Part 33

79 7 3
                                        

علقوا بين الفقرات لكي اعرف افكاركم🥺🥺..
.
.
.
.
.
.

في احدى غرف القصر الإمبراطوري.. و بالتحديد في غرفة الإمبراطورة التي كانت في حالة يرثى لها..

سواء كانت الغرفة او مالك الغرفة.. الإثنين في حالة يرثى لها حقا..

تنفست الإمبراطورة بقوة بعد أن أفرغت غضبها على الأثاث كالعادة..

و كالعادة بقي آينار يحدق في والدته بهدوء بينما هو في الواقع يريد ان يقلب عينيه بملل من هذا الوضع الروتيني اليومي..

كلما فشلت خططها الغبية طبعا..

حسنا سيعترف أنه دهش حقا حين رأى أخيه يخرج من الغابة سليما معافى دون أي خدش.. و بجانبه تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر..

غريب أمرها بحق.. و خاصة ما قاله الإمبراطور في السابق عنها و مازال كلامه يرن في أذنه..

شخص يجب علي أن أبتعد عنه؟...

تنهد آينار بخفة و هو يرى والدته قد انتهت نوبتها تعود للجلوس أمامه..

"ما العمل الآن آينار؟ ما الذي سنفعل للتخلص من الطفرة المسماة ألاريك؟."

ما الذي سنفعله؟.. بالطبع لو كان الأمر بيدي لمنحته التاج و أرتاح في إحدى الفيلات الفخمة أبتعد عن ضجيج الحفلات و النبلاء و أعيش بهدوء و سلام ..

لكن لو سمعتي هذا فستقتلينني قبل ألاريك دون ان يرف لك جفن..

كتم تنهيدة داخل نفسه قبل أن يفتح شفتيه ينبس بهدوء..

"دعينا نتريث قليلا والدتي."

"نتريث؟."

أجابته فورا دون أن تفكر حتى بنبرة مستنكرة للغاية..

و مجددا كتم تنهده وراء قناعه الذي يدعي اللامبالاة و استكمل بنفس نبرته..

"لا يمكننا أن نتهور مجددا فكما تعلمين جلالتك فغدا إحتفال رأس السنة و في نفس الوقت هو اليوم التأسيسي للإمبراطورية لا يمكننا أن نخفض حذرنا و إلا سنلفت انتباه الإمبراطور و هذه المرة لن ننجو."

نظر لوالدته بهدوء بينما هي بدأت ترتجف حين وقع على مسامعها اسم الإمبراطور.. بدأت تعض  ظفر ابهامها بعنف و هي تومئ برأسها..

"نعم.. بالطبع أنت على حق.. لا يمكننا لفت انتباه ذلك الرجل و إلا لن نبقى على قيد الحياة.. نعم يجب علينا ان نتريث.. نتريث و نضع خططا جديدة من أجل قتل ذلك الوغد و اعتلائك العرش.. العرش الذي كان من حقك.. كان ذلك حقك.."

و غيرها من الهلوسات المعتادة.. حيث حدق آينار بها بشفقة.. يشفق على هذه التي اعتلت منصب ام الإمبراطورية و هي لا تستطيع حتى اصلاح نفسها..

مريضة نفسية يجب أن تبدأ بالعلاج.. و إلا فنهايتها حقا ستكون بائسة..

وقف من مكانه بهدوء يقترب من والدته يربت على كتفيها..

الوردة الحمراء الشائكةOù les histoires vivent. Découvrez maintenant