بسم الله الرحمن الرحيم
م اسامح الي يقرا بدون لايك وكومنت⚜️:
البارت السادس عشر:
لاحظت شروق تاخیر غروب وقررت تروح تشوفها طلعت برا و دورتها بانحاء البيت الى ان وصلت لورا البيت استوقفت مكانها بصدمه وحطت يدها على فمها تجمعت الدموع بعيونها وهي تشوفه اختاها ب احضان الانسان الي تحبه والادهى انه مبادلها ويمسح على شعرها هزت راسها ب النفي ورجعت على ورا الا ان صدم ضهرها بالجدار استندت عليه وجلست ع الارض حطت يدها على صدرها تحديدا مكان قلبها م تحملت المنظر اختها بحضن حب طفولتها الي تعرف بأنه م يبادلها اخذت نفس وبصعوبه وقفت ودخلت للبيت وبدون لاتناظر احد صعدت لغرفتها ارتمت ع السرير ودفنت وجهها ب المخده واجهشت بالبكاء تحبه ومن طرف واحد تتامل يجي يوم ويبادلها لكن اليوم كان لها صدمه والكل الي يدور براسها "معقوله غروب تحب يوسف وهو كذلك معقول يبادلها" وكل م تتردد الاسأله ذي بمخها كل م زاد هطول دموعها بعد دقايق وقفت عن البكي وجلست ومسحت دموعها وجهت نظرها للباب الي انفتح ودخلت منه غروب عقدت حاجبها باستغراب من وجود غروب ب غرفتها لاول مره تدخل غروب غرفتها ناظرت فيها غروب ولاحظت وجهها الي كان باين انها باكيه تقدمت لها وجلست ع طرف السرير تحديدا قدامها واردفت:
غروب: تحبينه ؟
رفعت نظرها لها وشافته عاقده حواجبها ب استغراب من كلامها ورجعت اردفت:
غروب ؛يوسف اقصد يوسف تحبينه ؟
شروق شتت نظرها عنها : لا من قال اني احبه
غروب ؛شفتك وانتي تبكين ماله داعي تكذبين
شروق :وش بيفيد لو عرفتي هو يحبك وانتي تحبينه
غروب ؛مابيني وبين يوسف شي ي شروق لا تخلطين الامور شروق: بس انا شفتك وانتي بحضنه
غروب ؛كل الي صار والي شفتيه م اقدر ابرره لك بس الي لازم تعرفينه اني انا م احب يوسف ولا هو يحبني
وقفت غروب بعدم خلصت كلامها وطلعت من الغرقه قبل لا تسمع رد شروق واتجهت لغرفتها دخلت الغرفه واتجهت للمرايه ناظرت نفسها وسرعان م وجهت نظرها لكتفها الي كان مخدوش والدم ماليه وسعت عيونها بصدمه م تذكر انها جرحت نفسها او احد مسكها لكن سرعان م تذكرت المجهول وهو يمرر يده على كتفها تنهدت واتجهت للدولاب خذت لها معقم وقطن وبدت تعقم جرحها.
البارت السابع عشر :
دخل للبيت وناظر امه الي كانت جالسه تقدم لها وباس راسها وجلس قدامها ناظرت فيه بهدوء واردفت :
:وش صار قدرت اوصل لها ولا لا؟
: قدرت اوصل لها واقدر اقول لك انتي شبه نجحت باقي كم خطوه ونقدر نقول تمت
: لازم تتم تسمعني لازم بتنتقم لابوك منها وتاخذ حقه نزلت وسمعت كلامهم كله احتدت ملامحها بغضب من كلامهم واردفت :
:عن اي حق تتكلمون انتم اصحوا بابا الغلطان كيف تحملونها ذنب مالها دخل فيه
: هي السبب بموت ابوك وبسبتها خسرناه م راح يمر الموضوع مرور الكرام
: لا انتم يبي لكم مستشفى تتعالجون فيه ترا ربي ينتقم منكم بعد ١٥ سنه راجعين تاخذون انتقامكم والله استحي اقول انتقام فوق م انتم الغلطانين تبون تنتقمون
وقف وتقدم لها بغضب ورفع يده وكان على وشك انه يضربها لكن وقفه صراخ امه ،نزل يده وشد ع قبضة يده ناظرت فيه بصدمه واردفت:
:هذا الناقص انك تمد يدك علي اهنيك صراحه
:جوري اطلعي فوق ولا اشوفك جايه ولاتتدخلين باشياء مالك دخل فيها
جوري: لا بتدخل دامکم تبون تخربون حياة البنت وتدمروها م راح اسمح لكم بذا الشي تسمعون
: جوريييي تقلعي احسن لك انا ماسك نفسي عشان امي
