أُسرّب رسائل الحُبّ اليك، برغم يقيني أنك رجل لا يقرأ لي، وأعترف لك:
اني لا اخاف عليك من الموت
فمثلك حين يرحل لا يرحل
ومثلك حين يغيب لا يغيب
ومثلك حين يموت..لا يموت
ولا اخاف عليك من الغربه
او النفي
او التشرد
ففي كل عين لك غطاء
وفي كل قلب لك..وطن
ولن افكر يوما في استنساخك
فلا حاجة لي الى تكرارك
ففي كل الوجوه الجميلة الهادئة..انت
وفي كل الاصوات الصادقة النبيلة..انت
وفي كل القلوب الشجاعة المطمئنة..انتلكنني أعدك
ان اسرد حكايتك على النساء
واُحدثهن عن الشاطر حسنوسأزرعك في قلوبهن كالنبتة الطيبه
وليتك تدرك الآن يا سيدي
مدى احساسي بتفاهة كل
أولئك الفرسان الذين مروا قبلك
ومنحوني وردة حمراء
وكل أولئك الشعراء الذين جاءوا قبلك
ومنحوني قصيدة ملتهبةوشكرا لك يا سيدي
فقد اعدت اليّ مراهقتي بقوتها
وجنونها المتمرد
وطيشها الجميل
وخيالها الخصب
بعد ان قضيت عمري كله على وهم
انني ولدت امرأة ناضجة
..الي غائبي....

أنت تقرأ
خواطر مبعثرة
Romanceخواطري،، هذياني ،، أفكاري.. روحي وعقلي ،، ابثها من خلال خواطري المبعثرة ،، فوضي تجتاحني ،، امل . اشتياق.. حنين .. خوف .. عشق ..حب توليفة ممتلئة بالمشاعر المتناقضة تعبر عني وعن التناقض الذي اعيشه من خلال بقع الحبر في خواطري المبعثرة