كان لقائي بك قدرًا محتومًا ..
كنّا نضحك ونتساءل : كل منّا يعيش على أرض بعيدة
عن الآخر ..
أعمارنا لم تكن بالقريبة أيضًا ..
ظروفنا بعيدة ...ومستحيلة ..
حتى على سبيل الأمنيات ..
لم يكن اللقاء ممكنا.. لكنه كان قدرًا جميلًا ..
أنا التي لم أعتد على محادثة أحد خارج محيط أصدقائي..استوقفتني بتفرُدِك و بشئ جميل فيك شدني إليك..
كأنني كنت وسط مجموعة من الناس تتكلم..وأنا أقف فقط... .
ف رأيتك عابراً ...
لم تكن عاديًا .. استوقفت عيني .. وقيدّت مشاعري بك ...
ومن وقتها لا أرى الا إيّاك ..!
حتى رحيلك هذا ؛
لم يكن مخططا له أيضا ..
كانت أمنياتنا أبعد من هذا الرحيل ...
كان غيابك موحشًا جداً ...
وكأنما اخذت معك جميع الالوان ...
بهتت زرقة السماء ...
ولون الفراشات ..
انطفأت بعدك بهجة الحقول..
لم أعدأمتلك أي رغبة في المحاولة....
سقطت في قلبي ويئست من النجاة بك ... انقاذك !!!
ليس لأنك لم تعد مهتمًا....
بل لكنك لا تعد ترغب بالمزيد مني فحسب....
لا أحد ولا انت يعرف كم قاومت...
وأنا محترقة بجحيم هائل داخلي !!!

أنت تقرأ
خواطر مبعثرة
Romanceخواطري،، هذياني ،، أفكاري.. روحي وعقلي ،، ابثها من خلال خواطري المبعثرة ،، فوضي تجتاحني ،، امل . اشتياق.. حنين .. خوف .. عشق ..حب توليفة ممتلئة بالمشاعر المتناقضة تعبر عني وعن التناقض الذي اعيشه من خلال بقع الحبر في خواطري المبعثرة