وصل الشبح إلى البحر ..
نزل وفتح الباب لكيان وأمسك بيدها وسار بجوارها إلى البحر
نظرت كيان إليه بحب واعادت نظرها إلى البحر وتتأمل ضوء القمر والأمواج والرمال والمياه والنجوم ..
كانت تتمنى أن تسير بجوار محمود على الشاطيء فى ضوء القمر
وجاءها احساس مفرط من السعاده أن حلمها تحقق حتى وإن لم يكن كامل
فتركت يده وركضت بإتجاه البحر وهى تضحك بسعاده وتفتح ذراعيها كأنها تستقبل البحر فى أحضانها
نظر إليها الشبح بتفاجأ ولكن ابتسم بحب على ساعدتها
وأثناء ركض كيان اختل توازنها بسبب تعبها فرأى محمود اهتزازها فركض إليها وقبل أن تسقط امسك بيها من خصرها
نظرت إليه كيان بحب...
_عارف ..مكنتش خايفه اقع لأنى عارفه انك هتلحقنى
تأثر الشبح من كلامها وضمها إليه دون نطق كلمه
حضن يعبر عن مدى حبه وخوفه واشتياقه لها
ربتت كيان على ظهره بحنان ...
_حضنك.ده دافىء واكتر مكان امان بالنسبالى
شدد الشبح على أحضانها ...
_هيفضل الحضن ده مكانك وبتاعك
ابتسمت على كلامه وابتعدت عنه واردفت بمرح...
_يلا بقا نتمشى
_بس انتى تعبانه
تكلمت وهى تعدل من وقفتها...
_مش هخلى التعب يأثر على فرحتى
فأمسك يدها وسار الاثنين على الشاطيء وهما ممسكيين بيد بعضهما
تكلمت كيان بعد مده من الصمت بفرح...
_انا عايزه غزل بنات
وهى تشير بيده على رجل يقف على الشاطيء
اخذها محمود إلى الرجل وطلب منه أكثر من واحده
واعطاها لكيان
فنظرت إليه ..
_كل ده ليا
اومأ برأسه بمعنى نعم
ظلت تأكل غزل البنات بنهم وبطريقه طفوليه
كل هذا تحت أنظار الشبح وهو يتأملها ويحفر فى ذاكرته صورتها ولكنها كانت تستدعيه لأكلها أيضا فمنظرها كان مشهى بالنسبه له
وعندما لاحظت كيان نظراته المثبته عليها
مدت يدها بقطعه من غزل البنات وتكلمت ببراءة....
_تاكل
أمسك بيدها وفتح فمه وبعد أن انتهى من الاكل كانت كيان تسحب يدها فأمسك بيدها...
_لسه مخلصتش
فلعق أصابعها مكان غزل البنات
خجلت كيان من فعلته ورأت أن عينه نظراتها مظلمه فسحبت يدها...
فنفض محمود تلك الأفكار من رأسه ونظره إليها ببراءة...
_اى...كنت بنضف ايدك بس
ضحكت كيان على كلامه وهى تعلم أنه يكدب عليها
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
