Part 34

100 5 30
                                        

لا تنسوا التعليقات بين الفقرات رجاءا🥺🥺.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

على عكس القاعة الفخمة للحفلة الدافئة و المضيئة.. كانت اروقة القصر الامبراطوري باردة و مظلمة.. خاصة و هي تمشي على رواق مفتوح يطل على الحديقة بشرفة..

دوى صوت كعبها الوحيد في هذا الرواق البارد و المظلم يشاركها في المشاعر التي تشعر بها الآن..

بحق الجحيم..

لما ذكرتها تلك السيدات بذلك.. رغم انها تقسم.. لم تنسى و لو جزء من ثانية..

اليوم تجتمع عدة مناسبات..

اولها بالطبع لأنه راس السنة الامبراطورية الجديد.. و في هذا اليوم تأسست امبراطورية فيكتوريا تحت يد الأرشيدوق الأكبر قبل قرون من الزمان..

و في هذا اليوم أيضا قبل عشر سنوات انتهت الحرب بين عالم البشر و الشياطين و تم اعادة بناء الحاجز البلوري الذي يفصل بين العالمين..

تخلص العالم من الشر و عاش بعد ذلك في سلام و وئام الى حد اليوم.. اليوم الذي تتجدد فيه هذه السعادة..

و البشر كل عام في مثل هذا اليوم يقمون مهرجانات و حفلات و العديد من المناسبات للاحتفال بمثل هذه الحرية..

لكن هذه الحرية لم تأتي مجانا.. فبقدر ما بقي من الناس.. ماتوا بالمثل..

و فقد العالم في هذا اليوم اعظم ساحرة على مر العصور التي انقذتهم..

شارلوت اليانور..

لكنها هي.. فقدت والدتها..

فقدت اعز شخص الى قلبها.. لا بل كانت الوحيدة في قلبها حقا..

لكن حتى هي الساحرة العظيمة.. تخلت عنها و انقذت العالم..

العالم الذي اليوم يحتفل بالنصر سعداء و مبتهجين متناسين انه ايضا اليوم الذي ماتت فيه..

لانهم لم يكونوا هم من فقدوا الشخص العزيز عليهم.. لانهم لم يكونوا هم الذين ذاقوا المرارة و البؤس و الوحدة بعد نهاية الحرب..

هي انانية نعم.. لأنه هو الشيء الوحيد الذي كانت تريده فقط و لا شيء آخر..

كانت تريد فقط ان تبقى مع والدتها الى الأبد.. مع الدفئ الوحيد الذي شعرت به تلك الفتاة الصغيرة في السادسة من عمرها..

لكن حتى هذا الطلب البسيط لم يستطع القدر منحه اياها..

قتلها و امام عينيها ايضا..

كيف استهلك الحاجز البلوري كل قواها السحرية و انهارت تقع من السماء جثة هامدة لا حياة لها..

الوردة الحمراء الشائكةOù les histoires vivent. Découvrez maintenant