قام بتذوق حساء الدجاج بالذبده لـيُصفق بيديه بقوة ليقول بهمسٍ لنفسه:
-يجب أن أفتح مطعم.
قام بـسكب الحساء في طبقين و غَرَف من الأرز في طبقينِ أيضًا ثم وضعهما على طاولة الطعام ثم إتجه نحو غُرفتهُ.
فتح الأضواء ثم رمى نفسه بجانب النائم ليبدأ بهزه ثم قال في أذنه اليسرى:
-إيلاميّ! إبني الجديد ، بابا طبخ طعامًا لذيذًا.
وضع إيلام يده على أذنه يفركها ليعتدل فإحتضنه الأكبر بينما يُقبل خده:
-إيلاميّ الصغير يبدو لطيفًا و هو يبدأ بالإستيقاظ.
دفعه إيلام ليقول غاضبًا:
-أنت مُختل!
تبدلت تعابير أرمين السعيده لـأخرى حزينه قائلًا:
-لماذا صغيري لا يُحب بابا؟
إزداد غضب إيلام ليقول:
-أنت خطفتني ثم تبنيـتنيّ و لا تظن أنك مُتخل!؟
نظر له أرمين بـبرود ليقول:
-يجب أن يعرف حبيب بابا أنني لستُ أبًا لطيفًا مع الأطفال الغير مُهذبين ،
'وضع يده على خده'
سأعتبرك قلتَ 'صباح الخير بابي' و قبلت خدي.
أنهى كلامه بـإبتسامةً للذي يقف مُتوترًا بسبب تهديده لينهض بعدها من على السرير ليمسكه من يده ساحبًا إياه للخارج.
أجلسهُ على الكرسي أمام طاولة الطعام ثم بـعثر شعره و قبل خده و بعدها جلس على كرسيه بجانبه.
تنهد إيلام بهدوءٍ بعدما مسح مكانه القُبلة ليقول أرمين بينما بدأ بـالأكل:
-ممنوعٌ أن تنهض بدون إنهاء طبقك.
نظر له إيلام بهدوء تعابير ليعيد نظره لـطبقه.
هو جائع جدًا ، منذ أن خرج صباحًا من الفندق و هو لم يأكل أو يشرب شيئًا و رائحهُ الحساء رائعه.
تنهد بإستسلام ليمسك بالمعلقة ثم بدأ بالأكل.
كان قطع الدجاج المُقطعه طريـةً و لذيذةً لـدرجة أن الأصغر قد أنهى حسائه بجانب الأرز.
وضع المعلقةَ جانبًا ليجد أرمين يبتسم له بينما يستند بـخده على يده ليردف:
-هل الطعام أعجبك حبيبي؟
نظر له إيلام بتردد ليومئ له بهدوءٍ فإتسعت إبتسامة الأكبر.
نهض بعدها أرمين من مكانه ليقول للأصغر:
-هناك كيسٌ بجانب السرير الذي نِمتَ عليه يوجد به ملابسٌ لك ، إذهب و إرتديها كيّ نخرج.
أومئ له إيلام بـتردد من تصرفات الأكبر الغريب بالنسبة له ليقول:
-لماذا نخرج و أين؟
أنت تقرأ
His Father
Short Storyو إن يَكُن! لن يَهتم بـكلامِ سبب قدومهِ للحياة ، و لن يَدعوه بابَا بعد الآن!
