ارجوحة

99 2 1
                                    

‏فــ كالأرجوحة كانت حكايتي معك
‏مرجحتني على خيوط الوهم تارة
‏.وعلى خيوط الحنين تارة أخرى!
‏فكنت كالمعلقة بخيوط الهواء مابين السماء والأرض
‏أنتظر سقوطي مع كل إرتفاع إلى السماء
‏وأترقب موتي مع كل نزول إلى الأرضِ!
‏فلا أنا لامست السماء بها معك!
‏ولا أنا استقريت فوق الأرض

خواطر مبعثرة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن