رَفع عَينه زَين يَرمي عَلى زَارا الَشفرات ، كَانت تَجلس أمامه كَما تَحدثت مع مُوزع شَركة سُوني المُوسيقية.
هُو إختار الصَمت كَحل مِثالي بِالوقت الرَاهن ، فَعقل زَارا و جِيري كَان مُتصلبا بِشدة تِجاه رأيهم و كَيف انه الضَوء الأخضر الوَحيد.
هو كان قَد سأم من هَذا الإجتماع الذي يُناقش ضَرورة مُوافقته عَلى العِلاقة التَرويجية المَعروضة عَليه.
هُو تَسائل مَا مَغزى الشُهرة فِي حَين إنك جُثة تَزحف مُصطنعة الحَياة؟
-ماذا عَن مَارينا اند ذا دِيمونز؟ انت بِالفعل تَتشارك و هي بِالألحان و الفِكرة و بَعضكما يَحتاج بَعضا.
طَرح جَيري الفِكرة بَينما قُلبت عَينا زَين رأسا عَلى عِقب كَما أرجع ظَهره نَحو الكُرسي مُطلقا مِنه صَرير إنزعاج.
ظَن جَيري بِأن زَين مُراهق يَحتاج العِقاب.
-لا أفهم لِما قَد أحتاج و هَي الكَذب؟ الفَنان النَاجح يَصل القِمة بِلا أكاذيب.
تَمتم زَين مُشيرا بِالضوء الأحمر عَلى الفِكرة أجمع.
-كَيف تَصل القِمة و جَهل الجَميع مُخيم هَويتك؟ تَحتاج تَرويجا فَتزداد شُهرتك ، تَصل رِسالتك أسرع ؛ أليست المُعادلة جَميعها مُتوازنة عَلى "الرِسالة"؟
طَرحت زارا فِكرتها ، زَم زَين شَفتيه ، هُو شَعر بِالشمس خَلفه تَختبئ خَلف الغِيوم ، بِخجل ؛ هو كَان قَد تَجرع كَلامها و بِالفعل أدرك صِحته و كَان لا بُد مِن نَثر ذَهب المُوافقة.
-أحتاج أن ألتقي بِها أولا ، لَن أقضي سِتة أشهر مِن غَير ان أعلم مَع مَن.
إحمر وَجه زَارا كَما أظهرت أسنانها الكَبيرة بِإبتسامة واسعة ، كَما ان فَاه جِيري مَال إلى الأعلى مُبتسما كَهي.
-هِي سَتتواجد فِي الشَركة فِي تَمام الساعة الرابِعة ، إي بَعد عَشر دَقائق.
هَمست زارا مُغتبطة ، زَين شَعر بِالهواء يَركد فَجاءة ، هُو لَم يَكن مُوافقا عَلى هَذا فِي صَميم قَلبه و هُناك زَاوية إستمرت بِترديد إسم لِيام مُطولا.
زَارا و جِيري كَانوا قَد جَمعوا أوراقهم و غادروا مَع قَهقهات صَغيرة.
هُو شَعر بِإحتضاره دَاخل قَفص ، شَعر بِالحرارة تَغمره فَجأءة و الحَيرة.
لا يَود ان يَكون الأرنب المُطيع و لا يَود ان يَكون حِرباء مُتلونة.
طُرق البَاب بِخفة لِينتفض زَين مُغادرا سَحابته الرَمادية ، فَتحت الباب فِكتوريا مُساعدة جَيري تُنبهه بِمجيء مَحبوبته المَزعومة.
شَعر بِثقل قَدميه أثناء مُغادرته الغُرفة كَما إرتدى قِناع اللامُبالة.
تَبع فِكتوريا نَحو أخر الممَر ، كَان مُظلما بِالرغم مِن الشَمس الَتي تُنير خَلف الزُجاج.
أنت تقرأ
تَصفيق
Novela Juvenil-إذاَ سَيد مَالك ، مَا هَو الفَن بِالنسبة لَك؟ -كَانت ثَقافة البَوب فَنا ، الفَن ثَقافة البَوب بِالنسِبة لِي. -الا تَشعُر بِأن كَلام النُقاد يَجب ان يُؤخذ بِنظر الإعتبار؟ الأ تَظن أن التَلهف لِلمهووسين؟ -أظِن ، سَيدي إن كُنت تَعتَقدُ هَذا ، بَعضُنا...
