١٥

2.5K 64 1K
                                        

أنزلني ونظر إلى الفتيات، قال: ما الأخبار يا فتيات؟،

أجابوه بينما الصدمة تعتلي وجوههنّ: بخير-،

تحليتُ بالشجاعة وحاولتُ قدر الإمكان إخفاء إحراجي، قلت بينما أُمسك بيد بيزل: تعال لنجلس معهنّ،

"أجل بالتأكيد" قال وتوجهنا نحو الفتيات،

جلسنا على السرير جانبهنّ لتقول ميرابيل: يبدو أنكم في الحبّ حقاً يا أصدقاء،

ابتسمتُ بفرح وأنا أنظر إليها، قالت لوليتا بينما تُمسد على يدي: تهانينا عزيزتي،

قلتُ لها بينما إبتسامتي ستشقّ وجهي: شكراً لكِ عزيزتي،

تنهدت كوينلا وقالت بينما تُمرّر نظرها بيني وبين بيزل: أتمنى أن يكون حقيقي ويدوم للأبد،

ما بها تفعل هذه الأشياء الآن؟ لماذا لم تثق به حتى الآن؟

نظرتُ إلى بيزل عندما أمسك يدي بيداه الاثنتان، قال بينما ينظر بعيناي: أنا أحبها بصدق ولن أخاف أبداً من قول هذا للعلن،

ابتسمتُ بخجل وأخفضتُ بصري عندما بدأنّ الفتيات بالتصفيق وتعالت ضحكاتهنّ،

رفع بيزل رأسي بسبّابته وقال: لا تخجلي أبداً من حبي لكِ،

لم تختفي إبتسامتي أبداً ولا حتى لثانية، فكرة أنني أخيراً وجدتُ الحب الحقيقي تغمرني بالسعادة،

لم أعد أريد شيئاً من هذه الحياة سوى بقائنا معاً أنا وبيزل للأبد.

قال بيزل بينما يفتح باب المنزل: أراكِ غداً فتاتي،

خرج لأخرج وراءه، لم ينتبه إليّ، وصل إلى سيارته وعندما فتح الباب قلتُ له: بيزل؟،

التفتَ إليّ بتعجب وقال: كاليستا؟،

قضمتُ شفتي لما سأفعله، أخذتُ نفساً عميقاً وقمتُ بتقبيله.

قالت لوليتا بينما تُعطيني هاتفها: أنظري- لقد التقطتُ لكِ هذه الصورة بينما تقبّلين بيزل في الأسفل،

فتحتُ عيناي على مصرعيهما وتفرّقت شفتاي، حقاً تفاجأت،

قلتُ لها بينما الصدمة تعتلي وجهي: يا إلهي إنها حقاً جميلة سأقوم بسحبها والإحتفاظ بها كذكرى- شكراً جزيلاً لكِ.

قلتُ بينما أقضم من قطعة البيتزا خاصتي، موجِّهة كلامي إلى كوينلا: أنتِ لا تحبين بيزل؟،

قالت بينما تأخذ قطعة أخرى من العلبة: الأمر ليس هكذا- أنا فقط خائفة عليكي- تعلمين أنه لا يثبت مع فتاة،

تدخّلت لوليتا: من الواضح أنه صادق هذه المرة لأن لا أحد يعلم من واعدَ بيزل سابقاً- كان يُخفي كل عاهراته عن الأنظار،

قالت ميرابيل مُشاركة: أجل صحيح ويُمكننا ملاحظة طريقة تعامله وتفكيره كيف اختلفت بسبب تواجد كاليستا في حياته- أشعر أنه أصبح شخص مسؤول أكثر،

قلتُ بانبهار: أتعتقدنّ حقاً أنني قد أُغير الكثير من أسلوبه خلال مواعدتنا،

اومأت ميرابيل وقالت كوينلا: أجل، بينما قالت لوليتا: نعم.

استيقظتُ لأجد أن الفتيات مازلنّ نائمات، أنا شاكرة لوجودهنّ في حياتي،

دخلتُ الحمام واستحممتُ بسرعة، خرجتُ بينما المنشفة هي الشيئ الوحيد الذي يغطي جسدي،

اخترتُ بنطال أزرق غامق ليس ضيّق ولا واسع كثيراً مع كنزة  بيضاء بأكمام قصيرة،

قلت بصوتٍ عالي بينما أجلس أمام المرآة: إنهضنّ يا فتيات حان وقت الجامعة،

استغرقوا وقتاً للنهوض وبعدها نهضنّ واحدةً تلو الأخرى وبدأوا بعمل الروتين الصباحي الخاص بهنّ،

كنتُ أضع اللمسات الأخيرة من مكياجي الخفيف بينما هنّ قد انتيهنّ من اختيار ملابسهنّ من عندي بالفعل،

سحبتُ معطفي الصيفي الذي يحمل اللون البرتقالي مع مفاتيح السيارة وحقيبة تتناسب مع ملابسي بها دفتر وقلم،

قلت: جاهزات؟، قالوا بصوتٍ واحد: أجل،

ضحكنا ونزلنا إلى الأسفل لنجد والدتي تشرب القهوة الصباحيّة، قلت لها: صباح الخير أمّي- سأذهب الآن حسناً؟،

قالت: صباح الخير كاليستا- صباح الخير يا فتيات،

قالوا الفتيات مع ابتسامة واسعة: صباح الخير خالتي،

قالت أمي: لا تنسي دعوة خليلكِ على العشاء الليلة حسناً؟ سأقوم بعمل الدجاج المشويّ،

^أوه^ قالوا الفتيات بينما يضربونني بخفة على يدي وهنّ يتبادلنّ النظرات اللعوبة،

سمعتُ ميرابيل تهمس: ما هذه الرومانسية؟ الأسبوع القادم سنسمع بخبر زواجكم،

لوحتُ لأمي وخرجتُ من المنزل بسرعة لكي لا يتعمقنّ بالحديث عن بيزل أمامها، لا أحب هذا.

وصلتُ إلى الجامعة وأول شخص رأيته هو بيزل، ينتظرني أمام سيارته،

اقتربتُ منه والفتيات ورائي، قام بتقبيلي على شفتاي قبلة الصباح وقول: صباحي أنتِ،

إبتسمتُ بخجل وقلتُ له: وصباحي أنت،

قاطعتنا كوينلا: المعذرة- هل نقاطعكم عن شيئ؟،

قرّبني بيزل إليه بمحاوطة يده لخصري، جعلني ألتصق بصدره وقال بينما ينظر إلى الفتيات: لا- يُمكنني تأجيل ما سأفعله معها إلى وقتٍ آخر،

نظر إليّ وقال: أليس كذلك؟،

اومأتُ بخجلٍ شديد ودفنتُ رأسي بصدره مستنشقة من عطره أكبر قدر ممكن.

_____________________________

البارت الجاي +١٨
اللي ما بيعجبه لا يقرأ🌚🌝

ضَـعِــي نَفســكِ لـلـأَسفَـل -بـِـيزِل-حيث تعيش القصص. اكتشف الآن