سَألتهُ ذاتَ مرّةٍ كيفَ أَدّى الأمرُ إلى إجتماعِ الملاكِ مع الشَيطان لكنهُ أقنعني حينَ قالَ.. أحيانا يكونُ الطريقُ إلى الجَحيمِ مَوصوفا بالنوايا الحَسنة.
إنها مجردُ حفيدةٍ بكماء لدوقٍ إيطالي تعيش معهُ في لنُدن بعد تخلي والديها عَنها ، وعندما يَنتهي...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
"سيا.." صوتهُ يعني وصولهُ يقف أماميّ فورا ، يساويني طولا رغبة منه بنظريّ في عينيه فلَم أفعل.. "هيا تحدثي بشيء.."
لا أريد.. كُنت انا أقلُ تفاجئا من إيريكا حينَ إكتشافِ الجُثة ثم يحولُ بيّ الوقتُ لأصبح أكثر إكتئابا منها
هي تَخطت وانا لازلتُ أحاولُ الفهم يَدا جديّ الدافئتينِ تحاول سحبيّ إليهِ ، لأنظرَ لهُ ، أخبرهُ أنني بخير ، كيفَ سأكون كذلك وانا أعلمُ جيدا أنّ مقتل أحدهم كان بسببي الآن
انا المَقصودة ، انا مَن إستَلمت الرسالة انا مَن عليها الفهمُ أنّ حياتها هو مصدر إزعاجِ الآن
أغرقني تفكيري حدا لم أتذكر بهِ تفاصيل ما كنت أنظرُ إليهِ ، أرفعُ رأسي حال سماع خطواطِ الضابط "يمكنهما المغادرة الآن ، بعد التوقيع على بعض الأوراق هلا رافقتماني؟"
ايريكا أومأت ، ايرك وجديّ صامتان ، لم أدرك حتى كونَ عمتي رافقته إلينا ، ثم ألحظُ تلك اليَد التي توجهت نحوي أمسكُ بها أتبعها نحو الممر أدعهم خلفي أرغب فَقط بالإنتهاء من كل شيء والعودة نحو غرفتي..لا بل أعني غرفته
أريده..أرغب بلقاءهِ في أسرعِ ثانية أتوقفُ أمام المنضدة أناملي تحملُ القلمَ محركة الأوراقَ نحو آخرِ صفحة
وَقَعتُ سريعا ألقي الملفَ جانبا وماذا فعلت؟ حتى وإن لم أقم بجريمة قد يعتقدُ الجميع أنني قدمتُ على إحداها نتيجة هروبي من مَخفر شرطة أتجاهل كل من يستضمُ به جسدي نحو المخرج
انا أشقُ طريقي نحو المنزل وإن تطلب مني الأمر حبسَ و سرقة أنفاسٍ أكبر في رئتاي ، سأفعل طالما سألتقي به
وَصلت أسرع من المتوقع أقتحم المنزل بيدينِ تتمسكانِ بالمفاتيحِ بصعوبة
لا سلامٌ ولا أحبةٌ في الدارِ أتجاهل ليلان أتخطاها مسرعة نحو الطابقِ الثاني أغلقُ باب الشُرفة وراءي كاتمةً التردد الذي لامسَ نهاية عاموديّ الفقري وجميع آوامر عقلي نحو غرفتِه
فُتحَ الباب ، ومن دَفئَ المضجع كُلّ يومٌ كَان قد تَركهُ باردا اليوم خالٍ من أيّ شمعةٍ تضيءُ المكان