5

335 51 12
                                        

لم أستطع رؤيتهلم أستطع إدراكَ من أي نقطة إتجه هوكان جسدي متفاجئا بالفعل للحد الذي يعارض إرادتي في فتح ذاك الشريط الذي أحاط عيناي

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

لم أستطع رؤيته
لم أستطع إدراكَ من أي نقطة إتجه هو
كان جسدي متفاجئا بالفعل للحد الذي يعارض إرادتي في فتح ذاك الشريط الذي أحاط عيناي

ماذا فعَلَ ذاك المختل للتو؟
سرق دفتري البارحة والآن ثعلبي؟..
انتظر..

فتحتُ عقدتي أبصر بالأرجاء
لأرى حقيبتي المفتوحة أدركُ أنه أخذ الدفتر الوحيد الي معي كذلك برفقة قلمه

كما لو أنه يمسح فكرة إستعمالي للكتابة في التواصل مع أي بشري ، يستعمل نقاط ضعفي لصالحهِ

يا إلهي جيمي مع مختل بريطانيا مهددا إياه بالموت
ألم يكن إرادته في قتلي انا ما شأنُ ثعلبي في ألعاب القتُلة الآن ..أشعر أنني ضائعة مجددا

بل انا ضائعة بالفعل..في حيّ لا أعلم مدخلهُ من مخرجهِ ، ألهذه الدرجة لم أحفظ كيف أتيت لهنا
لأي حدٍ بدوت شاردة من أفعاله المختلة هذه

يخبرني على إيجادِ طريق العودة..ثم العودة إلى ماذا؟ إلى طريقُ أجده هو به ، يريدني الدخول إلى الشوارع التي أعلمها مسبقا ثم إيجاد الشارع الذي سيكون هو به

أي جنون يدفعه لقتل ثعلب فتاةِ بكماء مثلي
أعيد خصلاتي للخلف لا يمكنني إبصار المكان جيدا وبالي قلق على چيم

ماذا لو أذاهُ؟ أو لعب به كلعبة دموية
ثم كيف لي من ايجاد ذاك الوغد في مدينة ككبرِ لندن؟

حسنا مانيس أعيدي التفكير
ماذا يمكنكِ فعلهُ غير المشي والمشي لعلكِ تعودينَ إلى الشوارع العامة ، فقط تجاهلي أي شيء

أسير ولا خطة لي
لأن عقلي يغرقني به أكثر وأكثر
يعيد بي إلى سنوات أخرى

تعيد تكرار المشاهد نفسها أمام عيناي
وحوشٌ لطالما حاولت اقناع أنفاسي بنسيانها قد عادت من جديد

وانا مُتأكدة..من أنني قد فوتتُ الغداءَ بالإضافة إلى احتمال فكرة تفويتي للعشاء كذلك إن تطلب الأمر اعادة ثعلبي لحضني فلن أمانع الإمتناع عن تناول شيء ما

لتبدأ لعبة المطاردة

.

.

.

"دقيقةٌ واحدة أنقذت حياة ثعلبكِ"

سحقا
لو تأخرتُ أكثر من هذه الدقيقة كنتُ سأجدُ جثة جيمي أمامي بدلا من رؤيته مسترخِ غافٍ بعيد عن ضوضاء العالم

روچبينحيث تعيش القصص. اكتشف الآن