هازان : ما دخلي .. لتذهب فرح .. ومنه يعرفها على العائلة ..
تركتهما وتوجهت نحو السيارة
جوهكان : من هي فرح ؟
ياغيز : انها صديقة .. اشرح لك في وقت لاحق ..
لحق بهازان وركبا السيارة ..
ياغيز : هازان .. هل تريدين ان نتحدث .. يعني ان كنت لا تريدين الذهاب للمزرعة .. ساشرح لابي كل شيء ..
هازان : فيم سنتحدث .. لا يوجد شيء نتحدث فيه .. سأذهب .. لما لا اذهب .. ويكون تغيير جو بالنسبة لي واتخلص من التوتر ..
ياغيز : ساوصلك بعد الغداء للبيت لتجهزي حقيبتك ..
لاننا سنذهب بعد العمل .. العشاء سيكون بالمزرعة ..
***
اكلا بهدوء .. ثم اوصلها ياغيز للبلازا .. وجدت امها بالشقة .. فقد طلبت المفتاح من البهو عندما لم تجد احدا ..
فضيلة : هيا اخبريني .. هل هناك تطورات ..
هازان : عن اي تطورات تتحدثين .. اتضح ان لديه حبيبة
فضيلة : ماذا ؟ ؟
هازان : حتى انها جاءت هنا لتعيش معنا .. لكن انا جن جنوني .. ولم تعد ..
حكت لها هازان ما حدث معها البارحة بالبار
فضيلة : الا تخجلين .. ترقصين مع الغرباء .. تخيلي لو لم يكن ياغيز موجودا وحاول الشاب التحرش بك ..
هازان : يكفي امي .. انا ذاتا متعبة ..
فضيلة : ولكن تصرف ياغيز يعني انه غار عليك ..
هازان : لن اسمعك هذه المرة .. امي لقد تعبت .. ساذهب للمزرعة فقط لاجل خاطر عمي حازم فقط .. ويوم الاثنين اتطلق واخلص ..
فضيلة : اذهبي .. وجهزي حقيبتك وحقيبة زوجك .. من يعلم ماذا يمكن ان يحصل في يومين ..
هازان : لماذا اجهز حقيبته ..
فضيلة : لا تعانديني ..
دخلتا الغرفة وجهزت حقيبة صغيرة وضعت فيها بعض الثياب .. ثم صعدت لغرفة ياغيز .. ما ان خرجت حتى اخرجت فضيلة حقيبة من تحت السرير وغيرت محتويات حقيبة هازان بالملابس التي احظرتهم معها .. كانت قد حكت لسيفينش عن علاقتهما .. وخططتا لهذه النزهة .. علهما اخيرا يعترفان بمشاعرهما .. حتى انها نبهتها ان تكون غرفتهما بلا اريكة .. حتى يضطرا للنوم بنفس السرير ..
ارسلت هازان رسالة تسأل ياغيز ماذا تضع له من ثياب .. كانت تضع الثياب عندما وجدت صندوق .. اثارها الفضول لترى ما فيه .. فتحته فوجدت صورا لعائلته .. وصورة تجمعهما عندما كانا طفلين .. ورسالة كانت قد كتبتها له بعد سفره .. ترجوه ان يعود بسرعة والا ينساها ..
دمعت عينيها وتذكرت كم كانت مولعة به .. استغربت السبب الذي يجعله يحتفظ برسالتها .. لم ترد ان تتأمل مجددا .. اعادت الصندوق مكانه و اقفلت الحقيبة ونزلت ..
فضيلة : هيا ابنتي .. انا سأذهب .. سأدعو لكما ابنتي ..
***
جلست تتفرج على التلفاز .. عندما وصلتها رسالة من ياغيز انه ينتظرها بالاسفل .. اخذت الحقيبتين ونزلت ..
كانا آخر الواصلين للمزرعة .. سلما على الجميع
حازم : تجعلنا نشتاق لهازان ياغيز ..
ذهبت هازان تساعد النساء لوضع الطاولة ..
