الحلو بالموضوع من جيت اشتغل بالسوك ما استحيت ولا خجلت و لا خفت ... لان هالسوك بظهر بيتنا و المكان الي يوميا اروحله ... ابويه جان يشتغل سايق تكسي و السيارة مو مالته .. نزل منها و كعد بالبيت .. من كعد وضعنه المادي تخربط ... اني بذاك الوكت جنت طالب صف خامس ابتدائي ... و اشتغلت عامل بالسوك و شغلي چان ببسطية مال مواد غذائية و بقوليات .. يعني حمص و فاصوليا و عدس و دهن و شكر و هالسوالف .. الولد ابو البسطية يعرفوه ابويه و امي ... اخته صديقة امي و جوارين بيت جدي (اهل امي) .. يكرم الله بذاك الوكت جان نعالي مأكول من الصفاح و من چنت اروح للسوك الحصو الصغار ياذيني بس تعلمت عليه و جنت من صغري عبالك افتهم وضع اهلي ... و استحي من طلباتي لان بأذني اسمع وضعهم شلون تخربط و المشاكل بدت تزيد بالبيت بسبب المصرف ..و كلت بس استلم اسبوعيتي اشتري نعال جديد .. بس المشكله الاسبوعيه قليلة .. اول اسبوع انقهرت اشتري و كلت عالاسبوع الوراه و بدلته ثاني اسبوع من شغلي .. طبعا ابو البسطية چان يغش بالميزان و اني صغير و ماعرف هالشي حرام و عبالي لواته لو ذكاء ... و علمني شلون اغش الوزن .. و بيوم من الايام بالبيت اني و امي جتي متسوگه و حچيت عالوزن و گلتلها يجوز قشمروج و هذا مو كيلو .. گالت شلون يعني .. گلتلها فلان يسوي هيچ و يلعب بالوزن و علمني .. امي ضربت وجهها و كالت صدك تحجي .. كلتلها شبيج يمه .. و صاحت ابويه و كالتله و ابويه كالي بعد متطلع وياه هذا حرامي و حرام هالشي و صدك بطلني و فوكاها ضربني واني اصلا ما جنت اعرف هالشي حرام والله عبالي ذكاء .. و حتى بذاك الوكت ابويه راحله و تعارك وياه كاله انت شلون تعلم ابني يبوك بالميزان و تعلمه عالحرام و تزاعلو .. وراها اشتغلت عامل بحلاقة و طبعا ابويه رجع يشتغل بس اني خلص تعلمت عالشغل حتى لو ابويه مكفي و موفي و مطلع مصرف البيت .. بالحلاقه الوضع يختلف من السوك و الهوسه مال مخضر ... الحلاقة جنت متونس بيها لان اسمع سوالف الرياجيل و الشقى مالتهم ... و الحلاق بده شويه شويه يعلمني شلون ازين الناس ... و بقيت وياه و دخلت متوسطة و اعدادية واني اشتغل وياه .. بالاعدادية بديت اجيب الطلاب الي وياي للحلاقة واني ازينهم … و صرت حلاق درجة اولى … جنت لان اشتغل و الزم فلوس .. اصرف فلوسي على اللبس و الطلعات و جنت كل اصدقائي انطيهم لبسي من تصير عندهم مناسبات و صار عندي علاقات بالمنطقة مو طبيعية و اخذت محل وحدي و چانت احلى لحظات حياتي من افتح محلي ملكي الخاص الي متوقعت بيوم من الايام املك بي شبر والله العظيم … و صارت الحرب مال امريكا ٢٠٠٣ و طلعنه بوقتها لمحافظة من محافظات ابونه العراق … هناك محتاجينه شي و اجرت بيت لاهلي لان خير من الله عندي .. و بالصدفه جوي عائله ماعندهم امكانية و لا عندهم مكان .. جبتهم يمنا بالبيت .. تعرفت على ابوهم و جنت اني ازين ولدهم .. هالعائله عندهم بنية .. جان بيني و بينها نظرات متبادله .. و من خلصت الحرب و رجعنه بقيت اتردد عليهم و قررت اتزوج البنيه و خطبتها بس جان عندي