اخذهم ياغيز لقاعة الجلوس .. بينما دخلت هازان المطبخ
ياغيز وهو يتقدم نحو البار : هل تشربان شيئا ؟ ؟
نيل بارتباك : لا لن اشرب
سنان : اخي .. نيل .. حامل
ياغيز : ساحضر لك عصير
توجه للمطبخ ووجد هازان تجهز المقدمات بكل هدوء
ياغيز بهمس : هازان .. هل انت بخير ..
ابتسمت وهزت رأسها بالايجاب
ياغيز : هازان .. فيم تفكرين حاليا ..
هازان : افكر انني احسنت اختيار ثوبي .. اللون الازرق السمائي يليق ببشرتي ولون شعري ..
ياغيز : هذا كل ما تفكرين فيه ؟ الست غاضبة لانه احضر نيل ..
هزت رأسها نفيا .. ترددت قليلا ثم تكلمت بهمس
هازان : الحقيقة انا غاضبة .. اي امرأة مكاني ستغضب لا يكفي انهما استغفلاني ثم يحضرها بكل وقاحة هنا .. لكن ماذا نفعل .. وراء كل شر خير .. عرفت انه يخونني قبل ان اتزوجه على الاقل .. ثم قل لي .. ماذا يوجد فيها ولا يوجد فيا .. تكلم .. انظر الي .. أأنا اقل اثارة منها ؟
احمر وجه ياغيز لسؤالها ..
ياغيز : سألت سؤالا .. فلم تتوقفي عن الكلام ..
هازان : تتهرب من الاجابة .. تجدني مثيرة اليس كذلك
ابتسمت بثقة .. ثم ربتت على كتفه
هازان : شكرا لك لقد أعدت لي ثقتي
اخذ العصير وخرج ولحقته بالمقدمات .. نادتهم ليجلسوا على الطاولة ..
سنان : هازان .. هل انت من طبخ كل هذا ..
هازان : لا .. ياغيز استأجر طباخة .. انا لم اكن على علم بقدومك حتى ..
سنان وهو يمثل الحزن : وانا من اعتقد انك طبختي هذا لي ..
هازان وهي تأكل وتجيب بعدم اكتراث : ولماذا سأطبخ لك الله الله .. لديك نيل هي تفعل ذلك الآن .. اليس كذلك
ياغيز لابعاد التوتر : ذاتا هازان .. لا تفهم بالطبخ .. نضطر ان نرمي الاكل ونطلب اكل من الخارج
لم يلاحظ ياغيز انه بكلامه هذا بين انهما كوبل سعيد
هازان تضحك : سامحك الله .. لقد حصل مرة ..
كانت الغيرة تنهش قلب سنان فأراد استفزاز هازان
سنان : لا اريد ان اتعب نيل .. يكفيها اعراض الحمل
هازان : اجل .. فقد نسيت .. نيل انت حامل .. اذن كيف الحمل هل هو صعب
نيل : يعني .. هناك الغثيان .. وانام كثيرا .. وصرت لا اطيق بعض الروائح ..
كانت هازان تستمع باهتمام
سنان : هازان هانم .. هل تفكرين في الحمل
في العادة كانت ستجيبه ايجابا .. لكنها وعدت ياغيز انه لا يوجد خطط بعد الان .. نظرت نحو ياغيز وكما خمنت بالظبط .. ينتظر ليرى ان كانت ستفي بوعدها ام لا ...
هازان : لا سنان .. مشروع الحمل ليس في عقلي الآن ..
سنان : اوه .. اخي .. البنت تريد ان تصبح اما منذ ان كان عمرها اثني عشر سنة .. لماذا تحرمها من حلمها ..
هازان : لنقل ان الاحلام تتغير .. منذ شهر كنت اعتقد ان حلمي هو الزواج معك وتأسيس عائلة .. قبل ان اكتشف انك اسست عائلتك .. الان لدي احلام اخرى ..
سنان : طبعا ياه .. ياغيز بيه دخل الصورة .. وعندما يكون هناك ياغيز .. نجد هازان ملتصقة بياقته .. ذاتا كنت هكذا منذ الصغر .. عيناك لا ترى غيره .. ذاتا لم تريني الا بعد سنوات من رحيله .. وكنت دائما احاول ان ارضيكي بشتى السبل لكن ولا مرة رأيت الرضى في عينيك .. تلك النظرة التي تنظرين بها اليه .. منذ ان كان عمرك عشرة سنوات .. نفس النظرة يا الاهي ..
