رواية: روميو وجوليت ٢٠٢٣.
الفصل: ٢٣
للكاتبة/منة محسن.
(بمنزل أنس).
قام «حازم» بالإتصال عبر «مازن» بعد محاولته لمحادثة «فيروز» ولكن كان هاتفها مغلق و«ريم» كذلك.
طالع «مازن» الهاتف في عجبة ليجيب:
-ألو.
جلس بإعتدال حين استمع لصوته فقد كان بقصره في كلا الأحوال.
تحدث «حازم»:
-«مازن» أنا «حازم».
تحدث «مازن» ببسمة ودهشة بل سعادة طائلة تتملكه:
-«حازم» أنت فين؟ أنت متعرفش الكل كان قلقان عليك أزاي، أيه اللي حصل وفين أنت دلوقت؟
تحدث «حازم» وقد كان يتحدث بصعوبة لما يشعر من ألم:
-بعدين يا «مازن»، أنا حاولت أتصل ب«ريم» وماما بس محدش منهم بيرد، أدهما كويسين؟
اجابه «مازن»:
-كويسين كلهم كويسين بس أنت اللي عامل أيه؟ أنت فعلًا اتصبت ولا دي كانت خطة منك؟
تنهد «حازم» بألم مجيب:
-اصابة بسيطة متشغلش بالك بس طمنهم إني كويس ونبن عليهم ميعرفوش حد يا «مازن» أنت فاهمني.
اجابه «مازن» بتفهم:
-فاهمك، بقولك أنا دلوقت في القصر تكلم «يونس»؟
تبسم «حازم» بتعب برغم مايتملكه من ألم ليجيب:
-أكيد.
تبسم «مازن» ليتحدث منادي:
-«يونس» «يونس» تعالى بسرعة.
خرج «يونس» من غرفته ركضًا له.
تحدث «مازن» قائل:
-في حد عايز يكلمك يا بطل.
طالعه «يونس» ليأخذ الهاتف الذي مده له واضعه فوق أذنه.
تحدث «حازم» ببسمة محاول عدم اظهار ألمه:
-وحشتني يا قلب ويا عقل بابا.
تبسم «يونس» بسعادة فور سماعه لصوته، تحدث بدهشة وسعادة كذلك:
-بابا أنت فين؟ أنت كمان وحشتني أوي وعايز اشوفك.
تحدث «حازم» مجيب ببسمة، وكأن صوته قد أعاد الحياة له:
-هيحصل وهجيلك يا روح بابا وهنتكلم كتيير سوا وترجع تنام في حضني من تاني، أنت دلوقت راجل البيت وأنا عايزك تتصرف على الأساس ده لحد مارجع، اتفقنا؟
تبسم «يونس»؛ فهو قد اطمئن أنه بالفعل بخير:
-اتفقنا.
تبسم «حازم» ليكمل ناهي حديثهم:
-أنا بحبك أوي يا «يونس»، خليك عارف إنك كل حاجة حلوة في حياتي، وكل دنيتي كمان، كل كويس ونام بدري زي عادتك وأنا كمان هنام بادري علشان صحتنا تبقى حلوة، اتفقتا؟
تبسم «يونس» مجيب:
-حاضر يا بابا هروح أنام حالأ.
تبسم «حازم» مجيب:
-شطور يا «يونس»، اديني «مازن».
قام «يونس» بإعطائه الهاتف ليتحدث الأخر:
-أنت فين عايز اجيلك.
تحدث «حازم» نافي:
-أنا مش عارف أنا فين، بس هبقى اكلمك بعدين لما اتحسن أكتر واقدر اقولك هعمل أيه.
أنت تقرأ
روميو وجوليت ٢٠٢٣
Romanceقام بسحب مقعدها لتلتصق بصدره رغمًا عنها، فقد كانت قريبة جدًا منه. نظرت له وقد تملكتها الصدمة من حركته، فأي عمل هذا! لم يعطي أهتمام لصدمتها فقط يطالع كل أنش بملامحها الرقيقة والتي سحرت عيناه الردمادية بسحرها الأسود. أقرب يده ليحرر خصلاتها أسفل صدم...
