قام بسحب مقعدها لتلتصق بصدره رغمًا عنها، فقد كانت قريبة جدًا منه.
نظرت له وقد تملكتها الصدمة من حركته، فأي عمل هذا!
لم يعطي أهتمام لصدمتها فقط يطالع كل أنش بملامحها الرقيقة والتي سحرت عيناه الردمادية بسحرها الأسود.
أقرب يده ليحرر خصلاتها أسفل صدم...
انتهت من تبديل ملابسها لتمسك بهاتفها عقب خروجها مسرعة في عجلة، قامت بالإتصال ب«أمين»: -جدو أنا هروح ل«عاصي».
تحدث «أمين» في عجبة لما تقول لينهض من مقعده متحدث: -«جوليت» أنتِ بتقولي أيه؟
اجابته «جوليت» في أسف: -أنا أسفه بس هما خطفوا «يونس» وأنا مش هقدر استحمل يحصله حاجة، أنا بجد أسفة ومبسوطة إني قابلتك بعد كل السنين دي، فعلًا كان وقت لطيف بيني وبينك.
_____________________
ظل ينادي سائر بالمنزل ليقترب «حازم» من تلك الورقة التي وقعت عيناه صوبها، اخذها يقراء مابها بيد مرتعشة (استعوض ربنا في أبنك يا «حازم»، وأهو يغفرلك اللي عملتك ويكون سبب تدخل بيه الجنة.
سحق الورقة بيده ليصرخ بصوت مرتفع وكأنه يخرج قليل من هذا الخوف الذي تملك قلبه: -«يوننننننننس»