غزل

114 5 2
                                        

‏آه يا إمرأة ..
جسدها .. قصيدة
و مدار خصرها .. وطن
و بين أنفها و شفتيها
مسافة ياسمينة
و صوتها يفتح دائماً مسارات الحوار
ما بين عالم الفراشات و رحيق الأزهار

خواطر مبعثرة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن