بالدوام اكو موظفة صغيرة ويانه … هالموظفة صغيرة بالعمر و صغيرة بالحجم … لسانها كلش حلو وي المراجعين و حتى ويانه احنا الموظفين الي وياها بالقسم … ابد مترجع احد و تحاول تساعد الكل … و احلى شي بيها التواضع … كلش متواضعه … و الكل يحبها و هي شكلها كلش جميل و لبسها كلش بسيط … اني لان عاجبتني جنت مركز وياها بشكل مو طبيعي … يعني اشوف تعامل المراجعين وياها و احنا بمجتمع شرقي اكيد شبابنه ميكعدون راحه و هي البنية حلوة … بس هي ابد متنطي وجه لهل الامور … و طبعا لان اني جنت جاي جديد للدائرة و بعدني مداخل بمرحلة الميانه وي الموظفين … جنت متردد اسال عنها … بس يوم ورى يوم من تأقلمت وي الموظفين و صار بيني و بينهم ميانه و تلفونات … سالتهم عليها … كالو تدري ثنين تقدمولها موظفين ويانه و اكبر منها شوية بالعمر بس هي ما قبلت … كلتلهم ممعقولة ليش متقبل اكيد عدها علاقة لو تحب واحد … كالو والله ما ندري .. طبعا البنية ما بيها غلطة و الله العظيم شكلها كلش قريب من المطربة ماجدة الرومي بشبابها … اني هم تقريبا صرفت نظر عن الموضوع بس كلت خلي اجرب ادخل وياها بسالفة صداقة و اتقرب منها بس تقرب طبيعي … اني اصلا بيني و بينها حجي بس حجي قليل … و بديت احاول بس هي كلش ذكية من حست بهل الشي بدت تقلل كلامها وياي .. اني كلت بيني و بين نفسي خلص … خلي احتفظ بكرامتي لا تسمعني كلمة محلوة … و رجعت اتعامل وياها مثل قبل … و بيوم من الايام هي اختفت و الموظفات عرفو انو ابوها توفى .. رحنا للفاتحة و ورى الفاتحة بكم يوم بالدوام انفتح موضوع عليها و كالو خلص بعد مراح تجي للدوام … يمعودين يا ما تجي صدك جذب ليش … الموظفة الي نقلت الموضوع اسمها ام حسن … ام حسن مريه جبيرة بالعمر و كلش محترمة … رحت عليها و سالتها …. كالت ابني نور موضوعها جبير و الله يساعدها و يرزقها … كلتلها خير شكو ؟؟؟
كالت نور عدها وضع خاص … يابه غير افتهم شنو الموضوع الخاص … كالت مو البنية متقبل احجي هالتفاصيل و لو ما رحت للفاتحة و شفت بعيني الوضع جان ما عرفنا … كلتلها احجي الله عليج … كالت ام نور متوفية قبل خمس سنوات … ام نور هي الي جانت تعتني بحمودي … و ورى ما توفت ابوها الي توفى قبل كم يوم هو الي لزم مسوولية حمودي و هسه ما بقى احد لحمودي … بس نور … كلتلها ليش شبي حمودي … كالت حمودي عنده خلل عقلي من الولادة و مينعاف وحده ابد … كلتلها يا ستار ياربي … و شلون راح تعيش البنية هسه … كالت الله يرحمه جان موظف طول عمره و راتبه التقاعدي زين و عدهم بيت صغير من عده هالبيت العايشين بي … مأجري و ايجاره زين … يعني البنية مراح تحتاج شي … بس احنا هم مراح نعوفها لان هي مثل بنتنه … طبعا بيومها بقيت بالدوام دايخ و كمت اربط التفاصيل براسي .. و عرفت هي ليش مجانت تقبل تدخل بعلاقة لو ترتبط لان متكدر تعوف ابوها و اخوها … لان مستحيل اكو واحد يتزوجها و يكلها ابقي داري ابوج و اخوج لو نبقى يمهم … و كمت بين فترة و فترة اروح وي الموظفين لبيتها و خطية تشيلنه بالصلوات من نروحلها و تحير شتسويلنه … واني جنت من الصبح لليل افكر بيها … ابد متروح من بالي و دائما اصفن بيها و اكول هاي صدك تسوى واحد ياخذها لان بنت اصول و حليبها طاهر .. و رحت لام حسن حاجيتها … كالت ابني متقبل لان مترهم … كلتلها اني قابل … طبعا بوقتها سالت ليش متجيب احد يداري تكول وصية امها قبل متتوفى منجيب احد يداري حمودي لان مستحيل احد راح يكون حنين عليه مثل امه و ابوه لو اخته … و بقيت ادز ام حسن بين فترة و فترة و متقبل … و طبعا هي جانت زعلانه على ام حسن لان كالتلي على موضوع حمودي … و كايلتلها هذا مقهور على وضعي مو حابني .. ام حسن كالتلها هو اصلا من البداية محاول وياج قبل ميعرف شنو وضعج الخاص … و مره مرتين اربعه .. و بالاخير قبلت بس شرطت شرط اني اكعد يمهم … و قبلت اني .. و اولا و اخيرا الحمد لرب العالمين اني تزوجتها و عايشين سوى هسه و حمودي ويانه … طبعا حمودي ميوكف و لا يمشي و ميحجي بس يأشر و يضحك و عمره جبير الله يحفظة … و اني تعلمت شلون اساعدها بحمودي و هو حفظ وجهي حبيبي … وهي من شافتني اعامله بحنيه مثلها قبلت نسوي طفل هسه لان هي جانت رافضه فكرة الجهال مبدئيا … تكول من احبل و اجيب شلون نداري حمودي … كلتلها نجيب وحده و نخلي كامره .. جانت مترددة بس من شافتني حنين عليه مثلها تماما اقتنعت … و هسه حبيبتي حامل و اني مرتاح و احس الله رازقني الدنيا و الي بيها بوجودها و بوجود بركة البيت حمودي …
(وضع خاص)
انتهى
اخوكم ابو بغداد سايق التكسي
#ابوـبغداد
أنت تقرأ
قصص عراقية حقيقية بقلم ابو بغداد سائق التكسي المجموعة الثانية
Short Storyننشر لكم مجموعة من القصص العراقية الحقيقية والواقعية بقلم الكاتب المبدع ابو بغداد سائق التكسي وهي قصص قصيرة ولكن بها معاني اخلاقية وتربوية كبيرة ومؤثرة اقرأوها فعلا تستحق القراءة
