حاولت تهدئت نفسها بعدما أفترقت عن كريس حين دخلا مبنى الشركة فتوجه كلا منهما إلى عمله
كان المصعد الذي ركبته مكتظ بالموظفين الآخرين
أخذت نفساً بصعوبة خلال ذاك الزحام
الشيء السيء أنه لمحها فبلا شك تعرف عليها لن تحاول طمئنة نفسها على وهم عابث لا نفعة فيه
_ذاك الرجل الذي كان يقود سيارته_لن ينساها كما لن تنساه
أما الأمر الإيجابي هو أنه لم يلحظ كريس ولن يشك بأنها على علاقة معه .. متأكدة من ذلك لأنها ابتعدت بسرعة عنه وقتها وكما تعمدت أن لا تكلمه وهي تبتعد عنه متجهة إلى المدخل ظانتاً أن ذلك سيجدي في ابقاء كريس بعيداً عن الأمر ولو لبعض،الوقت
رغم معرفتها بأنه سيتورط لا محالة ، في الواقع إنه قدر محتوم لا فرار منه
سيترتب عليه أن يمر بكل ما سيحصل مع را ون فيحصل معه أيضا
ذاك كتب منذ اللحظة التي اوصاه بها كيم يول
وذاك المسكين لن يخذل صديقه الراحل
لكن حين يعلم بما تورط به فلا بد أنه لن يتردد لحظة واحدة في طردها من المنزل لذا ليس بهذه السرعة هلا تمهلتم رجاءا!
"لا بأس را ون كل شيء سيكون بخير"استوت بوقفتها و شدت قميصها نحو الأسفل رتبت شعرها بسرعة "احم..احم" ثم حين وصل المصعد إلى الطابق المقصود فُتحت ابوابه اتوماتيكيا لتخرج دفعة من راكبيه ومنهم را ون.لا داعي للقلق..كل شيء سيكون بخير
انطلقت السيارة شاقة طريقها في الطريق السريع
هاتفه مثبت بالقرب من المقود داخل السيارة حين تعالت نغمته معلناً عن اتصال وارد
احنى رأسه ليرى من المتصل فلما قرأ الإسم ارتسمت على وجهه ابتسامة واسعة فتح الخط بعد أن وضع السماعات
وبدأ يتكلم:يا أهلاً سيدي..في الواقع أنت تعرف متى تتصل لأني كنت على وشك الإتصال بك..لا لا لا داعي للقلق ليس هناك إلا اخبار جيدة...
"را ون " أظنني عرفت أين هي.. على الأقل أين تعمل" تكلم ثم صمت قليلا ليستمع إلى مخاطبه حين بان على شفتيه ابتسامة جانبية "أنا أخشى أن يكون كيم يول قد ضحى بحياته عبثاً لكن يبدو أنه كذلك"
تعالت ضحكاته بعد لحظات ثم قال مطمئناً مخاطبه"أجل سأتكد من حصول ذلك بنفسي لن اجعلها تهرب من بين يدي"

أنت تقرأ
ثقةٌ حلوة
Fanfictionقُلبت حياتها رأساً على عقب حينما بلغت 17 عام.. وفي عيد ميلادها بالتحديد أتتها هدية يتُمها من قبل سيارة مسرعة يقودها سكران تفوح منه رائحة الثمالة.. أوتد بوالديها إلى حافة الهاوية.. هناك حيث أمسكت را ون يداهما تترجاهما أن لا يذهبا لكن عبث.. بعد مئ...