الفصل التاسع

2K 95 9
                                    

ضـحك فارس بخفه وهـو يقـترب مـن توليـن ويقول بـفخـر :ـ أنـا لـم أجـد توليـن ، هـى شقيقـتى الصـغيره ، وتدريبـها كـان عـلى يـدى أنـا

أرتبـك أميـر ، ثـم نظـر لـ فـارس وقـال بتسـائـل وحيـره :ـ أعـذرنى سيـد فارس ، ولـكن ما أعلـمه بـأنك وحيـد عائـلتك

ضـحك فـارس وقـال :ـ فـى الحقيقـه نـعـم ، توليـن ليسـت شقيقـتى بالفـعل ، ولـكنها أبـنة خالـى وأنـا أعتبـرها شقيقـتى ، لـذا دائـماً أعرفـها على كونـها شقيقـتى الصـغرى

أرتفـع حاجبـى أميـر وهـو يـنظر لـ توليـن بـمكر ، لـ تتأفف توليـن بصـوت منخفض ثـم تقـول لـفارس بـهدوء

:ـ أنـا سـأذهب الأن ، لـدى الـكثير من العـمل لـم أنـجزه

ألتفـتت لـ أميـر وقـالـت بـأبتسـامه بارده مزيفـه :ـ تشـرفـت بـمعرفـتك سيـد أميـر ، وأتـمنى أن يسير العمل بيـننا بشـكل جيـد

عض أميـر شـفته السفليـه وهـى يضـحك بخفـه ، فـ تعبير وجـهها لا تدل أبـداً عـلى سـعادتـها للـعمل مـعه ، ولـكنه أحب أن يشـاغبـها قليـلاً وقـال

:ـ سيسيـر عزيـزتى ، لا تقلقـى أنـتى فقـط

ضـمة قبضـتها اليسـرى بشـده ، ليضـحك بداخـله وهـو يـنظر الـى فارس لـكى يـتابـع حديثـه مـعه ، بيـنما هـى رحلـت بـغيـظ من أمامـهم ، لـيسـتغرب فارس هـذا بشـده ، ولـكنه لـم يـعر الأمـر أهـتمام ، وأكـمل حديـثه مـع أميـر ، بيـنما فـى تركيـا أبتسـمت نازلـى بـحنان وهـى تدخل الى غـرفـة المعيشـه

لـتجـد سافـاش يجلس بـملل أمـام التلفـاز ، وعيـنه كل بضـعت ثوانـى تنـظر لـهاتفـه وحاسـوبـه المحمول ، جلسـت بجانبـه وقـالـت بـهدوء

:ـ لـم تحـدثـك الـى الأن

نفـى بـرأسـه ، ثـم نظـر لـها وقـال :ـ أخـاف أن تـعجبـها الحيـاه هناك ناز ، وقـتها ماذا سأفعـل انـا

حديـثه مس وتر بـها ، هـى أيضـاً تـخاف من ذلـك ، تعلـم بـأن جلـنار جـزء منـها وأنـهـا متمسـكه للـغايـه بـها ، ولـكن ماذا أن أحبـت عائـلة والـدها ورأت بـأن الحيـاه هنـاك أفضـل ، ماذا أن شـعرت بالأنـتماء لـهم وفضـلت حياتـهم عـن حيـاتهـا ، أسـئله كثيـره ملئـة عقـلها ، ولـكنها أبـعدتـها

وهـى تبتسـم فى وجـه سافـاش مهدئـه أيـاه ، وفـى الحقيقـه هى لا تعلـم أن كـانت تهـدئـه هـو ، أم تهـدء روحـها الثائـره فى غيـاب أبنتـها ، وبـالـرغـم من أن كلـماتـها كـانت صادقـه واثـقه ، ولكنها لـم تستطيـع خفض خـوف كلاً منـهما ، لـذا قـالـت محاولـه تغييـر المـوضـوع

:ـ صـحيـح ، هـل سـتأتـى مـعنا الـى أنقـرة

أرجـع سـافـاش رأسـه الـى الخـلف ، وقـال بضـيق :ـ لا أعلـم ، ولـكن أعتقـد بأننـى سـأذهـب

زهرة الرمان ( مكتملة) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن