البارت الثامن عشر
سارت وديمة الحمام تحت انظار حمدة لي تتبعها لين سارت ...
وليتها ما سارت !
من دخلت الحمام انصدمت بالدم اللي يصب منها وعلطول حطت ايدها على ثمها تكتم شهقاتها اللي تبغي تفلت منها غصبًا عليها من صدمتها
البيبي طاح يعني خلااص؟!!!
مالت ع باب الحمام بصدمة تحس ما تعرف شتسوي ! ولا ارادي دموعها طاحن بحسرة ... قلبها يعورها من الخوف لأول مره تحس انها خسرت شي غالي لو انها ما عاشت وياه وايد بس شي منها وفيها !!
يلست ع أرضية الحمام وهنيه سمحت لشهقاتها تعلى ... التصنم والعجز اللي هيه فيه مش طبيعي !
يمكن لانها هيه حساسة بزيادة؟ ولا لانه هاذي اول مرة تجرب هالشعور وما مداها تفرح فيه الا وخسرته؟
ما بين صياحها والأفكار الخايسة اللي تمر ع بالها اندق فجاءة الباب عليها وسمعت صوت عمتها اللي حتى ما فكرت ابدًا ليش هيه يايه الميلس لانها كانت غارقة بمصيبتها وهمها
ام حمدة: منوو يصيح داخل ! -وردت دقت الباب اقوى- افتحيي الباب
وديمة تحس قواها كلها تلاشت ... ما قالت شي بس رفعت ايدها لمقبض الباب وفتحته شوي وحاولت تزيح عن الباب عشان تسمح لعمتها تدخل ... وام حمدة هنيه علطول دخلت وتوسعت عيونها بصدمة وخوف وهلع من منظر ودوم المنهارة جدامها
ام حمدة: ودووووم ! شووو بلااج امييه ليش تصيحيين !
وديمة بس تصيح وحتى ويها كله غرقان بالدموع وما قالت شي
ام حمدة نزلت لمستواها وقالت بفزع: ودوووم شبلااج ارمسي !
وديمة حطت ايدها ع بطنها وقالت بنبرة مبحوحه: مات
ام حمدة توسعت عيونها اكثر وشهقت: شووو ! كيفف مات !
وديمة مالت لحضن عمتها اللي حاولت تسندها عليها وتظهرها من الحمام للميلس ويلستها ع اقرب كرسي وهيه بعدها مذهولة من اللي تقوله وديمة
ام حمدة: امييه وديمة خبريني شصار عشان افهم عليج ! مايصير جيه
وديمة حاولت تتمساك شوي عشان ينفهم كلامها اللي بين شهقاتها: عموه انا انزف !
ام حمدة انقرص قلبها بس قالت بهدوء تام: انتي لازم تسيرين المستشفى ... وبسرعة بعد !
وديمة ردت انفجرت: شالفايده ولدييه طاح !
ام حمدة بتروي: اذكري الله واتصلي في ريلج وحاولي تهدين ورمسيه بالهداوة ! هب تروعينه
وديمة كانت تصيح جنها طفلة: عموه انتي رمسييييه ما اقدر ماعرف شقوله بصيح
ام حمدة شهقت: وابوي ! كيف تبغييني ارمسه تراه هب من محارمي ما يصير فديتج انا فالعدة ! انتي الحينه بتتصلين فيه وبترمسينه وبتخلينه ايي يوديج ... خليه اييج روحه لا يسوي حشرة وانا ما بخبر حد لين اطمنينا عليج زين ودوم !
وديمة هزت راسها بتأييد ودقت على منصور اللي رد بعد فترة شبه طويلة وقال بهدوء
منصور: الو مرحبا؟
وديمة هزت راسها بتأييد ودقت على منصور اللي رد بعد فترة شبه طويلة وقال بهدوء
منصور: الو مرحبا؟
وديمة بلعت ريقها وحاولت ترمس بصوت طبيعي قدر الإمكان ونظراتها صوب عمتها اللي اطالعها بثقة وتطمنها
وديمة: الو هلا منصور
منصور بفطنة لاحظ بحة صوتها فقال بسرعة: لحظة لحظة شوي
وديمة سكتت شوي لين رد يالها صوته
منصور: الو هلاا وديمة ! خير شي صاير؟
وديمة توترت: ءء لا ! انت وين؟
منصور عقد حياته: كيف لا ! صوتج تعبان انتي كنتي تصيحين ؟
وديمة بلعت ريقها وهالمره بصوت اعلى حتى هو سمع وقالت باضطراب: ممكن اتيي لي شويه؟ احس اني هب بخير وما ابغي اخوف حد عليه
منصور بنبرة صارمة: خلي حد عندج لا اتمين روحج ! ... دقايق وانا عندكم
وديمة: عموه عندي لا تحاتي
منصور: تمام ... مع السلامة
وديمة: مع السلامة
سكرت وديمة عنه وام حمدة ردت طالعتها
ام حمدة: خلج هنيه ... بسير برمس حمدة اتييب عباتج وشيلتج من فوق وبييج
وديمة هزت راسها بموافقة وام حمدة ظهرت للصالة هنيه وزقرت بنتها اللي ييتها مستغربة
حمدة: هلا امييه؟
ام حمدة بهمس: حمدوه اباج تسيرين فوق تحطين أغراض وديمة عباتها وشيلتها وشنطتها فكيس وتعالي
حمدة شكوكها بدت تصدق: اماييه ودييمة شو بلاها !
ام حمدة عقدت حياتها: أقول ! سيري بسرعه سوي اللي قلت لج عليه ولا تخلين حد يشوفج !
حمدة ارتبكت صدق وخافت على تؤامتها ... سارت بخطوات هادية فالبداية جدام الحريم بس من اختفت عن انظار الطابق السفلي علطول ربعت لحجرتها وسوت اللي قالته أمها وردت نزلت وسارت صوب الميلس اللي فيه وديمة بس كانت مبتسمه ع أساس محد يشك فيها ... لكن اول ما دخلت الميلس وشافت وديمة علطول تغيرت ملامحها وربعت صوبها
حمدة: ودييييمة !
ام حمدة عصبت: حمدووه اصصص لا تزاعقييين بيسمعونج اللي برع !
حمدة قلبها يدق: ودييمة شو بلاها اماييه !
ام حمدة: مافيها شي ان شاء الله الحينه منصور بيوديها المستشفى يطمنون عليها ، وين الكيس ؟
حمدة عطت أمها الكيس: هذا الكيس
ام حمدة ظهرت العباة والشيلة ولبست وديمة ...وتاكدو انه هويتها فشنطتها وبعدها علطول اتصل منصور عليها
حمدة م اترييت وديمة ترد عليه وشلت الفون
حمدة بسرعة: الو هلاا منصور انا حمدة
منصور اعتلت نبرته لا ارادي: ليشش وينهااا وديمة !!
حمدة روحها تروعت من نبرة منصور بس بسرعة قالت: هاذيي حذالي ! انته برع؟
منصور: هييييه انا الحينه داخل بيتكم
ام حمدة اشرت لحمدة انها بتسير الصالة عشان يدخل هو الميلس عادي وحمدة فهمت
حمدة: منصور تعرف الميلس لي داخل ؟ الصغير هب العود
منصور: ماعرفه -وبسرعة قال- افتحي الباب وانا بدخل
أنت تقرأ
للحب الساقي
عشوائيالرواية منقولة اماراتية الكاتبات: دانة - روان حساب الكاتبة: _2rwaya (انستقرام)
