فى صباح يوم جديد ....
فى قصر الشبح ...
استيقظت كيان وجدت نفسها فى غرفتها وفى سريرها
جلست على السرير تفكر ما الذى حدث ..
ماهى الا ثوانى وتذكرت ماحدث ابتسمت على حنيه محمود عليها ...ثم تذكرت سهى وانفجرت بالبكاء...
بعد لحظات من بكائها وجدت الباب يفتح ..
فنظرت كيان الى الباب بعيون منتفخه...
فوجدت كبيره الخدم...
انتفضت كبيره الخدم من منظرها...وجريت عليها...
_مالك يابنتى فى اى ...انتى كويسه ...حصل اى
لم تجب عليها كيان وظلت تبكى
ابتعدت كبيره الخدم وخرجت من الغرفة..
ونزلت إلى الاسفل وذهبت إلى مكتب الشبح ..
وطرقت الباب..
محمود من الداخل...
_ادخل
دخلت كبيره الخدم على محمود...
_يابيه
نظر إليها وجد التوتر والخوف على ملامحها..
_فى اى ..كيان كويسه
ظلت تفرك فى يدها...
_بص يابيه...الهانم بتعيط فوق
انتفض محمود على كلامها
وخرج يجرى على السلم بسرعه ...
ودخلت الغرفه وجد كيان تبكى ...
ذهب إليها ونظر إليها ...
_فى اى ..مالك
عندما رأته كيان ..
ارتمت فى حضنه مباشره دون نطق كلمه واحده ...
لم يتحرك محمود حتى انش واحد وظل يربت على ظهرها بحنان ...
بعد مده تكلمت من بين شهقاتها...
_انت جوزى انا صح
فهم محمود مقصدها واشتعلت عيناه بالغضب ...
وتكلم بينه وبين نفسه ..
_هوريكى ياسهى بس الصبر ..عشان تأذى بنوتى..وكيانى
ثم تكلم بصوت عالى مع كيان ...
_انا اسف معدش هيتكرر حقك عليا ياكوكو
بعد مده هدئت كيان ..
وابتعدت عنه ..ثم نظرت إليه مسك محمود وجهها بين كفيه ...ونظر إلى عينها مباشره ..
_خلاص بقا ياكوكو
وقفت كيان على اطرف أصابع قدمها ورفعت نفسها حتى تصل إلى طوله ...ثم طبعت قبله هادئه على جبينه
وطرقته ودخلت الحمام لتتوضأ وتصلى فرضها وتستعد للذهاب لعملها
فى الخارج يقف محمود بصدمه من فعلتها ووضع يده على جبهته مكان قبلتها ...
_طفله ومجنونه
ثم نزل إلى الاسفل وغادر للشركه
...
فى غرفه كيان ..
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Ficção Adolescenteكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
