الهامَرتيا..أو الخطيئة المرتكبة من قِبل المُمثل
المشهد الذي يدمر كل شيء ، والشخصية التي تخرج عن خط ما كُتب لها
كوابيس؟ لا ، لم تكن كوابيسا
كانت هلوسات ، بسبب غاز تتغذى عليه رئتاي
والكُلّ فعل ، ثم في النهاية الأقوى هو من يُحكم عليه بالموت ، مثل الذي يقول..البقاء للأقوى
تم إقصائي ، وحقني بالأشواك
لم أتخيل مطلقا أن تَصل هذه المسرحية لحدٍ تسلب منها كلّ من حولي
والآن؟ بعد أن وصلتُ للذروة ، وأخبروني أنني على شارفة سماع اسمه يُنادى من المكبرات منذرا كونه فقد أنفاسهُ كذلك ، بدا الأمر وكأنني أدركتُ للتو مكاني ، ما أفعلهُ ، وما يريده جدي مني فعلهُ..
انا هنا أشاهده نائما ، ليس وكأن قلبهُ يكافح لجعله يتنفس غصبا عنه ، فهل حقا..هذا ما يريده المخرج؟
من المخطئ حقا عدم إلقاء مسمى قاع الجحيم على هذه القاعة ، لأنه وبشكل ما يبدو أننا لم نكن الوحيدين الذين مَرّ بهذه التجربة ، كُنا فقط..جزء بسيط
إلا أنّ الصمت لن يرافقني في هذه اللحظة ، وقبول القدر هو آخر شيء سأفكر بهِ ، عندما ترتفعُ ساقاي حاملةً إيايّ ببطئ شديد ، إنتهى وقت اللعب
نزلتُ ، أنهيتُ الدرجات المتبقية ، البعض بدأ يحذرني و يتبعني بالفعل ، لكن ببساطة لا أحد يمتلك تلك الجراءة لدخول بركة الغاز في الأسفل التي تعمقتُ بها للتو
هم توقفوا عند الحافة ، وانا غرقت
كانَ زمنا مناسبا لإغلاق مجرى تنفسي ، رغم الحرق الذي جعل من مدامعي تسكبُ لوهلةٍ ، وصلتُ للبداية و النهاية ، للطاولة التي تؤدي كل الطرق إليها عند النزول ، أصعدها بعد إمساكي إحدى الخناجر المرمية هناك ، أو لنقل عنها أدوات التجميل
إستطعتُ الخروج من الغاز في الوقت الذي أصبحتُ فوق الطاولة تماما ، في المنتصف ، أشعر بالكثير من الأعين نحوي ، وأعترف..ما ينتابني الآن أصعب من التعبير عنه ببضع كلمات
لذا..لا تنظري إليهم ، أبحث بعينايّ حول السقف ، كل زاوية أين يمكن أن توضع أعينهُ ، مُتأكدة تماما كونه يراني ، متمعنا إياي من الأعلى للأسفل
العدّ التنازلي ينتهي بينما الشيء الوحيد الذي يمكن سماعه في هذه القاعة الآن هو صوت تحركاتي ، أرفع يدي المُمسكة بالخنجر واضعة شفرتهُ تماما على طول عنقي
سمعتُ أصوات شهقاتٍ إضافة لِمن يحاول إيقافي ، وماذا؟ لن يفعل أحد ، هذا ما يريده جدي ، حياتهم أغلى لديهم من أيّ شيء آخر
"أعلمُ أنك تستمع لي"
نبستُ ، أستمع لضربات قلبي الضاخبة ، في كل شريانٍ و وريدٍ ينبض لإيقافي ، كان خضراوتاي في غاية القساوة ، لذا بدلا من الدم كنت أحمل الحقد
"هل هذا ما تريده؟ جدي"
أنت تقرأ
روچبين
Hành độngسَألتهُ ذاتَ مرّةٍ كيفَ أَدّى الأمرُ إلى إجتماعِ الملاكِ مع الشَيطان لكنهُ أقنعني حينَ قالَ.. أحيانا يكونُ الطريقُ إلى الجَحيمِ مَوصوفا بالنوايا الحَسنة. إنها مجردُ حفيدةٍ بكماء لدوقٍ إيطالي تعيش معهُ في لنُدن بعد تخلي والديها عَنها ، وعندما يَنتهي...
