انثي جريئة متمردة تقول ....
أفكّرُ في رجل فيه المستحيل ..
يحترم لمسةَ يدي ويجيد فنّ الكلام
يدعوني للرقص وسط سهرةِ عشاء
يتقنُ الغزلَ بثوبي الأسود المنهمر
فوق جسدي ....
أفكرُ في رجلٍ لا يخشى الوصولَ لشفتيّ
ولا يردّد على مسامعي نفسَ قصيدة الشّعر التي يردّدُها الرجال
على مسامع النساء حين يقولون قولَ نزار الشهير :" أحبُّك جداً وأعرفُ أن الوصولَ إلى عينيك وهم
وأعرفُ أن الوصولَ إلى شفتيك انتحار"فأنا امرأةٌ تعشقُ السيرَ عكسَ التيار وتحبّ الطرقَ الصريحة...
والخطواتِ الشغوفة , فإني أكرهُ الروتين
ولا أرغب بأن تخطو معي بمرحلة التمثيل
فإما أن تقول من البداية ما غايتُك من السير في دربي .....
أو تدعني أرحل من دربك يا سيّد الأساطير ..
فإني أفكر في التغيير ....
أرغبُ بأن تتقنَ من أجلي فنّ الشعر والتلحين..
وإياك أن تزيّن النساء في قصائدك أمامي لكي أغار.....
فأنا أكرهُ الرّوتين، وصدقاً بأني أبحث عن التغيير
فالبحثُ عن التغيير ليس بالمستحيل
فعليك بأن تخترع من أجلي قصائدَ مخمليّة الحروف...
وأغاني ملونةً بألحان العاشقين.....
اكتب حدَثَ لقائنا في جريدة التحرير
وانقش أسفلَ الخبر قصيدةً تثبتُ واقعةَ التغيير
سافر معي إلى روما ولتهزّ من أجلي حكايا الأساطير ......
فأنا معك أرمي أوراق خجلي وأهبطُ جرأةَ مشاعري .....
كي تشعرَ بأن من معك أنثى جريئةٌ
لا تبحثُ في عالمك سوى عن التغيير
فلا تنسَ بأني لا أهوى الروتين
وأعشقُ الانجراف في المجهول
مع رجل نصفِ عاقلٍ ونصفِ مجنون . ....
مثلك ....

أنت تقرأ
خواطر مبعثرة
Romanceخواطري،، هذياني ،، أفكاري.. روحي وعقلي ،، ابثها من خلال خواطري المبعثرة ،، فوضي تجتاحني ،، امل . اشتياق.. حنين .. خوف .. عشق ..حب توليفة ممتلئة بالمشاعر المتناقضة تعبر عني وعن التناقض الذي اعيشه من خلال بقع الحبر في خواطري المبعثرة