فى منزل الشبح
قامت كيان من حضن الشبح
ف نظر إليها بتعجب
تكلمت موضحه....
_عاوزه اشرب واغير
اومأ برأسه وأشار بيده لها على مكان المطبخ وغرفتها
ذهبت كيان وبعد ربع ساعه عادت
وهى ترتدى بيجامه باللون الوردى
ظل الشبح يتأملها بحب
جلست كيان على الاريكه المقابله له
رفع إحدى حاجبيه بتعجب واستنكار ...
_انتى اعده فين
رفعت كيان نظرها إليه وتكلمت بحده ..
_مرتاحه هنا ومحتاجه اتكلم معاك
شعر الشبح بنبره صوتها الحاده ...
_قولى
_اولا السؤال الاول انت ازاى بنيت نفسك بالسرعه دى
نظر إليه بغموض...
_اشمعنا السؤال ده
_رامى
اعتدل فى جلسته...
_قالك اى
_هو لما خطفنى زعق فيا و صمتت لحظه هل تقول له أنه امسكها من حجابها
نظر إلى ترددها ...
_و اى
تجاهلت أفكارها ...
_و وقالى انك اخدت كل حاجه منه
نظر إليها وفهم أنها غيرت كلامها ولكنه تجاهل هذا حتى يفهم حديثها كامل...
_كملى
_قال انك اخدت حقه واستوليت عليه وقال صمتت مره اخرى ..خلاص مش مهم
وقف أمامها وتكلم بهدوء ماقبل العاصفه ...
_حالا تقولى الكلام الى قطعتيه كله
تكلمت بعند...
_مفيش حاجه
امسكها من يدها بخفه واوقفها أمامه وتكلم ببرود يجعلك ترتجف أمامه ..
_مش هعيد كلامى
ابتلعت ريقها وتكلمت بخوف وهى تعلم أنه سيغضب بشده ...
_مسكنى من حجابى
رفعت نظرها إليه ورأت السواد والغضب فى عينه
ف اكلمت بخوف ..
_وقالى انك اخدتنى منه
افلتها الشبح ورجع وجلس مكانه ونظر إليها ببرود
جلست كيان بتعجب وصدمه ماهذا لم يحدث ماتوقعت ولكنها عندما نظرت فى عينه علمت أنه غاضب ولكن لا يريد أن يخيفها
تكلم الشبح بهدوء ...
_اولا انا لما سافرت امريكا مكنتش لاقى شغل ولا بيت ولا اى حاجه فضلت اتنقل من مكان لمكان واشتغل خدام عند ناس واتذليت لما شبعت وكان بيجى اوقات وانام ف الشارع ومن غير اكل
كان كلامه يغرز فى قلب كيان بالسكين
نظر إليها وشعر من معالم وجهها الالم على حاله ف أكمل كلامه ...
_المهم أن فى يوم نايم فى الشارع ووقف قدامى راجل كبير فى السن بيقولى أنه محتاج مساعده وكان عايز فلوس ف انا مكنش معايا فلوس غير إلى هكمل بيهم يومى ف صعب عليا أنه راجل كبير ف أعطيته فلوس ومشى وبعدها بيومين شوفته لقيت فى ناس بتحاول تضربه دفعت عنه وانقذته واعد معايا وحكالى قصته أنه عنده شركه فى أول طريقها وحفيده استولى عليها وشحته
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
