فى شركه الشبح
ظلت كيان تعمل مع سهى دون نطق حرف ...
ثم نادى الشبح على كيان لتحضر بعض ملفات ...
_كيان...هاتى الملفات بتاعه سنه ٢٠٢٢
مسكت كيان الملفات وقامت لتذهب
فوجدت من يمسك يدها..
ف نظرت خلفها ووجدت سهى ...
_نعم ..خير
تكلمت سهى بغيظ...
_انا إلى هوديهم مش انتى
_بس هو نادى عليا انا
_لا هدخل انا
طرقت كيان الملفات ل سهى
حدثت كيان نفسها...
_دى مالها دى ..وبعدين انا مش عاوزه اشوف وشه
داخل المكتب ...
طرقت سهى الباب ...
ف تكلم الشبح ...
_ادخلى ياكيان
تضايقت سهى من ذكر اسمها...
_احمم ده انا ياشبح
رفع الشبح نظره إليه وتكلم بغضب ...
_مش انا طلبت كيان..جيتى انتى لى...هو الأوامر معدتش بتمشى هنا ولا لا
توترت سهى من غضبه...
_هو..هو يعنى ..يعنى أن هى جديده ومتعرفش الشغل وكده
نظر إليها محمود بخبث ...
_يعنى أنها تدخل تعطينا الملفات بقا شغل وصعب كمان
توترت سهى اكتر ...
_قو..قولت
صرخ فيها ...
_حطى الملفات واطلعى برا ...والى انادى عليها هى إلى تدخل ..ثم شدد على كلامه...فاهمه
وضعت الملفات بسرعه وخرجت تجرى من شده خوفها
نظرت إليها كيان بتعجب من ملامح وجهها المرتعبه...
_فى اى
وقفت سهى تلتقط أنفاسها..ثم نظرت إليها بغيظ...
_ملكيش دعوه
نظرت إليها كيان باستنكار ولم تسألها مابها
بعد مده قبل انتهاء معاد العمل بربع ساعه تقريبا
نظرت سهى إلى كيان ...
_بقولك اى
فأنتبهت كيان إليها...
فأكملت سهى...
_انتى تقربى اى للشبح أو اى العلاقه بينكم
نظرت إليها كيان بصدمه...
_افندم...اى الى بتقولى ده
_زى مابقول هو تصرفاته اساسا بارده ومش بينفعل الا فى الحالات القصوى وعاوزك انتى تدخلى الملفات
تعمدت كيان مدايقتها...
_اظن ملكيش دخل ياعسل
وقالت اخر كلماتها باستفزاز
غضبت سهى بشده ...
_طب بقولك اى ياحلوه...الشبح ملكى وانا بحبه وهيكون ملكى فاهمه
صدمت كيان من كلامها ...
_نعم ياروح امك
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Genç Kurguكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
