرى اماني على والده و بدا يقبله ثم تركه و ذهب للعب بلعبته
ضحكت ايميليا على ابنها و قالت
"الأطفال دائما هاكذا "
"معك حق يا أمي إلى متى سيظل هاكذا هاذا الولد "
"لا تقلق كل حين أوانه سيصبح رجلا يرفع لك راسك بني"
"اتمنى ذالك "
.
.
.
.
.
.
اما من الجهة الأخرى فقد كانت ايلا نائمة على السرير و شاردة بسقف و لوهله بدأت تتلمس بطنها
"لدي طفل هنا كم هاذا مضحك ... مرحبا أيها الطفل او اقول طفلي أخشى انك لن تعيش و لا انا سأعيش يا عزيزي"
في تلك الاثناء طرق الباب فعدلت نفسها و امرته بالدخول و قد كانت والدتها
"مرحبا عزيزتي"
"اهلا امي"
لم تكن علاقة ايلا بامها علاقة وطيدة كانت عادية و كأنها رسميات فقط
جلست اورورا بالسرير بجانب ابنتها ثم قالت
"اهناك شيء عزيزتي "
"لا امي لا يوجد شيء"
تنهدت اورورا و اردفت
"افهم انكي لا زلتي تعتبريني دخيلة عليك لكن لتعرف شيء انني والدتك و انا التي انجبتك و شعور ألام على أبنائها لا يشعره احد لذا اخبريني مالامر "
نظرت اورورا لابنتها و قد كانت عينيها ستدمعان
"أخبرني عزيزتي لما تبكي او انكي كنت تبكي طيلة اليوم لأنني رايتك قد و ضعت مستحضرات التجميل على وجهك أخبرني عزيزتي ايالمك شيء "
لم تتحمل ايلا و بدأت تبكي بقوة و عانقت امها و قالت
"ا.امي انا ل.لست بخ.بخير ابدا "
"م.مالامر ع.عزيزتي هيا اخبريني يا روحي"
"ا.انا انتهيت ي..ياأمي س.سيقطع راسي ا.ابي ا.اقسم لك "
لا زالت لم تفهم شيء اورورا
"عزيزتي مالذي تقولين فقط أخبريني مالامر "
"ا.انا حامل يا امي"
الان فهمت اورورا ما سبب التعب و الغثيان الذي ظل يجتاح ايلا طيلة هذه الأيام
"م.ماذا حامل كيف و من من"
توقفت ايلا عن البكاء و قالت
"ا.اتذكرين الرجل ذو الشعر الاحمر الذي رسمته انه هو استاذ الرياضيات الخاص بي"
ثم بدأت بالبكاء مجددا و قالت
"امي ابي سيقتلني لن يسامحني ابدا"
لم تعلم مالذي ستفعله الان ثم تنهدت و قالت
"اهدئي صغيرتي والدتكي بجانبك دائما و مهما حصل انا هنا حسنا "
اومات لها ايلا ثم اردفت
"امي فلتنامي بجانبي"
"بطبع عزيزتي"
نامت اورورا بجانب ابنتها و خي تمسد على شعرها لكي تنام و بعد ان تأكدت انها نامت قبلتها و عانقتها خشية ان يحصل لها امر ما
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
____________________________________________
الكاتبة
اهلا يا حلوين آسفة على تاخري صرلي شهر أو ما ادري كام
آسفة لاني كنت مشغولة بدراستي و كثير اشياء
و انا كثير فرحانة على تحرر سوريا الف مبارك للسوريين و ندعوا لفلسطين و سودان ان ينصرهم الله على القوم الظالمين
يا جماعة باقي لرواية يمكن بارتين او لو كنت كريمة احط ثلاثة على العموم الصراحة ماني حابة اكمل هاذي الرواية بس اتس اوكي😭
استمتعوا بالبارت
وداعا
أنت تقرأ
ابي طبيب أسنان
Mystery / Thrillerمرحبا انا اماني و لدي اخت اكبر مني بسنة اسمها آيلا نعيش مع أبي القاسي و الصارم اما أمنا فلا نعرفها حتى" إسمها"
