1
أقفل المحقق خالد دفتره ونظر الى وصال بتشكك.
"أمتأكدة مما تقولين"
رفعت بصرها لناصر وقالت باصرار: نعم لقد كانت كلماتها الأخيرة, أن عمر هو من فعل هدا.
"ليس هناك اثبات أنه عمر مديرها"
"لا تعرف جينا أي عمر اخر"
وضع ناصر هاتف ليليان أمامه: هدا هاتف خطيبتي المتوفاة, هي وهو كانا يتفقان لقتلي وأخد كل مالي, هدا الهاتف به كل محادثاتهما, هو لا يعرف اني أملك هاتفها.
استقام المحقق وقال وهو يرتشف من كأس الشاي: حسن على أي, لم نجد اثار بصمات, لدا نحتاج لدليل قوي لادانته, سأدهب لشركته وسأستجوبه قليلا.
"حسن"
نهضت وصال فأمسك ناصر يدها بقوة وخرجا من المركز, الفيا عصام أمام المركز, نظر اليهما وتقدم من وصال. أبعد يدها عن يد ناصر.
"مادا سيقول والدك ان اكتشف أنك مع رجل اخر تخونين زوجك؟"
أبعد ناصر يد عصام عن وصال وقال بنبرة غاضبة
"ومادا سيفعل والدها ان اكتشف أن زوجها كان يحاول الاعتداء عليها؟"
سكت عصام واكتفى بالقاء نظرات اللوم على وصال.
"مادا تفعل هنا؟"
"جئت لأحضر زوجتي"
قالت وصال بغضب: هل تتعقبني؟
"نعم, انك زوجتي"
"توقف عن ترديد دلك يا عصام, لما تدكرني اني زوجتك, هدا يشعرني بالحزن"
أمسك عصام يدها مرة أخرى فدفعه ناصر فاقدا صبره.
"ألم أخبرك أن تبقي يديك القدرتين بعيدتين عنها"
رفع عصام يديه باستسلام: حسنا استسلم, اربح بها
لكمه ناصر بغضب قائلا: انها ليست جائزة أيها الغبي. تعلم أن تحترم الغير.
ابعدته وصال عنه وأوقفته قبل أن يبدأ شجار معه, قال عصام:
"لهدا لم يكن عليك العودة, وصال كانت لتكون لي, فقط دلك اليوم كانت نائمة على كتفي, لم ترى كيف استقبلتني في مركز الشرطة وهي خائفة, كيف عانقتني بقوة, أراهن أنها لم تعانقك بتلك القوة يوما"
تجاهل ناصر كلامه وتقدم يجر وصال خلفه, لكنها توقفت لتسمع عصام بضع كلمات.
أنت تقرأ
ورود سوداء
Randomترى هل يدل اللون الأسود دائما على الشؤم؟ -أمسكت وصال بهاتفها ونظرت الى اشعار من شركة معروفة تدعوها للعمل فيها, شركة معروفة بعمل الرجال فقط. ما القصة خلف هذا المدير الغاضب قليل الكلام والبارد...ماذا يخبئ ماضيه مع النساء؟ وكيف سيتعامل مع أصابع الاتهام...