:جوري روحي فوق خلاص ليش تحبين المشاكل روحي ضربت رجلها ع الارض بغضب وصعدت الدرج واتجهت لغرفتها تعرف بنية امها واخوها مو عاجبها الي يسونه ابدا بس مابيدها شي ، نزلت نظرها لجوالها الي رن بمعنى وصول رساله خذته وهي تشوف انها من رقم غريب عقدت حواجبها وسرعان م وسعت عيونها وهي تشوف المكتوب فيها وكان "لاتخافين عليها بل خافي ع اهلك لان ممكن هي الي تقلب كل شي فوق روسهم وتدمرهم هي"
جوري" ايش تقصد بكلامك ومن انت واصلا كيف تعرف؟" رمت الجوال بغيض لمن فتح الرساله ومارد عليها وارتمت ع السرير بحيره مين ممكن يكون وايش يقصد بكلامه وهل هو يعرف اشياء محد يعرفها كانت ذي الاسأله الي كانت تدور براس جوري
البارت الثامن عشر:
دخلت البيت وركضت لغرفتها وسكرت الباب استندت عليه وسرعان م شهقت وهي تشوف فارس جالس ويناظرها بهدوء بلعت ريقها وهي تشوف نظراته وهي عارفه ان ذا هدوء قبل العاصفه انقبض قلبها بخوف وهي تشوفه يتقدم لها غمضت عيونها لمن سحبها مع معصمها يدها وشد عليه حتى م تأوهت بألم قرب عند اذنها واردف :
فارس :تحسبين اني ماراح اعرف باللي صار هناك ؟
هتاف لف نوجهها وناظرت فيه: و و وش ت تقصد؟
فارس :هتاف انا ماني غبي ولا مدمغ قدامك رايحه غرفته لیهههه هاااااه لاا وشااايف كدماتكككك بعد انام قلت لك غطيهم هااااه
وسعت عيونها بصدمه من معرفته واردفت :ف فارس اسمعني
شهقت لمن ضربها كف وطاحت ع الارض حطت يدها ع خدها بألم ورفعت نظرها له وسرعان م تراجعت على ورا لمن صار يقرب منها وعيونه يتطاير منها الشرار نزل لمستواها وغرز يده بشعرها ورفعها له نزلت دموعها بألم واردفت بترجي :
هتاف :فارس تكفى الله يخليك لا تسوي شي فاهم غلط والله فاهم غلط
فارس :هتاااااف لا تكذبين لاتكذبيننننننن انا عااارف كل شييي
هتاف :الله يخليك بعد خلاااص هلكتني فارس اعتقني
فارس :انا كنت متساهل معك بس الحين انا اعلمك
هتاف ناظرت فيه بعدم فهم ابتسم بقهر واردف:
فارس :ابي حقوقي
هتاف وسعت عيونها وهزت راسها ب النفي: لا انت قلت م راح تقرب الا برضاي لا تخليني اكرهك زياده فارس
فارس ؛الملائكه بتلعنك لو رفضتي وانتي الي بيدك وصلتي للحاله ذي
هتاف : لا لا فارس الله يخليك بعد بعد مابي لا تقرب
فارس م سمع لها ودفها ع السرير وفك اول ازارير قمیصه قرب لها وصار فوقها تماما رفعت يدينها وهي تحاول تبعده عنها بس مافي اي فايده نزلت دموعها لمن بدا يقبل رقبتها بقوه لفت للجهه الثانيه وناظرت الفازه المرتكزه فوق الكومدينه مدت يدها وبصعوبه قدرت تمسكها رفعتها وضربت فيها راس فارس ناظر فارس فيها بصدمه وبسرعه دفته عنها وشهقت وهي تشوف الدم مالي السرير لفت يمين ويسار وسرعان م خطرت ببالها فكره طلعت من البيت واتجهت لبيت ابو قيس دقت الباب بقوه الا ان طلع لها قيس ناظرت فيه بخوف اما هو ناظر فيها بصدمه واردفت:
هتاف :ف فارس تکفی ساعده ب بيمووت بسببي
قيس ناظر شكلها وبسبب كلامها وكأنه فهم ركض بسرعه لبيتها ودخل الغرفه وشاف فارس طايح ع الارض والدم ماليه تلفت يمين ويسار وشاف الجوال خذاه واتصل ع الاسعاف والتفت لهتاف الي كانت تناظرهم وترجف بخوف لف وجهه وهي تداركت الوضع وخذت شي تغطي نفسها فيه وصل الاسعاف واخذوا فارس وطلع معهم قيس اما ب النسبه لهتاف فور خروجها طلعت لها شنطه من الدولاب وبدت تحط فيها الملابس بطريقه عشوائيه وهي مقرره تنفذ الي براسها حاليا مي ضامنه حياتها بعد الي سوته بفارس
———
انتهى⚜️