كاع ٨٠ متر چنت ابني بيها .. كلت من اكمل البيت اتزوجها لان ما حبيت اكعد وي اهلي حتى لا تصير مشاكل و اني لان حلاق جنت اسمع مشاكل الناس بشكل يومي و اغلب مشاكل المتزوجين بسبب كعدتهم وي اهلهم .. الكاع جانت بنفس شارع بيت اهلي يعني هيج هيج اني باقي يمهم … و بذاك الوكت الاسود صار شي ضيع فرحتي لهذا يوم الله …. بذاك الوكت كامت تطلع عصابات اجرامية تك فيرية تكتل الحلاقين … طبعا هالحجي اني ما صدكته بس صارت بكم منطقة ببغداد بس بعيوني ما شفت شي … و ذاك اليوم الي ماراح انساه ابد … اني مفتح و صديقي حلاق يشتغل وياي بالمحل واكف يزين زبون و اني كاعد ارتب بالخاوليات … طبكت سياره و نزلو منها ثنين شايلين سلا ح و بعدني اريد ارفع ايدي و اكلهم … كامو يرمون عليا و فاتو ضربو صاحبي و صديقي هم .. اني بساعتها حسيت روحي متت .. طبعا المحل مالتي اكو كباله مثل الصعده .. اني مضروب ونايم بالكاع بس جسمي عالصعده و راسي بالكاع بالتراب .. من اتنفس لان اريد اچلب بالحياة و اريد اعيش .. التراب بالكاع كام يفوت بخشمي و الدم مال جسمي كام ينزل على وجهي .. اهل المحلات انهزمو من صار الرمي … و رجعو من سيارة القتله المجرمين راحت … جنت اسمع صوتهم يكولون حمودي بي نفس .. و شالوني بسياره و هنا اني فقدت الوعي … اقسم بالله و هالحجي مو بس اني اكوله .. كل واحد اتعرض للقتل يحس بي … اني و بالمستشفى و بالعناية المركزة جنت بين الميت و العايش … و جنت انتظر بس شغله وحده .. شراح اشوف من اموت … بس الله و دعاء امي نجاني … وعشت … و طبعا صديقي استشهد و واحد من الزبائن هم استشهد … الطلقات فاتت بيا حفرتني حفر و وصلت للحبل الشوكي … بحيث اثرت على اعصاب جسمي و مراح اخجل و احجيها لان هذا قدري بهل الدنيا .. اولا صرت مقعد .. ثانيا ماكدر اتزوج بعد … و من ذاك اليوم حياتي تغيرت … و هسه اني حياتي عباره عن عربانه ملتصقة بيا …
و الضحكة كل هالسنين بالكوه تطلع مني … طبعا البنية الي حبيتها تزوجت و صار عندها جهال و كبرو و قبل فتره بنتها الجبيرة تزوجت .. و اني على وضعي … المحل مالتي عزلته و اجرته بعدين .. و الكاع اخويه كمل بنائها و تزوج بيها هو و اخويه الثاني .. واني يم اهلي و ابويه توفى و محد بقالي غير امي … و هسه بيا خوفه لا امي هم تروح و اذا راحت اخاف من فكرة اعيش وحدي بهل البيت … والله العظيم كل ما افكر بهل الشي .. من انام احلم بذيج الايام من جنت صغير و نعالي الصفاح مالته منتهيه و الحصو ياذيني .. و بالحلم اضحك لان احس برجلي .. و من اكعد ادعي دعاء ادري بي ميتحقق .. اكول ربي رجعني لذاك الوكت و مستعد امشي حافي طول عمري بس المهم رجليناتي ترجعلي … (الحلاق)
انتهى
اخوكم ابو بغداد سايق التكسي
#ابوـبغداد
أنت تقرأ
قصص عراقية حقيقية بقلم ابو بغداد سائق التكسي المجموعة الثانية
Historia Cortaننشر لكم مجموعة من القصص العراقية الحقيقية والواقعية بقلم الكاتب المبدع ابو بغداد سائق التكسي وهي قصص قصيرة ولكن بها معاني اخلاقية وتربوية كبيرة ومؤثرة اقرأوها فعلا تستحق القراءة
