8

323 43 18
                                        

"هكذا إذا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

"هكذا إذا.."
أومأتُ له برأسي بعدما تحدثَ وهو لا يزال يحدق في كلماتي على الورقة ، الطفل غافٍ في حضني ونحن لا نزالُ بنفس الغرفة

إن أعدت التفكير في المسألة لن أحصل سوى على صداع ، أعتقد أنني تعودتُ على حياتي المشؤومة هذه ، وليون يتأمل الكلمات التي أخبرته بموقف معرفتي بهذا الصغير

لن أذكر له شيئا عن مُختل بريطانيا بالتأكيد
لذا فقط إكتفيتُ بالتنهد..ماذا علي فعلهُ الآن
لا أعلم إن كانت فكرة إعادتي للطفل بينما هو نائم سليمة ، كونه ينتمي إلى منزل وغدٍ مثل آلاستور أعطيهِ كامل الأحقيةِ في الهرب

إستمررتُ بالنظر إليهِ إلى أن رفعت خضراوتاي أطلبُ الدفتر مرة أخرى لأباشر في الكتابة
-أنزل أنت وأخبرهم عن وجوده معي.

"توقعينني أمام المدفعِ يا هذه ها"
همسَ بصوتٍ خافت يرمقني رفقة شكوك عينيهِ فأقلبُ حدقيتي أبادله مع نظراتٍ جدية

انا لن أعيدهُ وهو هارب ، ليست هذه مانيسا على أي حال ، لعل هذا الصغير يجيد التحدثَ وينبسُ لي بما يضيقُه ، نظرات عيناي لا تمزح الآن

تَذمر مجددا يأخذُ حقيبتهُ بينما يستقيم
"سأتولى هذا في الوقت الحالي فقط ، لكنني أطالب تعويض"

كم أودُ عَضّ سبابته التي وجهها نحوي الآن أرمقهُ بعينينِ حادتين ، هو يتأفف مرة أخرى خارجا من الغرفة.. لم تمر لحظات طويلة حتى سمعتُ صوت إغلاق الباب الرئيسي

أريحُ ظهري..وعيناي نزلتا نحوهُ الغافي
هل فعلتُ الصحيح؟ لا أعلم..
أشعر وكأنني طائشة جدا لمَ سببته الآن

هل كنت طفولية بإحتفاظي به؟
بالتأكيد أهل المنزل لا يعلمون هويتي لذا أيا يكن لنتجاهلهم في الوقت الحالي ونركز على هذا اللطيف
وجهه يبدو بريئا جدا..كيف يمكن أن يعيشَ كتلة اللطافة هذه مع قاتل؟.. بل كيف يمكن أن تعيش كل تلك العائلة معه

لمَ لا وكما قالت بريتني سمعتهُ تلمع أكثر من بلاط القصر الملكي

لم أشعر بكوني كُنتُ غافية سوى عندما رنّ الجرس السُفلي في أذني..هل غفوتُ بالفعل؟
فركتُ عينايّ ببطئ أفتحهما محاولة رؤية محيطي
يفترض أنني حظيت بأفضل ليلتينِ دون مشاكل لمَ بدوت نعسة للغاية الآن..لا إنه فقط بسبب الملل

روچبينحيث تعيش القصص. اكتشف الآن