الفصل العشرين
- بحبك
كلمة كم كان يود أن يقولها في تلك اللحظة ، و فعل كان يمنى حاله أن يفعله و يضرب بكافة اتفاقتهما عرض الحائط ، ولكنه لم يجد حاله سوى يفيق من ذلك الحلم الجميل على صوت مروة وهي تلوح بيدها أمام وجه :
- ايهاب اي سافرت فين ؟ للدرجة دي الكيكة وحشة ولا اي
أدرك حاله و عاد إلي كامل وعيه من جديد فكل ما كان فيه منذ لحظات مجرد حلم جميل عاشه بمجرد أن جلس بجانبها على الاريكة ولكن ها هو يفيق منه
انتبه إليها وهو يقول بنبرة مرتبكة بعض الشئ :
- لا مفيش سرحت شوية بس ، لأ الكيكة حلوة تسلم ايدك عليها حقيقي
طالعته بتشكك من حالته تلك فما الذي أربكه بهذا الشكل الغريب :
- مالك في أيه ، شكلك تعبان أو فيك حاجة مش مظبوطة
هل يخبرها أنه في حالة صدمة لأن عقله صور له أمر لم يحدث وكان يمنى حاله كثيراً بحدوثه ، ولما لا و كل شئ يهئ له أن تختتم تلك الليلة بهذا الشكل و يحدث ما يحدث بعدها ، ولكن في الوقت ذاته لا يريد أن يجعل الحلم واقع حتى لا يفسد الأمور بينهما
ابتلع قطعة الكيك التي في فمه و هتف بنبرة مرهقة بعض الشئ فاليوم كان متعباً جداً :
- اه شوية .. الشغل كان متعب النهارده ، و كمان روحت الصبح خلصت ورق المحل مع خالك و مبقاش ناقص غير إني أجيب ناس تجهزه
كم فرحت من أجله وأنه سوف يحقق حلمه و يصل إلي مبتاغه أخيراً ، تركت الطبق من يدها بعد أن انتهت من آخر قطعة و هتفت بسعادة حقيقية :
- بجد فرحتلك اوي أن الموضوع ده كمل على خير و مستنية اليوم اللي هتفتح فيه المحل ، علشان تعرف بس أن وشي حلو عليك
أنهت حديثها بطريقة ممازحة حتى يضحك ولو قليلاً و قد نجحت في ذلك بالفعل و هتف بنبرة ممتنة فلولاها بالفعل ما كان وصل إلي هنا :
- في دي معاكِ حق علشان لولاكِ أنا مكنتش عرفت خالك ولا كنت عرفت اخد محل في مكان زي ده وبالسعر ده ، فكريني بقى في يوم اخدك علشان تشوفيه
أومأت له إيجاباً بحماس كبير فهي تريد رؤيته بكل تأكيد ، نهضت من جانبه تأخذ الاطباق حتى تدخلها الي المطبخ وهي تقول بنبرة عالية بعض الشئ :
- ياريت بجد عايزه أشوفه اوي ، ها تحب نعمل اي تاني بقي لسه فاضل تلات ساعات على ما يخلص عيد ميلادك
ظل مكانه يفكر في شئ آخر يفعله ، دخل إلي غرفته يغير ملابسه سريعاً و خرج وجدها تنتظره في الصالة وتسائلت باستغراب :
- اي ده غيرت هدومك ليه
اقترب منها يقف أمامها مباشرة وهو يقول برجاء :

أنت تقرأ
عريس للإيجار
Romanceوقف أمامها مصدوم يحاول استيعاب ما طلبته منه الآن، هل تظن الأمر لعبة أما ماذا حتى تتطلبه منه بكل هذه البساطة الأمر الذي جعله يهتف بذهول : - انتِ اكيد مجنونه صح، ما مستحيل تكوني عاقله وأنتِ مني الطلب ده ظلت مروه ثابته على موقفها و هتفت بتاكيد لعرضها...