"(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ () اللهُ الصَّمَدُ) [الإخلاص ١-٢]
أي أنّ الله وحده لا شريك له، وهو المقصود في الحاجات، لا يحتاج إلى أحد، وَكل شيء يحتاج إليه.
(بِسْمِ الله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيِم) [الفاتحة ١]
له صفات الرحمة، فهُوَ واسع الرحمة بعباده، تشمل رحمته المؤمن والكافر في الدنيا، وتختص بالمؤمنين به في الآخرة.
(اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) [الزمر ٦٢]
الله هُوَ الَّذي أوجد كُلِّ شيء من العدم إنما اذا أراد شيئًا أن يقول للشيء كُنْ فَيَكُونُ، وهو الَّذي يدبر الامر كله.
(إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [الشعراء ٢٢٠]
أي أن الله يعلم كُلِّ شي، ظاهرًا وباطنًا، ما كان وما يكون وما لم يكن لو كيف كان يكون.
(وَهُوَ الغَفُورُ الْوَدُودُ) [البروج ١٤]
هُوَ يغفر الذنوب مهما عظمت لمن تاب، وَهُوَ المحب لعباده الصالحين.
(إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) [النساء ٤٠]
أي ان الله لا يظلم أحد وكُلِّ أفعاله بحكمة وعدل بمثقال الذرَّة الواحدة.
(وَاِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) [البقرة ١٨٦]
إن الله قريب من عباده بعلمه وقدرته ويستجيب لمن يدعوه بإخلاص.
(وَتوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوَتِ) [الفرقان ٥٨]
أي إن الله هُوَ الحي، الأزلي الأبدي، لا يعتريه موتٍ ولا ضعف.
(تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكٌرَامِ) [الرحمن ٧٨]
أي أن الله ذو العظمة والكبرياء، يستحق التعظيم والتقديس.
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الشورى ١١]
أي أن الله لا يشبه أحدًا من خلقه، فهُوَ فوق كُلِّ تصور وإدراك.
الله هِوَ الواحد الأحد، المستحق للعبادة وحده، الرحيم بعباده، العادل في حكمه، وَهُوَ الأقرب إلينا من حبل الوريد.."
أنت تقرأ
تَوبة عاشِق.
Romanceالحُبّ المُستحيل أَنْ يقع رجل مافيا فِي حُبّ فتاةٍ مسلِمة، وَالمُستحيل أنْ يتوب مِن أجلِها.
