Ch 134

313 23 3
                                        

يرجى تقدير جهودي بنجمة 😊👇🏻⭐

  الفصل 134



كان هيليوس يلهث بحثًا عن الهواء، بعد أن ركض إلى هنا على عجل. كان تنفسه متقطعًا، وكان جسده يرتجف مثل أنفاسه.

من النظرة الأولى، بدت عيناه مليئة بالغضب.

ومع ذلك، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدركت سيرا أن العاطفة الكامنة وراء تلك النظرات المتفحصة لم تكن الغضب، بل الخوف.

الخوف من أنها عرفت بالفعل كل الأسرار التي كان يخفيها.

يبدو أنه علم أنها التقت مع رافائيل وسمعت كل شيء.

"تفضل بالدخول."

وبينما ساد الصمت، ابتعدت سيرا جانباً لإفساح المجال له للدخول.

تقدم هيليوس إلى الأمام بوجه صارم غير قابل للقراءة، ثم توقف لينظر إلى الخلف.

"سوف يكون."

"نعم يا صاحب الجلالة."

"رأيت رافائيل بالخارج."

"أه نعم."

ماذا قال لك رافائيل؟

ارتعاش خفيف في صوته جعل سيرا تبتسم بتعاطف.

"أنا بخير، لذا لا تقلق كثيرًا..."

حتى في أذنيه، كان صوتها هادئًا بشكل مفاجئ، مما تسبب في ارتعاش جبين هيليوس.

"ماذا تعنيين بأنكِ بخير؟ ما الذي سمعته وجعلك تقولين ذلك؟"

"جلالتك..."

ناداها هيليوس بطريقة مهدئة وكأنه يريد إظهار الفهم، وبدا تعبيره العابر حزينًا.

وكأنه لا يريد أن يظهر وجهًا قد انهار تمامًا، دفن هيليوس وجهه بعمق بين يديه الكبيرتين.

"لا تناديني بـ "جلالتك"... سيرا. يبدو الأمر وكأنك تطلبين مني..."

بدا الأمر وكأنه على وشك أن يقول إن الأمر أشبه بالطلب منه التصرف كإمبراطور. شعرت سيرا بما كان على وشك قوله، فأومأت برأسها بهدوء.

"حسنًا، هيلي."

اقتربت منه بحذر، وكأنها تقترب من وحش كبير يئن بحزن، ومدت سيرا ذراعيها على اتساعها لتحتضنه.

 الـمـعلـمـة سـيـرا  💙💜حيث تعيش القصص. اكتشف الآن