سيلين : هازان .. تبدين حزينة .. هل انتي متخاصمة مع ياغيز ..
هزت رأسها بالايجاب ..
ياسمين : لم نعتد رؤيتك بهذه الحالة هازان .. هذه المرة العشق لم يفدك
هازان : سأحاول الا اظهر شيئا لعمي .. نيل كيف هو الحمل .. هل عرفتي جنس البيبي ..
نيل : مازال باكرا ..
ياسمين : ان شاء الله ولد .. حتى ترتاح حماتي وتريحني معها ..
هازان : هل سنان جيد معك ؟ ؟ هل وضعتما تاريخ لعقد الزواج ..
نيل : اعتقد انه يتهرب ..
مضى العشاء في جو عائلي مرح .. رغم حزن هازان .. الا انها فرحت لقدومها .. فهي تعرف انه من الممكن ان يكون اخر عشاء لها مع هذه العائلة
بعد العشاء ابتعد ياغيز وجلس وحيدا يفكر .. لحق به جوهكان وجلس معه
جوهكان : الن تخبرني ماذا فعلت لهازان .. لم نعتد رؤية هازان كئيبة هكذا ..
حكى له عن فرح .. عن البار وعن انفجارها ..
جوهكان : ماذا فعلت انت .. ماذا فعلت .. لما تفعل هكذا .. انت تحب البنت .. والبنت تحبك .. لماذا تعذبها وتعذب نفسك ؟
ياغيز : كيف تحبني ومنذ شهر كانت تهيم بسنان .. متى ننسى حبا لنبدأ حبا اخر .. اعذرني اخي .. ولكنني لا اصدق انه يمكن ان نحب بهذه السرعة ..
جوهكان : انت احببتها في هذه المدة
ياغيز : لم اقل يوما انني احبها .. ثم هناك فرق .. انا لم يكن بقلبي شخص اخر ..
جوهكان : لما لا تعطيها وتعطي نفسك فرصة
ياغيز : لأنني لا اريد ان اعيش وهما .. لا اريد ان اصدق شيئا ثم تأتي وتخبرني انها لم تنس سنان .. لن استحمل .. تمام صفني بالجبان .. لكنني افضل الالم الآن على ان اتألم بعد ان اتعلق بها اكثر ..
***
دخل الغرفة فوجدها تنثر ثيابها في كل مكان ..
ياغيز : ما هذه الغرفة .. اقسم ان امي تنتقم منا ..
لم تجبه
ياغيز : ماذا تفعلين ؟
هازان : لا اجد ثيابي .. انا لم اضع هذه المنامات .. من غير ملابسي .. ايعقل ان الحقيبة لياسمين او نيل ..
فكرت قليلا ..
هازان : امي .. امي غيرت الملابس عندما صعدت اجهز حقيبتك ..
ياغيز : اظن ان امي وامك اتفقتا علينا ..
هازان وهي ترفع منامة قصيرة امامه : انا لن ارتدي هذا امامك .. مستحيل ..
ياغيز : كأنك لم ترتدي من قبل .. تعلمين ان ما ترتديه لا يؤثر فيا ..
هازان : تمام .. لن اشعر بتأنيب ضمير اذن .. والله فرح محظوظة .. تنام بجانبك امرأة نصف عارية ولا تهتم .. فعلا احسدها
دخلت الحمام وتركته يدرك الموقف الذي وضع فيه ..
رفع عينيه الى فوق وقال : يا صبر ...
أنت تقرأ
ياغهاز .. بقصة وشخصيات مختلفة (كاملة)
Romanceنظرت الى نفسها في المرآة .. والضحكة تملأ وجهها التفتت الى امها واختها .. كانت فضيلة تمسح دموع التأثر وايجه منبهرة بجمال اختها بثوب الزفاف هازان : امي .. لما البكاء ؟ ؟ فضيلة : انها دموع الفرح ابنتي .. انها الامومة عانقت هازان امها ثم التفتت الى ا...
