...

2.1K 52 6
                                        

فاتو أيامات و داني رافد للإيمام باش نبرد قلبي....

عرفت بلي رافد بقى في فرنسا بلعاني باش كي يرجع شوف ردة فعلي و ردة فعلي كانت لي يحوس عليها ههههه عرفت بلي كان دايما يسقسي عليا و هو لي يبعثلي في لي کادو و الشيكولا و هذوك لعفايس و يقول ليماه متقوليلهاش بلي انا لي بعثتهم كان عارف عليا كلش بالتفصيل ، و انا في بالي نساني .

جاني وحد النهار و قالي باش نروحو لماليزيا نعقبو لفاكونص فما من النهار لي تزوجنا مخرجناش" آخر حاجة كنت نتوقعها هي ماليزيا

خرجتني نور و شرينا بزااف قش و صوالح و هي غير تشري في حوايج sx و انا لا علاقة حسيتها هي لي متزوجة لمهم فات يوم شباب ... لميت قشي و حوايجي و حوايج رافد و انا وياه كالقط والفأر ...

لمهم جا النهار لي روحنا فيه كانت الطريق بعيدة بزااف و كان عندي رهاب السفر بالسيف باش وصلنا و كي وصلنا كنت مريضة خلاص جبتها نهارين و نا راقدة مانيش نتاع

simo

والو = ) .

أيا هذاك النهار قالي رافد وجدي روحك باش نروحو نتعشاو في وحد لبلاصة " نضت انا دوشت و لبست ستيكيت روحي لللخر بالطبع و انا بحوايجي نتاع الحجاب و روحنا تخايلو كان عشاء فوق الطبيعة قصدي جامي شفت بلاصة كيما هكاك

شغل روحنا في بابور لوحد الجزيرة صغيرة و هبطنا لقيت طابلة و الشموع نوار و حوايج خلابة من شدة ما عجبني لمنظر عنقتو و نضت نبكي و هو ميت عليا بالضحك عاد يعيطلي غير لبكاية ... تعشينا وتصورنا و كان أحسن عشاء و أحسن لحظة في تاريخ حياتي و الأجمل إنو كاين فما شغل دار صغيرة (كوخ) هي نتاع راجل مي رافد و معارفو عرف كيفاش يكريها دخلنا وكانت أروع منها مكانش...

دخلت لهذيك الدار كانت بالكامل شموع و الشمبرة نتاع الرقاد تفوق الخيال و لي ضحكني إنو قشي فما أيا وقتاه جابو و انا مش فايقة معرف

رافد كان لبرا يحكي مع الراجل صاحب الدار و بما أن الجو غومنسي ايا دخلت للشمبرة قفلت الباب و بدلت حوايجي لبست غوب قرونة شراتهالي نور جاية من لفوق فورم سوتيان و مع لطاي طويلة و فيها شقة من تحت لحتان

قريب نهاية فخاضي جاية مش لوسط مي بجنب و مش لجنب نتاع لخياطه لمهم جيت شابة فيها و طلقت شعري كان طويل لمسلاني درت شوية مكياج و في فمي درت لون القرونة رايح للبوردو والريحة لمهم وليت زلة

كنت نتمنى يشوفني مي كي راهو يحس بيا و يحبني صحهذاك هو الصح ... طبطب الباب و انا كنت مزالني نريقل في روحي من بعد فتحتلو لباب و إبتسمت لا إراديا و هو بقا ساكت و يشوف فيا مع جيت نهدر قرب لعندي و بدأ يمس فيا من كل جهة و انا مشوكيا فيه حكملي وجهي بيديه لزوج و ضمو ليه و بدأ يشملي في رقبتي و انا فشلت صايي بغيتي تقتليني نتي ... كل نهار تزيدي تزياني على النهار لي فات ... " قالي و هو ضامني ليه و انا لي كنت شاكة فيه صحصرا قلتله "راف..." مكملتش هدرتي رجعلي وجهي ليه نشوف فيه و قالي "ششششت ... ايه ني نشوف و نشوف فيك غير نتي كنت نتمنى نشوف هذا الوجه و نتمعن فيه .. كل صباح نفيق قبلك و نبقى غير نشوف فيك و منشبعش ..." باسني من كل جيهة في وجهي

زاواج الاجبار "بالهجة الجزائرية "🇩🇿حيث تعيش القصص. اكتشف الآن