"مش دلوقتي أكيد، معندناش تليفون، ممكن بكرة يكون الجو هدي ولا حاجة ونخرج لتليفون عمومي" ردت إمرأة
"هو الحرب قامت؟" سأل الفتى وإقترب شادي منه ليمسح على شعره "ما تقلقش، كله هيبقى تمام، إنتم كنتم في أنهي مدرسة؟" سأل ليشتت إنتباهه بينما إمرأة أخرى تحمل ليلى وتتحدث معها
سمعوا صوت طلق ناري وعندها صرخت ليلى وإرتعب الفتى، عانقه شادي "ما تقلقش، إنت هنا معايا" أخذ يردد ووضع يديه على اُذنيه
.
-2011-
"أسامة" كان رجلاً يرتدي بزة عسكرية ينادي ويتبع رجلاً بينما الآخر يسير متجاهلاً أياه
قبض على معصمه "هو أنا مش بكلمك؟"
"رد على سؤالي وهرد عليك"
"سؤال إيه؟"
أخذ نفساً عميقاً "عايز إيه مني؟"
تنهد صاحبة البزة العسكرية وعندها صرخ أسامة "لا ما تقعدش تعملي كده، إيه الصعب في السؤال دا؟، إنت ظهرت فجأة بعدين لزقتلي، وعمال بتقتل في الناس عادي وسايبني، إشمعنا أنا؟، على فكرة أنا كمان ممكن أقول يسقط النظام، إقتلني بقى"
"بطل هبل" صرخ به ثم تنهد "مش عايز أتخانق معاك"
"بس أنا عايز أتخانق" صرخ أسامة، كان غاضباً
سحبه صاحب البزة العسكرية ليعانقه بقوة بينما الآخر أخذ يضربه حتى يأس لأنه لم يتزحزح "ممكن نتخانق بكرة" همس صاحب البزة العسكرية
.
افتحوا اللينك في البايو عندي هتلاقوا موقع غصن الزيتون
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
افتحوا صفحاتهم على مواقع التواصل اللي عندكم وشاركوا المحتوى
منظمة غصن الزيتون بتنزل عن فلسطين، السودان، الكونغو، لبنان وعن بلاد أكتر بكتير كل اللي محتاجين مساعدة ومحتاجين محتواهم ينتشر
.
الحب والسيادة لا يحبان التشارك.
.
في البداية تشعر بإنجذاب لا يذكر، ثم تسقط في هاوية لا قاع لها.