تانى يوم العيد عمو مصطفى ومازن وكلهم رجعوا
وكانوا متحمعين فى بيت عمو مصطفى على الغدا
طنط ليلى كانت عاملالهم فته
ليلى : انزلى يارنا جيبى ملح من عند شهد علشان شهد ياعينى شايله سيف
رنا : حاضر ياماما
نزلت وهما كانوا بيسربوها اصلا
مصطفى: رنا طلعت الأولى ومعملناش حفله ليها
مازن : طيب نجهز حفله محترمه ليها فى مطعم او قاعه صغيره
مصطفى : فى حد سبقنا
يوسف: مين
مصطفى : دكتور فى جمعتها اسموا أحمد كلمنى فى التليفون وقال هيعمل لها الحفله ويتقدم لها فى نص الحفله
شهد فى سرها : ربنا يسعدك يارنون
مصطفى بص لشهد : اياكى تقوليلها احنا هنقول حفله تكريم من الجامعه تمام
كلهم : تمام
رنا طلعت وجابت الملح وقعدت
مصطفى : رنا فى دكتور اسموا أحمد رن عليا وهيعملوا تكريم للأوائل فى قاعه ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
رنا وهيا زعلانه : طيب
قعدت شويه تلعب فى الأكل وقامت دخلت أوضتها شهد راحت وراها
رنا: طلع تكريم ياشهد اصلا دكتور وشكله حلو وكل البنات هتموت عليه هيجى يبص لوحدا زيى
شهد: متقوليش كدا انتى مش عارفه ربنا مخبيلك إيه
رنا عيطت وشهد حضنتها
ومقدرتش على زعل صحبتها فقررت تقولها بس مش كل الحقيقه
شهد: عمو مصطفى قال ان أحمد هيتقدم ليكى بعد الحفله باسبوع والحفله دى هتبقى تعارف يعنى بين العيلتين وكدا
رنا بفرحه وبتمسح دموعها : بجد
شهد : بجد هو كانوا عايزينها تبقى مفاجأه بس انا بوظتها
رنا : متقلقيش هعمل نفسي معرفش حاجه
شهد : تمام
وسيف كان قاعد تحت السرير بيلعب فى ميكياج رنا
شهد شالته بسرعه وطلعت تجرى ورنا بتجرى وراها
رنا : تعالى هنا دا فعص الميكياج كلوا واللهى هعضه
وقعدوا يجروا ويضحكوا
وجه يوم الحفله
كانت رنا لابسه فستان كحلى وطالعه قمر وشهد كانت لابسه فستان بنفسيجى والشباب لابسين بدل سمراوسيف لابس زيهم وكان كيووت وطنط ليلى لابسه عبايه سودا مطرزه فضى ولينا وريناد لابسين فساتين العيد
وراحوا الحفله أول ماوصلوا لقوا أحمد مستنيهم على الباب
وكان لابس بدله سمرا وشكلوا حلو جدا
أحمد : اهلا اهلا نورتونا
وسلم على عمو مصطفى وطنط ليلى والشباب
كلهم دخلوا ماعدا رنا وشهد ويوسف كانوا فى الآخر
وهما داخلين
أحمد : شكلك زي القمر
رنا اتكسف ودخلت
ووراها شهد وسيف وبعدين يوسف قعدوا كلهم على التربيزات
ومكنش فيه حد من الجامعه ولا العشره الأوائل ولا حاجه كان فيه بس راجل وست كبار فى السن ودول والد احمد ووالدته
طلع أحمد على المسرح
احمد : ممكن رنا تشرفنا على المسرح شويه
مصطفى : قومي يابنتى
وصلت رنا ووقفت جمب أحمد
أحمد مسك الميكرفون وبصلها :انا كنت راجل زي مابيقولوا عليا فى الجامعه متكبر ومغروروفضلت كدا لحد ماقبلتك يوم التكريم وانا بديكى الشهاده حسيت باحساس غريب مكنتش عارف ايه الى بيحصل فضلت على الوضع دا كتير كل مااشوفك احس بحاجه غريبه بتشدينى ليكى والاجازه دى مكنتش قادر استوعب انى مش هشوفك كل يوم مع مرور الايام فهمت انى بحبك بحبك ايه لا انا بعشقك عمرى ماصدقت بالحب من أول نظره والكلام دا الا بعد ماشوفتك انا بحبك يارنا
ونزل على ركبته وطلع علبه من جيب الجاكيت
تتجوزيى؟؟
رنا وعينها بدمع : طبعا ايوه
قام يحضنها
بس لقى يوسف ومازن ويزن شدوه
مازن: ايه مش مالين عينك
أحمد : احم. اسف ياجماعه الفرحه بتعمل اكتر من كدا
وارح لبسها الدبله وطلع دبله خدتها ولبستهالوا
وفجأه دخل على القاعه طلاب كتير من جامعتها واصحابها وكدا وبدأوا يباركوا لها
واحمد خدها يعرفها على والده ووالدته
ابوه خالد : عرفت تختار ياابنى
الف مبروك ياابنتى
رنا : الله يبارك فيك ياعمو
ووالدته حسناء: زي القمر ماشاءالله ربنا يتمملكوا على خير
وباستها وحضنتها ورنا بادلتها الاحضان
وراحوا كلهم عند عيله رنا
وقعدوا
خالد : اعزرنى ياحج مصطفى كان لازم نتقدم الاول بس العيال بقا عايزين يقلدوا الاجانب
مصطفى : اهم حاجه ساعدتهم وأحمد كلمنى واقتنعت بكلامه
حسناء: طلعت شبكه وادتها للرنا
احنا بتوع أوصول بردوا ولو فى حاجه عايزه تغيريها ياعروسه من بكرا اغيرهالك وتبقا عندك
ليلى : الحاجات دي كلها شكليات الحمدلله ان ربنا رزق بنتى بواحد زوق وابن حلال زي أحمد واستجاب لدعواتى
قعدوا كلهم يتكلموا وضحك وهزار
وبعدها قام احمد وجه مدير الجامعه وبدأ التكريم ورنا من كتر فرحتها عيطت وشهد وقفت تحضنها وتهديها
رنا : انا حاسه انى بحلم وخايفه اصحى من الى انا فيه دا
شهد : لا ياحبيبتى كل حاجه حقيقه وربنا استجاب لدعوتنا وانتى تستاهلى أكتر من كدا
خلصت الليله وكل واحد راح على بيته شهد ورنا باتوا مع بعض تحت
رنا: ياه يعنى بجد ربنا لما بيحط فى قلب حد حب لشخص بيبقى التانى عنده نفس المشاعر ?
