فى صباح يوم جديد ...
استيقظ محمود ورأى أن كيان مازالت نائمه دخل وأخذ شاور وغير ملابسه وخرج دون ايقاظها وفى أثناء نزوله....
نادى على كبيره الخدم...
_بصى ياداده ...كيان نايمه لما تصحى ساعديها وحضرى ليها الاكل لانى معرفش هرجع امتى ولما تبدأ تفوق وتتحرك وترجع ليها صحتها عرفينى ..
ترددت الداده هل تسال ام لا ...
فظهر هذا القلق على وجهها
نظر إليها محمود باستعجاب ...
_عاوزه تقولى حاجه ياداده
الداده بارتباك ...
_اه يعنى فى سؤال فى دماغى
نظر إليها لتكمل كلامها...
_هو ..هو يعنى واجمعت شجاعتها ...هو يعنى فى مشكله بينك وبين المدام
نظر إليها محمود بتعجب...
_انتى فى مقام ماما الله يرحمها ..وانا مش حابب اقول حاجه ياامى هى مشكله بينا وبينها...
وتركها وخرج دون سماع ردها..
___________________________________________
فى المستشفى...
كان صخر نائم أمام مروة ...وكلا منهما فى عالم آخر
بعد خمس دقائق تقريبا ...
دخل محمود ..وجد صخر نائم أمام مروة
نظر إليه بشفقه وحزن على حاله
اقترب منه وهز كتفه بلطف ...
_صخر ..صخر قوم
تحدث صخر وهو نائم...
_مروة ..مروة
حزن محمود عليها بشده ..ونادى عليه مرة أخرى...
_صخر ...ياصخر
فتح صخر عيونه بوهن ونظر إلى محمود ...
_محمود..انت جيت امتى ..
_لسه جاى دلوقتى ..انت هنا من امبارح
اؤمأ صخر ولم يجب عليه
جلس محمود ..
_اى ..مش هتروح
فزع صخر ومسك يد مروة...وكأنها ستهرب منه...
_لا مش همشى واسيبها ابدا
محمود بعقلانيه...
_مينفعش ياصخر تفضل جمبها كتير مش هتقدم حاجه يعنى
_لا ..لازم اكون جمبها عشان لما تصحى اكون اول واحد جنبها
وقف محمود ووضع يده على كتف صخر...
_ماشى ياصحبى بس خلى بالك من نفسك ..ومتنساش الشغل
خرج محمود وذهب الى الطبيب...
_لو سمحت يادكتور ...مدام مروة فى تحسن فى حالتها
تكلم الطبيب بيأس...
_لا والله يامحمود باشا مفيش اى تحسن ..لو فى جديد هبلغ حضرتك ..
اؤمأ محمود وتركه وذهب إلى شركته
__________________________________________
فى الشركه ..
كان محمود جالس يعمل فى بعض الملفات بتركيز عالى ..
وفجأه اتت كيان على مخيلته ف ترك الملفات وابتسم بهدوء ونظر إلى الباب يتخيل أنها بعد فتره ستكون هنا فى الشركه أمامه ..وظل يتذكر فى لحظاتهم وابتسم..
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
