تكلمت سهى بضعف....
_انا اسفه والله ...مش هعيدها
نظر إليها الشبح بغضب لم تراه من قبل...
_حذرتك كتير ..وده وقت الحساب
ظلت سهى تهز فى رأسها بالنفي ...أن لا يقترب ..
وظلت تبكى ...
_ارجوك ارحمنى
_هو انتى رحمتيها ...عشان ارحمك
اقترب منها وامسكها من كتفها ..
واجلسها على كرسى معدنى وربط يدها وقدمها بالكرسى ...
وجلس أمامها...
_عارفه هعمل اى
لم تجب عليه
قام من مكانه وذهب وأحضر طاوله أخرى ووضع عليها جهاز كهرباء وأمسك اسكلته....
_هاا..بتهيالى كده عرفتى
ظلت تبكى بهستيريا....
_لا بالله عليك ....لا ابوس ايدك
أشار الشبح بإصبعه على فمه....
_هششششش
كتمت من نظراته المخيفه
وضع الاجهزه عليها ...وهى تبكى لا تعلم ماذا تفعل...
فل تجنى ثمار مافعتله ..
جلس الشبح أمامها على الكرسى ...
_وكده نبدأ...بسم الله
وشغل جهاز الكهرباء ...
ظلت سهى تنتفض أمامه ..إلا انا فقدت الوعى
قام وجاب دلو مليء بالماء المثلج ورمى الماء عليها ...
_فوقى مش بالسرعه دى
انتفضت سهى من الماء لانه اشغل جسدها لانه شبه احترق ...
ومع الكرسى المعدن زاد تألمها وقوه الصاعقه على جسدها
ابتسم الشبح بخبث...
_انتى لسه شوفتى حاجه ...انا مش هرحمك.
نظرت إليها سهى بعيونها الدامعه وكل ملامحها تتوسل إليه أن يتركها ..
ولكن هيهات فهو ليس فى قلبه رحمه مادام الأمر يتعلق بكيان...
وعندما تذكر منظر كيان بالدماء والصاعقات الكهربائيه ...اختفت ابتسامته وزاد فوت الكهرباء...
ظلت سهى تصرخ من الالم وتبكى
أطفا الشبح الكهرباء وذهب إليها ببطء وهى مطئطئه الرأس ..
رفع رأسها وأمسك فكها ...
_ده انتى كنتى هتموتيها
ذهب وغاب عنها تقريبا ربع ساعه
ففكرت أنه تركها ورحمت منه اليوم
والصدمه أنه عاد مره اخرى ..
فك وثاقها وامسكها من شعرها وجرها خلفه
ودون سابق إنذار دفشها من دون علم منها فى حوض من الماء المغلى ...
صرخت سهى صرخه مدويه فى المكان بأجمعه ...صرخه كفيله بإحياء الموتى ...من قوه الصرخه تشقق زجاج المخزن ..
نظر إليها الشبح بانتصار ...
_لسه شوفتى حاجه ..ده انا هحرقك
قام بحملها وهى ضعيفه وصرختها قتلت احبالها الصوتيه ..لم تعد تقوى حتى على الترجى
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