شهد : اه ولو مش كدا بيبقا مجرد اعجاب بس فى ناس مش بتستغل الفرص صح وبتضيع الحب دا
رنا : مش عارفه بس لو كلامى صح وكل حكايات الحب زي قصتى ليه فى ناس بتتعذب من الحب ليه فى قصص عن الحب من طرف واحد
شهد : كل بنى آدم ومكتوب له نصه التانى انتى حظك حبيتى قدرك الى مكتوب ليكى وربنا يكملكوا على خير فى ناس بتعجب بحد غير الى مكتوب ليها وبيفكروه حب ودول الى بيتعذبوا
رنا: انا فرحانه أوى انتى متتخيليش ياشهد كنت بتعذب اد ايه وانا بحبه من بعيد ومش عارفه أوصله
شهد : ربنا يسعدك كمان وكمان
رنا : ممكن اسألك سؤال
شهد : قولى
رنا: انتى بتحبي يوسف
شهد : ........
رنا : متتكسفيش منى علشان اخته ومتخافيش مش هقوله واللهى على حاجه
شهد : الصراحه اه بحبه جدا كان معايا فى وقت ضعفى وفى كل حاجه بيهتم بيا جدا وبيهتم بتفاصيل انا ذات نفسي مش باخد بالى منها بحسه بيحاول يعوضنى عن كل حاجه بعد ماحنين وادهم ماتوا كنت مفكره ان محدش هيحبنى ولا حد هيهتم بيا زيهم بس لقيته هوا
وكانه عارف مكان وجعى وعارف ازاى يداويه من غيره كنت موت او كنت وقفت حياتى انا بحبه جدا
رنا : ياه كل دا ربنا يجعله من نصيبك ياقلبي
قعدوا يتكلموا لحد ماناموا
******************
كان عيد ميلاد سيف وريناد وكان عند شهد
شهد ويزن وهمس ويوسف ورنا كلهم بيجهزوا
عملين على الباب قلب نصه ازرق ومكتوب سيف والنص التانى بمبا ومكتوب ريناد
والشقه كلها ازرق وبمبا ومتزينه كانها قاعه احتفالات والسفره كانت عباره عن اوبن بوفيه طبعا شهد ورنا ابدعوا
شهد عامله ماكرون فرنسي بكل الاطعم وكوكيز
ورنا عملت كب كيك وجيلى وحلى بسكوت
وهمس ويزن جابوا تورته عليها صورتهم
وبدأ عيد الميلاد
الطفلين قاعدين فى قمه السفره ووارهم شهد ولينا والباقى واقفين حاولين السفره
وبيغنىوا لهم وبيسقفوا وطفوا الشمع
سيف : فين اعاب مس جبتو ليا اعاب ( فين الالعاب مش جبتوا ليا العاب)
كلهم ضحكوا وطلعوا الهدايا لسيف وريناد
ريناد: انا اوزه ثياره مث عروثه ( انا عاوزه سياره مش عروسه )
سيف: اودى ايزه الحمرا ولا الزلقا (خدى عايزه الحمرا ولا الزرقا )
خدت الحمرا
شهد بضحك : ياه على الحنيه
وكلهم ضحكوا
شهد واقفه فى البلكونه سرحانه
دخل عليها يوسف
يوسف: مالك
شهد: مفيش فرحانه لسيف عدت الايام وكبر
يوسف: اممم مش باين كدا خالص
شهد :.............
يوسف: مش هتقل عليكى ومشا
شهد : اوقول لك ايه انى بحبك وخايفه مشاعرك تجاهى متبقاش حب
انا مش مستعده اتكسر تانى مش مستعده الى بحبهم يبعدوا عنى تانى فرحانه بهتمامك بيا ومش عايزاه يقل
ومرت الاجازه وكانت سعيده عليهم كلهم
يزن كانت اجازته كلها شغل وطاحن نفسه علشان لما يخلص يفتح شركته ويتقدم لهمس
مازن كان فسح وخروجات مع مراته وبنته
شهد وهمس كانوا بيحضروا للثلاثه ثانوى كورسات وكدا وفسح ولعب مع سيف
يوسف خروجات مع صحابه وقعده على القهوه وهكذا
احمد ورنا مكلمات اربعه وعشرين ساعه ومش عارفين يخرجوا مع الاسف فى ثالث تيران بيغاروا على اختهم ومش سايبن لاحمد فرصه
وبدأت الدراسه تانى
وكانت سنه مختلفه على شهد دا مصيرها وحملها
**************
هل هتوصل بطلتنا لهدفها وتضحك الحياه فى وشها وتكمل حياتها بسعاده

أنت تقرأ
أسيره الظلام
Mystery / Thrillerدى أول مره اكتب كنت بكتب قصص قصيره واخداها من حياتى وحاطه عليها شويه إضافات بس دى هتبقى الروايه الأولى الى هكتبها