فى أمريكا...
فى صباح يوم جديد
نزلت كيان قبل معاد وصول رامى بقليل وذهبت إلى موظفه الاستقبال...
_صباح الخير
نظرت إليها موظفه الاستقبال بإبتسامه مشرقه...
_صباح الخير سيدتى كيف يمكننى مساعدتك
نظرت كيان حولها ثم نظرت إليها وتكلمت بتساؤل ...
_الغرفه التى اسكن فيها غرفه ١٢٤ هل يمكنك أن تخبرينى من قام بحجزها ومن يدفع حسابها اخبرينى بالتفاصيل
_حسنا سيدتى اعطينى لحظه
اومأت كيان برأسها
واخفضت الموظفه رأسها فى الكمبيوتر وبعد ثوانى نظرت الموظفه لكيان بصدمه ...
_انه الشبح
صدمت كيان ولكن لم تفهم ...
_ماذا
تكلمت الموظفه بعد أن فاقت من الصدمه...
_ان هذا الفندق ملك للشبح وهو من قام بحجز هذه الغرفه لكى
ثم تكلمت بتساؤل ..هل تعرفين الشبح
ظلت كيان فى مكانها مصدومه شعرت وأن دلو من الماء البارد سكب عليها ثم نظرت إلى الموظفه مجددا ...
_ لا تخبرى أحد انى استعلمت على تلك المعلومات
والتفت لتغادر ثم التفت مره اخرى للموظفه بتحذير وتهديد ...وإلا سوف أخبر الشبح
اومأت الموظفه برعب
خرجت كيان تنتظر رامى وكل عقلها مشوش بما سمعته الان
وصل رامى بعد فتره وتعجب أنها تنتظره ..
_كيان ...كيان
فلوح بيده أمام عينها ...
_ياكيان
فاقت كيان من شرودها ونظرت إليه نظره مبهمه لم يستطع تفسيرها ..
_اى معلش سرحت
تكلم رامى بتساؤل ...
_اى منزلك بدرى
_صحيت بدرى واتخنقت من الأوضه ف نزلت يلا نروح
اومأ برأسه
فى داخل السيارة
تكلمت كيان بعد تفكير وصمت...
_هو انا مينفعش اتواصل مع اهلى
تكلم رامى ببعض من الغضب ..
_لا مش هينفع الشبح محذر
صممت كيان ولم تجب عليه
اوصلها إلى مكان عملها وغادر وهو يشعر بشىء من الريبه....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مصر ...
فى فيلا صخر
كانت مروة تقف فى المطبخ مع الخادمات ..
_هم فين الشباب إلى كانوا هنا
اجابت إحدى الفتيات ...
_منعرفش البيه من ساعه ماانتى دخلتى الغيبوبه وهو مشاهم كلهم
تكلمت فتاه أخرى ..
_والله ياهانم البيه اتغير اوى لما مكنتيش هنا
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
