الفصل 17

4.9K 127 8
                                        

دعته امه يوما للعشاء .. كان يلاحظ تغامز ياسمين وسيلين وضحكهم وهما تنظران نحوه ..
ياغيز بقلة صبر : ماذا يحدث .. قولا لنضحك جميعا ..
سيلين : نعتقد ان عوارض الحمل انتقلت اليك .. اصبحت حساسا اكثر من اللزوم ..
سيفينش : ماذا يحدث ..
ياغيز : الا تستطيع النساء ان تكتمن سرا ..
ضحكن بقوة والتفت الى جوهكان فرآه يسخر هو الآخر
ياغيز : طبعا انت ايضا تعلم ..
سيفينش : اخبروني ..
سيلين : ياغيز انزعج من هازان لانها بدأت بالتسوق لابنهما من دونه .. يشعر انه رمي على جنب .. او انها نسته
ياغيز : يوك ارتيك .. ناقص ان تقولو انني بكيت ايضا ..
جوهكان : من يدري ..
غضب ياغيز وخرج من غرفة الجلوس
سيفينش : يكفي سخرية من اخوكم ..
لحقه جوهكان وهو يحاول كتم ضحكه ..
ياغيز : من يراها معي يقول انها اصبحت بكماء لكن ماشاء الله اخبرت سيلين بكل شيء ..
جوهكان : لا تظلمها .. ليست هي من اخبر سيلين .. انها ايجه ..
اندهش ياغيز قليلا ثم قال بحزن : طبعا لم تعد تهتم لامري ..
جوهكان : لماذا لا تذهب اليها وتعتذر .. ان كنت لا تطيق فراقها ..
ياغيز : من ؟ ؟ انا ؟ انا مسرور من حالي .. لما لا اطيق فراقها الله الله ..
جوهكان : طبعا طبعا .. انت مرتاح وسعيد ..
***
في اليوم التالي .. كان منشغلا في الشركة عندما طرقت السكريتيرة الباب واخبرته ان زوجته جاءت لزيارته .. فرح لانها لم تعد تصبر على بعده وجاءت لتراضيه ..
دخلت وراءها هازان
هازان : شكرا لك هوليا ..
خرجت هوليا .. فقال ياغيز بابتسامة ليثير غيرتها
ياغيز : آمل انك لم تنزعجي لانني عينت هوليا بشركتنا الصغيرة .. لانها الوحيدة التي تفهمني
رمت اليه نظرات نارية تقبلها بابتسامة نصر .. لكنها استدركت نفسها .. رفعت كتفيها بلا مبالاة وقالت
هازان : افعل ما يحلو لك .. لا يهمني
اصيب بخيبة بعد كلامها لكنه تدارك نفسه
ياغيز : اخيرا تذكرت انك مديرة على مشروع وعليك الاهتمام به ..
هازان : لم انسى ذاتا .. ولكنني ايضا لا انسى انني حامل وان الطبيبة اخبرتني ان ابتعد عن التوتر ..
ياغيز : اذا كان الأمر مرتبط بحملك فمعك حق .. لكن هذا لا يعني انك انت من تخلقين جوا من التوتر حولك ..
هازان : أجل صحيح .. اكتشفت ذلك في الاسبوع الذي مر دون ان اراك .. كم مر بهدوء وسلام .. عرفت مصدر توتري الآن
ياغيز : من ؟ انا ؟ انا اوترك .. لماذا جئت اذن ..
هازان : لأخبرك انني سأسافر انا وايجه لبودروم حتى نستمتع قليلا ونرتاح من جو المدينة الخانق .. اخبرك حتى لا تقول انني اتصرف من وراء ضهرك .. فأنت تبقى ابو ابني ..
ياغيز ولم يعد يستطيع السيطرة على غضبه : وزوجك ..
هازان : حقا ؟ ؟ اعتقدت انك لا تريد لامرأة أنانية ان تشاركك حياتك ..
خرجت وابتسامة نصر مرتسمة على وجهها وتركته يستشيط غضبا ..
حاول الانشغال بعمله عندما دخل مكتبه سنان وجوهكان ..
جوهكان : جئنا لنخطفك ونمضي يوم الاخوة
ضحك واغلق حاسوبه
ياغيز : جئتما في وقتكما .. اصلا اصابني الملل
سنان : ياغيز ايجمان يمل من العمل .. هذا اليوم سيسجل في التاريخ ..
ياغيز : اين ستأخذنا ..
جوهكان : انا على ذمتكم لثلاثة ايام ..
ياغيز : زوجتك اعطتك الاذن ..
جوهكان : زوجتي في طريقها لبودروم ..
ياغيز : زوجتك ايضا .. هيا لنأخذ سيارتي ..
بعد عدة كيلومترات اكتشف جوهكان ان ياغيز يقود نحو بودروم ..
جوهكان : لماذا نلحق بزوجاتنا .. اليس من الطبيعي ان نستمتع بالعطلة بدونهن ..
ياغيز : وهل بودروم صغيرة ؟ ؟
جوهكان : يعني لا نذهب حتى تكون قريبا من هازان ..
ياغيز : الا تحمل ابني .. علي ان اكون قريبا .. من ابني ..
ابتسم جوهكان ورفع عينيه للسماء من عناد اخيه ..

ياغهاز .. بقصة وشخصيات مختلفة (كاملة)قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن