الأمل الوحيد

603 45 2
                                    

رمضان جانا وفرحنا به
بعد غيابه وبقاله زمان
غنوا وقولوا شهر بطوله
غنوا وقولوا، اهلاً رمضان

"إثبت يا فؤش بدل والمصحف لهنزل أرقعك كشاف"
كان شاب يقف على سلم ويقوم بتعليق الزينة في الشارع ويقف معه مجموعة شباب

"سمسم"
نادى الشاب ثم رمى فرع الزينة لشرفة منزل أسامة الذي التقطه ثم قام بربطه في حبل الغسيل

دخل بعدها ليكمل تزيين منزله، وقف على كرسي ليقوم بتعليق فانوس في منتصف غرفة الجلوس بينما تقوم مصر بالغناء

"شكلي هنزل أجيب زينة"
تمتم بعد أن نزل من فوق الكرسي

"هاجي معاك"
هتفت مصر

"لا، الدنيا زحمة"

"بليز يا آبيه"
أخذ تترجاه

"لا يا مصر، الدنيا زحمة موت، ممكن ننزل نفطر برا في يوم بعدين"

إستاءت وجلست عاقدة ذراعيها أمام صدرها وهي عابسة
"مش هغيب، مسافة السكة"
قبلَ خدها ثم خرج

ذهب للسيدة زينب للتسوق، وعندما عاد وجد إسماعيل في منزله يجلس مع مصر ويلعب معها

لم يكن مرتاحاً
"دخلت إزاي؟"

"مصر فتحتلي، مش صح؟"
سألها وردت مصر
"آه، فتحتله"

"طب ما تفتحيش لحد وأنا مش موجود تاني"
رد وترك الأغراض على الأرض

"مالك؟"
إقترب منه وحاول لمسه لكن أسامة صفع يده
"قولتلك ما تجيش من غير معاد"

دخل المطبخ وتبعه إسماعيل
"يعني إنت أما بتجيلي بتاخد معاد؟"

"مش هجيلك تاني يا سيدي"

"طيب، بس لو جيتلي تاني هخليك زيك زي أي حد، وتاخد معاد الأول"

"براحتك، مش هحتاجك"
رد ببساطة

إنصرف إسماعيل في النهاية، وإرتاح أسامة لأن وجوده كان يشعره بعدم الإرتياح دائماً

بينما إسماعيل أراد أن يعلمه بأنه سيحتاجه وأن لا يحاول إبعاده مرة أخرى، لذا إستخدم نقطة ضعفه

أيمن

قُبض على أيمن وشعر أسامة بالذعر لأن الشرطة يعذبون من يعتقلونهم حتى الموت

هل يذهب لإسماعيل أم لا؟، لقد أخبره منذ أيام فقط أنه لا يحتاج إليه، لكن لا يمكن لأحد إخراج أيمن سواه، هو لا يعرف أحداً غيره

قلوب في تمردحيث تعيش القصص. اكتشف الآن