كرونيك باللهجة الجزائرية 🇩🇿 تحكي على طفلة تربات و كبرت في عائلة تحبها قدهم قد رحهم أهم حاجة في حياتها عايلتها إنسانة طموحة تحب تخدم و تدير دراهم و توصل لأعلى المراتب بجهدها الدنيا سرقت منها باباها لي كان صديق و أخ ليها ماشي غير أب ،
و يجي نهار لي...
قعدت فاطمة قدام سيف لي كمل اجرائات النقل تاع ماماها و يسناو غير فالإسعاف تجي باش يديوها. هدرت فاطمة بتوتر وهي تحك في يديها في بعضهم: " امممم سيف " دار سيف شاف فيها و ما هدرش الشي لي خلا توترها يزيد و كملت: "نقدر نقعد قصدي نقدرو نقعدو حتى تدير ماما العملية؟!" خز سيف حاجبو و هدر بصرامة: " تفاهمنا فالدار تشوفيها و ترجعي و شفتيها " فاطمة و عينيها فيهم الدموع: " تعيش نطمن عليها برك " سيف بجدية: " قتلك لالا يعني لالا و انا عاونتها علاخاطر هي تعنيلك ماشي معناها بلي مسموحلك تقعدي " حكمت فاطمة يدو و هدرت برجاء: " يوم برك و غير تخرج من العملية نروحو " بقا سيف يشوف في يديها لي على يديه و تمنا انو هاد اللحظة ما تخلصش و تبقا ديما قريبا ليه هك، و فاطمة كي شافتو ساكت في بالها يخمم في هدرتها نحات يديها من يديه و مسحت دموعها و هظرت بعدما طلع عينيه باش يقابلو عينيها: " خلينا ليوم نباتو و نوعدك ما نزيدش خلاص نقلك نجي هنا " بلع سيف ريقو و هدر: " اوك نباتو بصح " فاطمة بحماس: " قابلة بكلش " سيف بجدية: " ما نحبش نزيد نشوفك قريبة من هداك ولا قاعدة معاه علاخاطر ما نزيدش نظمن روحي " هزت فاطمة راسها و سكتت و وقفت كي شافت عادل و الطبيب جايين جيهتهم: " وصلو؟! " هز عادل راسو بإيه و هو ساكت حاس بشعور الخزي انو قبل من عند سيف دراهم أما الطبيب هدر بعملية: " الإسعاف وصلو و تقدرو تديوها و كيما قلتلكم هادا احسن كلينيك قريب لينا و نسبة نجاح العملية تفوق 90 ٪" تبسمت فاطمة و حكمت يد عادل و هدرت بحماس: " سمعتو عادل ماما حترتاح " هز عادل راسو بإبتسامة باهتة و ما جاوبهاش حيث بدا الفريق الطبي يدخلو لغرفة مو و هو لحقهم، كانت فاطمة تاني رايحة جيهتهم بصح حكمها سيف من يدها و جبدها لبيت وقفل الباب. .............................................. فالفيلا كان محمد قاعد قدام باباه و كل مرة يشوف في حنان بنظرات غضب و سلمى قاعدة تتبسم حتى سقساتها بنتها: "واش بيه خالي؟!" سلمى بخبث: "علابالك وين كانت مرت خالك اليوم؟!" منار: "وين؟!" سلمى: "عند صحبتها بسمة" منار بعدم فهم: "اهيه!!! " سلمى: "وشيا لي اهيه خالك ما خلاهاش الصباح تروح و هي راحت و تعرفيه يكره راجل بسمة" منار: "خالي هادا محيرني ما فهمتش وكتاه حيكبر و يحبس هاد اللقطات" سلمى بإبتسامة تسلية: "و علاه يحبسهم انا عاجبيني" دورت منار عينيها و رجعت لطيليفونها حتى سمعت جدها يسقسي في محمد: "ما عيطتش لسيف؟! وكتاه راجعين؟!" محمد: "عيطلي قبيل قالي وصلو و بلي هو حيتكفل بمصاريف عملية لمرا" هز الجد راسو و طارق هدر بحقد: "من جيهة ماهوش حاملهم و من جيهة يوزع في دراهم العايلة عليهم ما فهمتوش ولدك هدا؟!" الجد بحدة: " أول حاجة دراهم العايلة لحفادي و يديرو بيها واش يحبو و واحد ما دخلو فيهم و تاني حاجة سيف يعرف مليح كيفاه يتصرف و ديما يثبت بلي قراراتو سابقة عمرو ماشي كيما عباد الهدرة ما يعرفوش كيفاه و وكتاه يهدروها. " قلق طارق و خرج من الصالة و طلع لبيتو و سلمى هدرت بعتاب:"علاه هكا بابا درك او زعف ديما تحسسو بلي ماهوش من العايلة " و خرجت رايحة عند راجلها و لحقتها بنتها. وقف محمد و ستأذن من باباه: "بابا اني طالع نريح شوية بين ما وجد لعشا" الجد: "صحا ولدي" وقف باسلو يدو بإحترام و خرج و هو يوجه نظرات نارية لحنان لي دورت للجد و هدرت بحنية: "كاشما تحتاج بابا نجيبلك؟!" الجد: "لالا بنتي ما نحتاج والو روحي شوفي راجلك بلاك كشما يحتاج" هزت راسها وتبسمتلو و طلعت للجناح تعها و علابالها مليح واش يسنا فيها. ................................................ دخلت سلمى للبيت لقات طارق واقف في نص البيت رايح جاي و يدو على لكرافاط تاعو يحل فيها، قربت عندو و حطت يديها على وجهو و هدرت بصوت هامس:" ما تقلقش طارق قرب النهار لي حيديرولنا فيه كامل حساب ما بقاش بزاف اصبر معايا " بعد عليها طارق و هدر بعصبية: " عشت عمري كامل في ظل خوك و هو يهز في روحو عليا و حاسب روحو عليا و كي جبد روحو من الخدمة و قلت بلي انا كبير العايلة و حندير الشركات خرجلي ولد خوك لوكتاه نقعد عايش في ظلهم و نتحمل دلهم ليا " و رما لكرافاط تاعو فاللرض و هو يعيط: " لوكتاااااه " عاودت قربت ليه و حطت يديها على وجهو و هي تهدر بصوت حاقد: " قربت طارق قربت زيد اصبر معايا و نعيشوهم ضعف لي عيشونا و حنخلي بابا يدفع غرامة انو فضل ولاد ولادو على ولادي حندمهم كامل اصبر معايا برك انا مازلت نحتاجك " و دخلت في حضنو و هو بادلها .................................................... كان كريم و هديل راكبين في زوج قدام بعضاهم و الشوفور يسوق بيهم، طول الطريق و هو حاكملها يدها و هي تتعامل ببرود بصح كريم يتبسم علابالو بلي حابة تعاقبو و هو قابل بكلش غير بعدها عليه. وصلو و نزل الشوفور حل لكريم الباب و هو دار حل لهديل الباب و مدلها يدو حكمت فيها و نزلت بطريقة انثوية عدلت وقفتها و كروشاتو، قرب كريم لودنها و هدر بسخرية: " طريق كاملو انا نتغزل بيك و نحاول نقربلك و نتي تتجاهلي فيا واش تبدل درك؟! " دارت هديل شافت في بإبتسامة نساتو وين راهو و هدرت بهمس: " انا جيت باش ما نخليهاش تطمع فيك يعني لازم نكونو ثنائي مقنع " بادلها كريم الإبتسامة و مشاو بخطوات متناغمة دخلو للريسطو لي كان فارغ من الناس غير طابلة قاعدة فيها طفلة داربتهم بالظهر و تشوف من الطاقة. هزت هديل حاجبها و هدرت بحدة : "علاه الريسطو فارغ ولا كنتو ناويين تقعدو وحدكم كي قتلك مانيش جاية" تنهد كريم ماهوش حاب يهدر معاها بنبرة تخليهم يبعدو كتر بصح هي ماهيش تعاون فيه و هدر بهدوء: "كي نزلتي بعت ميساج باش يفرغوه" تبسمت هديل فجأة الشيء لي خلا كريم يعقد حواجبو بإستغراب و دار يشوف وين قاعدة تشوف و فهم سبب إبتسامتها كي لقا سيليا تشوف فيهم. وصلو للطابلة و كريم صافح سيليا و هكاك هديل و هي تطلع فيها و تهبط، و من لبستها و مكياجها باينة بلي كانت ناوية على حاجة خلاف بغوب نواغ ميني مشبوحة عليها و تبين نص صدرها .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كريم وهو يشاور على هديل لي مزالت مكروشيتو و هدر: " هديل مرتي، و هادي سيليا ماناجور الشركة لي درنا معاها اخر صفقة " تبسمت هديل بتكلف و هي تسمع في سيليا تقول بنبرة مستفزة: " ما كناش علابالنا بلي كريم الصياد مزوج " هديل بسخرية: " بلاك نتي برك ما علابالكش علاخاطر ماكانش لي ما يعرفش حب كريم لبنت عمو لي هي أنا " تبسمت سيليا ابتسامة صفرا و قعدت و هي تهدر: " تشرفنا مدام هديل " هزت هديل راسها و سكتت و كريم بعدلها الكرسي باش تقعد و قعد قدامها. ########################### علابالي قصير بصح و الله راسي في حالة و كي فت و وعدتكم ليوم نحط ما قدرتش نخلف بوعدي بصح نعوضكم وعد 🥰😍 و شكرا بزاااااف على دعمكم