انت تلومنيني على خيانتي لك .. لكن انت السبب في خيانتي .. انت لم تحسسيني يوما انني رجلك .. سندك .. ثم تلومينيني وانت دخلت لذراعي اخي في اسبوع ياه ..
تركت هازان الطاولة ودخلت غرفتها واغلقت الباب .. بينما هربت نيل للحمام ..
ياغيز : سنان اهدأ .. ذاتا جئت للاعتذار .. لا لنزيد المشاكل .. ثم فكر بالبنت التي احظرتها .. انها حامل .. كيف تقول كلاما كهذا امامها .. ستصبح اب عن قريب .. عليك ان تعقل .. اذهب واطمئن عليها وانا سأرى هازان ..
تركه و توجه نحو غرفة هازان .. قبل ان يطرق الباب عاد كلام سنان لعقله .. ايعقل .. ايعقل ان هازان تحبه .. اغمض عينيه وطرق الباب ودخل ..
كانت تجلس على سريرها ..
ياغيز : اسف .. لقد اعتقدت فعلا انه هنا ليعتذر .. لكن اظن ان لديه خطط اخرى
هازان : انه غبي .. لا يعترف بخطأه .. يجب ان يجد الف مبرر ولا يعترف او يعتذر .. الان يعتقد انني احبك .. انا .. احبك انت .. احب ثلاجة ..
ارتبك ياغيز وحاول تغيير الموضوع
ياغيز : لقد قال كل هذا الكلام امام نيل .. المسكينة
هازان : اجل ياه .. اتعرف .. احزن عليها .. لان اصبح لديها شيء يربطها للابد بذلك المختل .. كم هو اناني .. لم يفكر فيها .. احضرها كآداة فقط .. اليست انسانة لها مشاعر .. من الممكن ان البنت فرحت واعتقدت انه سيأخذ خطوة في علاقتهما .. مسكينة ..
ياغيز : ان كنت بخير لنخرج وننهي هذا العشاء ..
هازان : تعال وساعدني لتقديم الصحن الرئيسي ..
هدأ سنان نيل وعادا للطاولة بينما كانا ياغيز وهازان يجهزان الطبق الرئيسي
هازان : نظرات ما نظرات .. عن اي نظرات يتحدث .. كيف انظر اليك ولا انظر اليه ..
ياغيز : لنقفل الموضوع لطفا ..
دخلا اخيرا وجلسا ..
سنان : اعتذر .. اعتذر من الجميع .. انا هكذا اغضب بسرعة .. لا يحق لي ان الومك هازان .. انت الآن زوجة اخي .. وانا ساتزوج بنيل .. طبعا لن اسمح ان يولد ابني دون اطار زواج
ابتسم ياغيز لان المشكلة اخيرا حلت .. اما هازان فقد نظرت لسنان بثقة وقالت : انا وياغيز سنتطلق .. ذاتا لم يكن يوما زواجا حقيقيا .. فعلت تلك الحركات لانتقم منك .. لكن لا داعي للكذب بعد الآن .. طبعا لا اقول هذا لاكون عائقا بينك وبين نيل .. اتمنى فعلا ان تتزوجا وتكونا سعيدين .. ولكن انا فعلا مللت واريد ان ابدأ حياة جديدة .. بعيدة عنك .. عن ياغيز وعن الجميع ..
نظرت لياغيز معتقدة انه سيفتخر بها لانها اخيرا لم تعد تلجأ للكذب لكن لم تفهم نظرة الالم في عينيه ...
أنت تقرأ
ياغهاز .. بقصة وشخصيات مختلفة (كاملة)
Romanceنظرت الى نفسها في المرآة .. والضحكة تملأ وجهها التفتت الى امها واختها .. كانت فضيلة تمسح دموع التأثر وايجه منبهرة بجمال اختها بثوب الزفاف هازان : امي .. لما البكاء ؟ ؟ فضيلة : انها دموع الفرح ابنتي .. انها الامومة عانقت هازان امها ثم التفتت الى ا...
