اعتقلت الشرطة ياغيز .. وفي المركز عرفوا لماذا ..
امرأت اشترت مواد تجميلية وتعرضت لالتهابات .. والان فتحت قضية ليعاينوا المعمل ..
بقيت فضيلة وايجه مع هازان بالمشفى .. فضلت فضيلة عدم اخبار هازان بما حدث حتى لا تدعر وينقطع حليبها ..
هازان : اين يغيز واين بابا حازم وامي سيفينش .. اخبرني ياغيز ان الجميع هنا ..
فضيلة : طرأ لهم عمل وذهبوا
هازان : ذهبوا .. دون ان يروا حفيدتهم .. وياغيز ترك ابنته وذهب .. ماذا يعني هذا الآن ..
فضيلة : أخبرهم ياغيز انك متعبة وقرروا زيارتك بالدور .. اين حفيدتي .. انظري انها تبكي .. هيا أرضعيها يا ابنتي ..
خرجت ايجه من غرفة هازان والتقت بسيلين التي كانت مع امها بغرفة اخرى بعد ان غابت عن الوعي
ايجه : امي لم تخبر هازان بما حدث..
سيلين : تمتم سآخذ حذري ..
في المساء لم يعد ياغيز بعد .. جاء جوهكان وياسمين لزيارتها .. لاحظت انهما ليسا على ما يرام ..
سيفينش ايضا أثارت استغرابها .. فما ان حملت الصغيرة حتى اجهشت بالبكاء ..
هازان : امي سيفينش .. لماذا تبكين ؟
سيفينش : تذكرت نيل .. ونايلا التي لم تحظى بحضن أمها ..
هازان : ليرحمها الله .. اين ياغيز لماذا لم يعد
سيفينش وقد عادت للبكاء ما ان سمعت اسم ياغيز : لديه عمل ..
في اليوم التالي جاء حازم لزيارتها ونفس الحزن المرسوم على ملامحه .. ولا أثر لياغيز ..
بدأ الذعر يصيب هازان .. هل تركها ياغيز .. هل عندما رأى ابنته شعر انه ليس حمل مسؤولية عائلة ..
نهظت وهي تتوسل حازم ان يخبرها الحقيقة
هازان : لقد رحل اليس كذلك؟ عاد الى امريكا ؟ تركني مجددا ..
حازم : لا لا مستحيل يتركك ..
هازان : لماذا لم يأتي اذن .. لما لا يعود ..
سيفينش : كأنه يستطيع ..
هازان : ماذا يعني ..
حازم : الشرطة امسكت به .. وجدو ان المواد الاولية المستعملة لصناعة مواد التجميل سامة .. لانها عذيمة الجودة ..
هازان : ماذاا .. مستحيل .. نحن نشتري احسن المواد الاولية .. حتى ان ياغيز اصر على ان نأخذ الافضل
سيفينش ببكاء : ياغيز اعترف ..
كادت هازان تفقد وعيها .. امسكها حازم واجلسها على السرير ..
هازان : ماذا يعني اعترف ..
حازم : اعترف انه المسؤول عن شراء المواد الاولية اي انه يتحمل كل المسؤولية .. فعل هذا كي لا يأخذوك انت ايضا للاستجواب
بكت هازان في صمت
هازان : كريم ... ماذا قال كريم ؟
حازم : كريم باع كل حصصه لياغيز قبل ولادتك .. وسافر .. حتى فرح سافرت معه
هازان : ما دخل فرح ..
هنا دخل جوهكان فأجابها : كريم وفرح هما من خططا لكل شيء ..
هازان : ولكن فرح صديقة ياغيز .. لن تفعل به سوءا .. هي تحبه
جوهكان : اجل تبين انها تحبه .. ولكن ليس كما اعتقد ياغيز .. مشاعرها نحوه اكبر من الصداقة
عادت هازان تنتحب فأخذتها سيفينش بين ذراعيها تهدأها وتذكرها انها اصبحت ام ومسؤولة عن ابنتها فعليها ان تكون قوية واكيد جوهكان وحازم سيخرجان ياغيز من السجن مهما كلف الثمن ...
مرت ايام وخرجت هازان من المشفى .. وجدت الجميع في استقبالها .. الكل كان كئيب ليس هذا ما تخيلته عن مقدم ابنتها .. لكن هي نفسها حزينة .. وكيف تفرح وحبيبها واب ابنتها محبوس منذ اسبوع لم تره .. رفض ان تأتي لزيارته .. رفض ان تراه ضعيفا .. لا يعلم انه في عينيها بطل ولو كان وراء القضبان او على فراش المرض .. هو يظل حبيبها وبطلها منذ ان وعت على هذه الدنيا ..
أنت تقرأ
ياغهاز .. بقصة وشخصيات مختلفة (كاملة)
Romanceنظرت الى نفسها في المرآة .. والضحكة تملأ وجهها التفتت الى امها واختها .. كانت فضيلة تمسح دموع التأثر وايجه منبهرة بجمال اختها بثوب الزفاف هازان : امي .. لما البكاء ؟ ؟ فضيلة : انها دموع الفرح ابنتي .. انها الامومة عانقت هازان امها ثم التفتت الى ا...
